شتان بين العامل الحالي سمير اليزيدي والعامل السابق مصطفى المعزة

إدارة الموقع4 ديسمبر 2023Last Update :
شتان بين العامل الحالي سمير اليزيدي والعامل السابق مصطفى المعزة

 ■ عبارات عميقة تثير الذكريات، يعبر فيها كل السليمانيين موظفين ومنتخبين ومجتمع مدني وعامة الناس عن حنينهم إلى عهد العامل السابق مصطفى المعزة. ذكريات  كثيرة مع الرجل تركت أصداء المحبة والإمتنان، أثارت في العديد من النفوس مشاعر الحنين إلى زمن مصطفى المعزة، الزمن الذي طوته دفاتر السنين. كما تكاد تطوي وتقبر وتمسح من الذاكرة المشاريع التي أنجزها العامل مصطفى المعزة؛ المشاريع التي تعرضت وتتغرض للخراب وللتخريب والإتلاف، في عهد السيد سمير اليزيدي للأسف الشديد ضاع كل شيء كان جميلا، تربة هذه الأرض الطيبة لا تنسى والذاكرة لا تخون، كل شيء مصور ومسجل بدقة ماكان عليه الاقليم من قبل وكيف كانت عاصمته على وجه الخصوص ويعرفون ما جرى لهذه العاصمة بعد رحيل الحاج مصطفى المعزة، عهد قد يراه كل السليمانيين جميلا ومشرفا، ويراه البعض غير ذلك ، لأكون منصفا قد تجد قلة من الناس ببنسليمان في تذكيره واسترجاعه الألم والحرمان، الحقيقة أنني شخصيا ارى العكس وها أنا الآن أمارس النقد وذلك بإعادة تذكير الإيجابيات وأتجاهل السلبيات الجد بسيطة التي أراها تافهة، باعتبار أن الحنين إلى عهد العامل مصطفى المعزة له أساس سيكولوجي، في عهده كانت بنسليمان خضراء بالفعل وكانت حركية وحركة في كل مكان كنت كإعلامي أرى العامل يراهن على أن تتقدم بنسليمان وتكون كاملة الأوصاف؛ إبان تلك الحقبة كان المواطن السليماني يشعر بالأمان النفسي والراحة والاطمئنان، بينما اليوم في عهد السيد سمير اليزيدي رغم شعبيته وطيبوبته وكفاءته ووطنيته لم يتحقق أي إنجاز يستحق الذكر؛ كل شيء تخرب أو معرض للخراب للأسف الشديد، عاصمة الإقليم تحولت إلى دوار كبير طاله الترييف والتخلف المدينة واقفة؛ الحمير والكلاب الضالة والقطط تتناسل وتتكاثر وتعيش مع الإنسان ؛ مدينة بين مزدوجتين توقف فيها كل شيء. نحرر ونكتب وننشر ونصرخ ولا من يسمع ، تعطلت لغة الكلام بهذه الربوع كما تعطلت نافورة المدينة وكما تعطل المسبح البلدي وطوي ملف المنطقة الصناعية وخربت الحدائق ودمرت مشاريع المبادرة الوطنية وأغلقت العديد من المرافق واستشرى العبث والفساد أصبح كل السليمانيين يخافون على مدينتهم أحيانا يشعرون بالحنين عندما يرون أماكن لم تنسى تذكرهم بالحاج المعزة أراها أنا أيضا صباح مساء كأني وإياهم  نشاهد فيلم قديم، أو مسرحية جسدت آمال السليمانيين وأحلامهم، وهذا يعتبر في نظري حنين إلى ماضي جميل ومثالي.

 ○ الصمت والنسيان وجهل التاريخ والتكثم عليه والتسامح يسهل على المرتزقة من حملة القماقم والمطبلين والمنافقين واللصوص المستفيدين من البزولة تزييف الماضي فلو عدنا بهم إلى الأمس كيف كان الإقليم وكيف هو حاضره اليوم  لأصابتهم  خيبة أمل .

 □ شخصيا أرى حاضر بنسليمان المثير للشفقة هو الزمن الوحيد الذي أملك قدرة الكلام فيه وعنه وعليه لأنني أعيش فيه، لذا أقول ان سمير اليزيدي غير صالح للإقليم وأسجل أن العامل السابق مصطفى المعزة كان بالفعل  مسؤولا ورمزا ناجحا في المكان المناسب يستحق الذكر والتنويه. فساكنة إقليم بنسليمان تتأسف على فقدان هذا الرجل الذي كان وهو عاملا ببنسليمان يراهن على الاصلاح والتغيير مدججا بالأفكار والرؤى الإستراتيجية، وليس هو الوحيد أو استثناء بل مغربنا والحمد لله مليء بالكفاءات من عيار مصطفى المعزة عمال وكتاب عامون و باشوات ورؤساء دوائر وقواد. بالنسبة لإقليم بنسليمان شهادة للتاريخ أقولها واتحمل مسؤوليتي واكررها أن السيد العامل غير صالح لهذا الإقليم لأن سعادته طيب وخجول زيادة عن اللزوم الشيء الذي جعله يعجز عن تدبير شأن الإقليم؛ المسؤول الصالح  يدير نفوذه ويفعل القانون بصرامة ويواجه لصوص المدينة والاقليم بشجاعة وليس بالاستجابة لدعوات المشبوهين والجلوس جنبا لجنب المتابعين قضائيا وليس بالتستر والتسامح والطيبوبة ، الصرامة والتحكم والتحدي يجب أن يكون والشجاعة في أخذ القرار ومحاسبة رؤساء المجالس المشبوهين. ببنسليمان جل المجالس غارقة في وحل “لخواض والفساد” رؤساء مجالس دون المستوى باستثناء  البوزيري، الميلودي ،العافيري والخياري الذين يشتغلون هم مدراء بمديريات الضرائب والماء والكهرباء ONE والمحافظة والامن ووكيل الملك ورئيس المحكمة ورؤساء المقاطعات والدوائر. هؤلاء أراهم يشتغلون بهذه الربوع كما أرى السادة عامل الإقليم والكاتب العام يدورون حول حلقة مغلقة بين الفاعلين عشرات الاجتماعات في يوم واحد كأني بهم يشتغلون في حين الذين يشتغلون ليل نهار هم المرؤسين كما أسلفت من مدراء المرافق السالفة الذكر ورجال السلطة قواد وباشوات ورؤساء الدائرتين بوزنيقة وبنسليمان، هؤلاء يعملون بغيرة و بحس وطني من أجل خدمة المواطن وتسريع كل العمليات و الإستجابة في آن واحد للمطالب الملحة لأبناء إقليم بنسليمان، وبالأخص ساكنة الجماعات التي تأن وتعاني وترزح تحت نير الفقر، كعاصمة الاقليم وبئر النصر ومالين الواد وسيدي بطاش والردادنة ولاد مالك والطوالع ومليلة واحلاف واهل لوطا وشراط ولفضالات التي لا زالت تعيش فقرا مدقعا وتشعر بالتهميش و اللامبالاة. فهل سيتوفق الفاضل محمد امهيدية الوالي الجديد في تغيير وجه هذا الإقليم وإعادة الاعتبار لعاصمة الاقليم والتقدم بها إلى الأحسن..؟ أم ستبقى حليمة على عادتها القديمة…يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News