عراة ومخنثين ونكرات عاطلين قالوا “باي باي للفقر” بعد أن تحولوا إلى رؤساء مجالس أسياد أثرياء

هناوي الهادي4 يوليو 2024Last Update :
عراة ومخنثين ونكرات عاطلين قالوا “باي باي للفقر” بعد أن تحولوا إلى رؤساء مجالس أسياد أثرياء

  الفساد استشرى ببنسليمان بشكل فضيع ، اضحى “الحازق لي كان مايكساب حتى بيكالة” ميسورا بلا عمل وبلا تعب، بفضل التزوير وشراء الذمم تمكن القواويد والمخنثين وهم بعض المنتخبين من احتلال المناصب حيث أصبحوا رؤساء مجالس ومستشارين ،حولوا الصفة إلى “فون دو كوميرص” تراهم الساكنة هم الفاعلون الحقيقيون يقررون مصيرها ومستقبل الشرفاء من أبناء بنسليمان الذين فيهم الدكتور والمهندس والاستاذ الجامعي  والمقاول والمستثمر والطالب، هؤلاء الكوادر يحكمهم لصوص دون المستوى بالمجالس القروية والحضرية  كائنات غريبة الأطوار ازدادت بسرعة البرق.. ولعل ظاهرة نهب الميزانيات وهدرها من طرف المسمى دجوفاني رئيس بلدية بنسليمان والسرقة التي طالت نافورة المدينة ومرافق اخرى، والتجهيزات التي اقتناها رئيس ما يسمى بالمجلس الغير اقليمي المعين نراها صباح مساء مركونة تتأكل وراء بناية عمالة بنسليمان, زد عليها السوق النموذجي واقتناء السيارات وتوزيعها بسخاء حاتم الطائئ هي والوقود على بعض منعدمي الضمير من المعارضين المتذبذبين لتلجيمهم وإسكاتهم, لعل كل هذا كما أسلفت الذكر ٱعلاه إشارة من إشارات الفساد الفضيع ، لحسن حظ هؤلاء الفاسدين أنهم محميين من طرف وافد جديد وهو مسؤول استغل منصبه ووظيفته كنافذ محسوب على دائرة القرب من عامل الاقليم. العامل الذي استغلت طيبوبته وأخلاقه من طرف صاحبنا.

” لي تمكن باش يدوز عليه الدكاكة” هذا النافذ  دخل خلال اجتماع له مع الموظفين في مشاداة مع موظف شجاع الذي قال له ” واش انت باغي تتزوج بينا فهاد الإقليم” وماخفي أعظم ، ناهيك عن كل ما جنى هذا الوافد الجديد من أموال في عدة مناسبات من المحسنين وأصحاب المقالع والمستثمرين زد عليها ما جاء عن طريق الانتخابات، غير أن فساد هذا الكائن و بعض القائمين على تدبير شأن إقليم بنسليمان ليس وليد اليوم أو مقتصرا على  فلان او علان وإنما عمالة الإقليم على وجه الخصوص تعرضت ميزانياتها سابقا في عهد وزير مالية بنسليمان ” المرشد الاقتصادي الحاج الرغوة” للنهب والتبدير والتلاعب بالصفقات، هذه حقائق لم يكشف عنها أي عامل من العمال الذين مروا من بنسليمان كلهم التزموا التستر على اللصوص وكتمان فضائحهم حتى لا تتزعزع هيبة مؤسسة العامل .
وتظل الطامة الكبرى هي المجلس الغير اقليمي الذي رجع بإقليم بنسليمان 50 سنة إلى الوراء وبرجوعه ضربت في الصفر قاعدة “القانون يعلو ولا يعلا عليه”، وذلك بسبب خرق بعض المنتخبين للقانون وهم المنتخبين الذين حفظت أحزابهم المجالس و الساحة السياسية بالاقليم إلى درجة أصبح الحبس المنسق يتحكم في رؤساء الجماعات القروية ، قد يبدو من الصعب تصديق ان العمال الذين عينوا من أجل تدبير شأن هذا الإقليم بدورهم تعرضوا للنصب من طرف منتخبين لصوص استأمنتهم السلطة على المال العام فخانوها ونهبوا اموال الميزانيات ، فبالرحوع إلى الأمس القريب وإلى التاريخ نلاحظ أن أغلب من ساهموا في تأخير هذا الإقليم واساؤوا له هم هواة السياسة المتذبذبين من السليمانيين لقد تبين من خلال عمليات النهب والترامي أن اللصوص ينحدرون من هذه الأرض. لكن حينما نتكلم عن الملايير من المال السائب تكون النتيجة واحدة وهي أن العراة الذين كانوا قبل سنوات ربنا خلقتنا تحسنت وضعيتهم اصبحوا يمتلكون عقارات وسيارات ومعهم كل الطفيليات المنتفعة حولهم والمتربصة بهم التي تأكل على كل الموائد كالذباب. وعليه لا غرابة أن نرى الرعاة المترعرعين المستفيدون والمستفيدات  من المجالس ومن عمالة الإقليم كمطبلين ومخبرين لم يعودوا دون مٱوى ولم يعودوا راجلين كلهم “دارو طانوبيلات”، هؤلاء المخبرين يشكلون عينة من القواويد  المنتفعون من الريع يسجلون حضورهم في كل مكان ، تراهم موجودون في كل المناسبات وعلى كل المستويات.

 .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News