

شكلت عودة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه إلى أرض الوطن قبل 69 سنة خلت فتحا مبينا للكفاح الوطني الذي تنوعت صوره وتعددت أطواره في مواجهة مستعمر الأمس البعيد ، المواجهة شكلت ابان حقبة 1912 اهم صور الوطنية الصادقة، كانت وقتها المقاومة جد شرسة، لم يجد الفرنسيون امامها بدا من الرضوخ لفكرة إعادة السلطان الشرعي محمد الخامس إلى بلده والعدول عن فكرة إبعاده عن العرش. وفي هذا الإطار عاد محمد الخامس إلى المغرب يوم 16 نوفمبر 1955. قام مبارك البكاي يوم 6 نوفمبر 1955، تحت إمارة السلطان محمد الخامس بتشكيل أول حكومة وطنية. الحقبة التي كانت فيها الأحزاب احزاب والزعماء زعماء والقادة والمناضلين السياسيين عظماء عكس ما هو موجود اليوم حيث أضحت السياسة والنضال تجارة. ومشروع اوصل الصعاليك والمرتزقة والنصابين وتجار المخدرات والمخنثين والأميين وكل ما عاف السبع اصبحوا ساسة داخل الاحزاب










