باستثناء السادة بوريطة ولفتيت الحكومة مليئة بالمشبوهين و البرلمان على رأسه مشبوه عليه اكثر من علامات استفهام

إدارة الموقع10 فبراير 2024Last Update :
باستثناء السادة بوريطة ولفتيت الحكومة مليئة بالمشبوهين و البرلمان على رأسه مشبوه عليه اكثر من علامات استفهام
قلم ترونس بريس/ هـنــاوي عبد الهادي

■ إن الوزارة أيها السادة المعينين لا تدوم لأحد ولو كانت تدوم لدامت لأسلافكم؛ و على رئيس الحكومة ووزيره المحامي في العدل أن يعلموا بأن الأيام دول والدول أيام والكراسي لا تتحرك بل يتحرك الجالسون عليها

 فاصل وواصل

ويتغير الذين فقدوا رشدهم وأبصارهم وتحولوا إلى مكفوفين. تخلوا عن مبادئهم مباشرة بعد الاستوزار، تنكروا وأصيبوا بمرض العظمة والجنون، إن مهمة مؤسسة رئيس الحكومة الغير مناسب ووزارتي العدل والداخلية في عهد محمد السادس هي حماية كل المواطنين بغض النظر عن صفاتهم؛ مهمة العدل والداخلية لا تتجلى في مصادرة وتجريد المواطنين من حقوقهم والمس بكرامتهم و قمعهم آ نسيتم بأنهم شعب جلالة الملك نصره الله وليسوا مستخدمين وخَدَم وعبيد يشتغلون بضيعة زايد أو عمر ؛ ليس العدل يا وزير العدل هو تصفية حسابات مع بعض القضاة وليس العدل أن تصادر حقوق المواطنين وليس العدل أن تصدر قرارات جائرة وتفرضها على المحامون وموظفي المحاكم وليس العدل أن تعطى تعليمات و أوامر  لرجال الأمن بأن يمنعوا أو يشلوا حركة القاضي والمحامي والموظف والاستاذ والمعلم وحتى حركة القضاة إن تضررت فئة منهم و احتجت غدا أو بعد غد. وليس العدل أن يظلم المواطن كيفما كانت صفته إرضاء لك وللحكومة التي تنتمي إليها. العدل هو أن تعتبر انت ووزير الداخلية ووزير (الصحة) و رئيسكم أخنوش بأن أي مواطن بغض النظر عن صفته ومهامه في هذا البلد هو صاحب حق يجب أن يحترم ، أنتم ملزمين بالتعامل معه كأنه الشعب كله. فإذا ظلمتم محاميا أو قاضيا أو شرطيا أو موظفا أو فنانا أو مواطنا عاديا فكأنما ظلمتم أمة بأسرها. ليست مهمتك ولا مهمة آيت الطالب ولا لفتيت أن تنسقوا فيما بينكم و تصدروا قرارات تعززونها للتفعيل بإعطاء أوامر وتعليمات لعناصر قوات الأمن لتركض وتجري “بصطافيتاتها” وبسياراتها الرباعية الدفع ودراجاتها النارية وراء المحتجين لتصطدم معهم وذلك بمنعهم وشل حركتهم. وإنما مهمتكم حماية الشعب. لكن تأكدوا بأن حلم جلالة الملك وهذا الشعب  سيتحقق بعد رحيلكم المرتقب وسينتصر الشعب الذي تراهنون على تجويعه بزياداتكم الخيالية في كل الأسعار  وقراراتكم الجائرة؛ وسوف يهزم كل من يتآمر على الملك والشعب واعلموا أن كل من حفر قبرا لتقدم وازدهار هذا البلد الأمين سيدفن فيه  وتأكدوا بأن كل خدام الدولة من ولاة وعمال وكتاب عامون وباشوات وقواد و قضاة وعناصر الجيش ورجال الأمن والدرك والقوات المساعدة والمحامون والصحفيين والأطباء و المهندسين والفنانين وصغار وكبار الموظفين بالإدارات العمومية و رجال التعليم والتجار الصغار وأصحاب المقاولات الصغرى والمتوسطة كل واحد منهم حر في هذا البلد وهو أهم من ألف سياسي أو منتخب متسلط أو زعيم أو حتى وزير، هؤلاء هم خدام الدولة الحقيقيين الذين يشكلون الأغلبية الساحقة؛ منهم فئة عريضة من أفراد الشعب أغنياء النفوس وفقراء الجيوب يموتون على الملك والوطن ، نعم إنهم الذين نعثهم وزير سابق ب”لمداويخ” وهددهم  رئيس الحكومة “بإعادة تربيتهم” واعتبرهم وزير الصحة أقلية ووزير العدل يجرب تقزيمهم. وتاديبهم وعليه نرى وزراء الصحة والعدل يستغيثون ويستنجدون ويطلبون العون من وزارة الداخلية التي سخرت لهم كل التشكيلات الأمنية لتحارب معهم حتى يستطيعوا تفعيل قراراتهم

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News