قلم هناوي عبد الهادي ترونس بريس

قلتها واقولها وأكررها، لا أحد يشتغل بهذا البلد غير جلالة الملك وخدام أعتابه من ولاة وعمال وكتاب عامون وجيش وكل أجهزة الأمن والقضاة وجل الشرفاء من المغاربة بشتى المجالات. وليس السياسيين المتسلطين والمتشبهين بهم ولا الساقطين المتحولين من لا شيء إلى “مناضلين” و السماسرة و “الشناقا” والانتهازيين الذين “قلبو لفيستات” وانضموا للحزب الحاكم للتقرب من “لبانديا والقمارا لكبار” بغرض الحصول على المكاسب. كل المتربصين والمتدبدبين المتشبهين بالمناضلين هاجروا من اليسار الذي لم يعد يسارا إلى اليمين والعكس صحيح وأصبح المشهد الحزبي ودكاكينه هجينا أيديولوجيا ، انقرضت المبادئ وولت وذابت الرؤى والأفكار بين “المرقة والزرقة”وفقدت الأحزاب العريقة شعبيتها ومصداقيتها وخيم الجشع و “اللهطة” على القادة (السياسيين) وهيمن “الكلخ ” والترييف السياسي على كل الهيئات السياسية المغربية وأصبحت برامج الأحزاب متشابهة كأسنان المشط. وبهذا حرمت كل الهيئات بسبب النفاق والكذب على الملك والشعب من التقدم ومواكبة التجديد في الفكر و التسيير وتحول الكسالى إلى مناضلي “المرقة” وأصبح الطحلبي أمينا عاما والنكرة زعيما ، لم تلتزم هذه الطحالب السياسية بالبرامج الانتخابية التي كانت ترددها أثناء الإستحقاقات.











