حذاري ياجلالة الملك من المرتزقة ورواد التغلغل الشيعي وخونة الداخل، استئصالهم أضحى أمرا ضروريا, نعم مولاي اعزكم الله

هناوي الهادي10 أكتوبر 2024Last Update :
حذاري ياجلالة الملك من المرتزقة ورواد التغلغل الشيعي وخونة الداخل، استئصالهم أضحى أمرا ضروريا, نعم مولاي اعزكم الله

مملكتنا جد مستقرة امنيا ، لكن هناك خطر يهدد هذا الاستقرار من الداخل وليس من الخارج فحسب، لذلك أرى أن رجال المخابرات ب” لادجيد والديستي” مطالبين بأخذ الحيطة واليقظة والحذر وذلك بالاستباق في الحصول على المعلومة واتخاذ الإجراءات السريعة.

كل المهتمين يعرفون خطر الكراهية والحقد الذي يكنه الجار العدو لنا ولمملكتنا وهو شبيه بالخطر الذي يشكله المد الشيعي ، مؤسسي هذا المدهب  الاوائل ك” حسن البنا” أخذوا قبل قرن ونيف من الزمن تقريبا الفاشية نظاما وطاعة لهم في بناء مدهبهم.‏ والدليل أن قدامى الفاشيين كانوا معجبين بهتلر وموسوليني وستالين وغيرهم من المستبدين،  تماما كإعجاب جينرالات وعجزة جمهورية “أين أبي”  و كابرانات الجارة العدو ب “السفاح بوخروبة” الذي غسل أدمغة الشعب ساسة ومفكرين واعلاميين وعامة وجعلهم يبحثون عن هويتهم و حقيقة وجودهم بهذا العالم ، يبحثون كا الباحث عن إبرة في صحراء ، قد يعتقد الكراغلة، أن الجزائر  وجدت «دولة» لكن الحقيقة أن الجزائر لم تكن دولة قبل قرنين ، بل كانت مقاطعة فرنسية ، ولم يكن فيها سوى مدينة و بعض القرى المتناثرة هنا وهناك بجوار المدن المغربية بالصحراء الشرقية و الغربية المغربيتان التي اقتطعتهما فرنسا من خارطة المملكة  وأعلنت مباشرة فرضها رسميا كمقاطعة فرنسية لم تكن دولة بعد احتلالها .

وإذا ما أراد أي مرتزق او جزائري فضولي أن يغور في أعماق قضية الصحراء المغربية تحليلا وتفكيكا، برؤية تاريخية وجغرافية وسوسيولوجية وإنثروبولوجية صارمة فإنه سيكون مضطرا أن يبدأ من نقطة البداية، ولكن قبل أن تتاح له فرصة البدأ عليه أن يفرق بين ملك ابن ملك وحفيد سلطان ابن سلطان ، الفرق شاسع بين ملك وبين كائن حقير ومهرج، عليه أن يفرق بين الشعب الصحراوي المغربي الذي يعيش بصحراءه المغربية داخل وطنه وبين  كراغلة صنعتهم فرنسا لا تاريخ ولا هوية لهم ، عليه ايضا أن يفرق بين صحراويين مغاربة شرفاء وبين مرتزقة جلبهم نظام العدو من مالي وليبيا ومصر وموريطانيا وكوبا وجنوب افريقيا وفنزويلا ، هؤلاء المرتزقة ليسوا بصحراويين، نعم يوجد محتجزين مغاربة بمخيمات الذل والعار وذلك للإنصاف، نحن كشعب لم ولن نختلف مع اشقاءنا المغاربة المحتجزين بتندوف، ولا نحمل في صدورنا أية أحقاد ضدهم، لكننا ضد عناصر البوليزاريو الإرهابيين وضد نظام المجرمين الذي يستغل القضية الفلسطينية مرارا لتمرير أجندة “جمهورية الوهم الصندليستانية” المتشبعة بالتشيع الصفوي المعروف عالميا بالتطرف والمغالاة والصدامية والارهاب واستعمار وتقسيم الدول وهو الداعي إلى التفرقة  ضد العرب والأمة الإسلامية وذلك بتحريض المتشعيين بالدول العربية والاسلامية .

 وبلدنا المغرب من الدول التي تسلط عليها هذا المرض الخبيث حيث أن التغلغل الثقافي والإعلامي منح المتشيعين المغاربة جرعة زائدة من الحماس، الشيء الذي دفعهم بعد وفاة حسن نصر اللات للتظاهر وإقامة مراسم العزاء بالشوارع العامة  علانية، هؤلاء من مدن الشمال تطوان وطنجة واصيلة والعرائش ومكناس والدار البيضاء.

الشيعة المرابطين بالجزائر بتفويض من المجرمين بطهران يركزون في نشاطهم على طلاب الجامعات والمعاهد ورواد جمعيات المجتمع المدني ، حيث يتم انتقاء الشباب والشابات وإرسالهم إلى الدارسة في الحوزات الشيعية بالخارج على أمل عودتهم إلى المغرب لنشر التشيع وقيادة قطاره، وهو ما أنتج فعلا معممين مغاربة ومنقبات من درجات علمية متفاوتة منها حجة الله، عالم، ومعمم حوزوي، بكل من طنجة، سلا، الرباط، البيضاء ومراكش، وكذا أساتذة ومدرسين تغلغلوا في المنظومة التربوية في العديد من المواد حتى الشرعية منها… يتبع

للتنوير

اقدم هذه النبدة القصيرة للجزائرين ولمرتزقة البوليزاريو ليعلموا أن الإمبراطورية العلوية الشريفة  اسست سنة 788،

مملكتنا وصلت إلى ذروتها كقوة إقليمية في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، حين سَيطرت على معظَم شبه الجزيرة الإيبيرية والمنطقة المغاربية في عهد المرابطين والموحدين. واجهت المملكة تهديدات خارجية على سيادتها في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، مع استيلاء البرتغال على بعض الأراضي شمالًا وزحفِ الإمبراطورية العثمانية شرقًا؛ وقاومَ المرينيين والسعديين  ونجحوا في صدِ الهيمنة الأجنبية. بعدها سَيطرت مملكتنا على السلطة سنة 1631، وعلى مدى قرنين قامت بتوسيع  علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع العالم الغربي. ابان ذاك الزمن الغابر قسمت فرنسا وإسبانيا البلاد إلى محميتين سنة 1912، مع حجزِ منطقة طنجة الدولية؛ بعد مقاومة  شرسة  استعاد المغرب استقلاله ووحده سنة 1956.

منذ الاستقلال، ظَلت مملكتنا مستقرة فهي تمتلك سادس أكبر اقتصاد بإفريقيا وتتمتع بنفوذ كبير في كل من إفريقيا والعالم العربي. يعد بلدنا المغرب قوة وسطى ضاربة بالفعل في الشؤون العالمية، والمغرب عضو بجامعة الدول العربية، والاتحاد من أجل المتوسط، والاتحاد الإفريقي. كما تجمعه شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية  و مجلس التعاون الخليجي، وشراكة اقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، وشراكة عسكرية مع حلف شمال الأطلسي،

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News