المخلصين للوطن والشعب هم خدام الدولة الحقيقيين الولاة والعمال والكتاب العامون وكل المواطنين الشرفاء من قضاة وإعلاميين وأمنيين ومدراء المرافق العمومية وصغار الموظفين والتجار دون استثناء وليس السياسيين الإنتهازيين و “لبانديا وشلاهبيا” من زعماء وقادة ، هؤلاء خانوا الوطن والقسم و الشعب و اغتصبوا الحقوق و دبحوا الديمقراطية، بعضهم خرق وخالف القانون وانفضح فشله وعجزه ، الشعب لا يريد حكومة تتعلم السياسة في الشعب ولا يريد برلمانا يتناوب على رئاسته مشبوهين و أرباب سوابق ولا يريد وزراء يفصلون القرارات والقوانين على مقاسهم وهواهم ويجربونها في الأمة المغربية، الشعب المغربي لا يريد حكومة ثبت فشلها وفسادها. و لا يريد رئيس حكومة تحوم حوله الشبهات إنسان أمي سياسيا، إقطاعي ومتهور يقود المغرب إلى الهلاك . هذا الرجل ساهم في اتساع دائرة الفقر وما كان لها أن تقع في عهد ملك الفقراء.
بالله عليكم هل هذا الرجل الذي حول المغرب الأخضر إلى أسود سيخدم الدولة..؟ خدام الدولة الحقيقيين يا جلالة الملك اعزكم الله يعرفهم كل المغاربة، ليسوا هم بعض اللصوص الموجودين بالهيئات السياسية وبالبرلمان وبالحكومة.
انصتوا مرة أخرى لكلام جلالة الملك محمد السادس ( أين هي الثروة، وهل استفاد منها جميع المغاربة، أم أنها همت بعض الفئات فقط؟ ثم استرجل نصره الله قائلا إذا كان المغرب عرف تطورا ملموسا، فإن الواقع يؤكد أن هذه الثروة لا يستفيد منها جميع المواطنين. ذلك أنني ألاحظ خلال جولاتي التفقدية، بعض مظاهر الفقر والهشاشة، وحدة الفوارق الاجتماعية بين المغاربة”. فهل بعد كل هذا الذي ورد على لسان أعلى سلطة بالبلاد، يستمر العبث و النهب وتفشي الريع بمختلف أصنافه..؟