أسوأ رئيس حكومة وأسوأ وزير عدل عرفتهما المملكة المغربية
رئيس حكومة لا رحمة ولا شفقة في قلبه ووزير متسلط متعجرف وسليط اللسان، هذا الأخير منذ استوزاره وهو يرتكب زلة بعد زلة وخطا وراء خطأ ، الاخطاء التي كلفت المغرب الكثير وذلك بتوظيفها واستغلال خصوم وحدتنا الترابية لها، لأول مرة في تاريخ الحكومات ينشغل شعب بكامله 36 مليون نسمة بسقطات ورقصات وقلة حياء هذا الوزير.
أمة بكاملها انشغلت به و بمظاهر تسلطه الفريد من نوعه، عجرفة بكل المقاييس والأبعاد السياسية والاجتماعية والأخلاقية، قلما يعير الشعب تسلط وجهل وزراء ٱخرون وعلى رأسهم رئيسه في الحكومة الذي “من الخيمة خرج مايل” في هذه الافتتاحية سأسلط الضوء على واقعة واقعية من خرجات ووقائع تسلط وزير العدل الذي أبان وبالواضح تطاوله على اختصاصات أمير المؤمنين نصره الله وارزقه الشفاء والصحة وطول العمر ” لأول مرة في تاريخ المملكة وزير يقلل الاحترام والادب والوقار الواجب على جلالة الملك. من انت يا وهبي هل تعرف بأنك لا تستحق أن تكون وزيرا للعدل لانك متعجرف ومتكبر ومصاب بمرض جنون العظمة vous êtes un schizophrène qui n’est pas conscient de sa maladie
الهدف من وصف هذا الكائن ب Mégalomane يتجلى في الأساليب الانتهازية والعجرفة والنفاق السياسي والكذب الذي مكن هذا الرجل من تقلد منصب امانة حزب في البداية و تلاها الوصول إلى منصب وزير يمارس فيه نزوة التسلط وتصفية الحسابات. وبعد استوزاره بدأت تفاعلاته وردود فعله تأخذ طابعا غريبا تفوق فيه على كل وزراء العدل السابقين وعلى كل الوزراء المتحزبين الموجودين في هذه الحكومة باستثناء وزراء الخارجية والداخلية والمالية بين ضفرين، الرجل تمسكن حتى تمكن من مركز القرار كوزير للعدل لممارسة التسلط و ” الحكرة” على زملاءه المحامين ورجال القانون بصورة ديكتاتورية جد مخجلة في مجتمعنا المغربي. ولا أنكر بأن بقطاع العدل يوجد قضاة ورجال قانون اجلاء وشرفاء يستحقون تولي المنصب لتدبير شأن وزارتهم الوصية وليس اي كان ، بالله عليكم لماذا لم يسأل أي احد لماذا قدم الكاتب العام لوزارة العدل استقالته لماذا..؟ استقال لأنه رفض ديكتاتورية الوزير والإستبداد الذي يمارسه على موظفي الوزارة ويحاول ممارسته على القضاة و المحامين وكتاب الضبط والصحفيين ورواد المجتمع المدني.
السؤال الأهم هو من المجرم الذي يحمي هذا الكائن..؟ وكيف تم استوزار منتخب بدأ عمله كوزير للعدل بالاحتقار والانتقام و البطش بزملائه، بأسلوب تصفية الحسابات والتسلط الذي ينتهجه بالمعنى المافيوزي وليس بالمعنى السياسي والوطني.