■ يعرف كل المسلمين المغاربة أن صلاة العيد تقام في المصليات التي تحددها الوزارة الوصية، وتقام صلاة العيد عند الاقتضاء بالمساجد أو بفضاء نظيف وصالح للصلاة تحدده وتسهر عليه أسبوع قبل العيد مندوبية الشؤون الإسلامية بتنسيق ومصادقة المجلس العلمي احتراما لمناسبة عيد الفطر و المصلين الذين قد يفوق عددهم الأربعين ألف مصلي
رجال ونساء شيوخ و شباب وشابات واطفال. الذين لم يفكر فيهم لا مدير الأوقاف ولا رئيس المجلس العلمي ولم يهتموا بالأرضية التي لا تصلح حتى للقيلولة حفر واحجار في كل مكان ، فما بالكم بإقامة صلاة العيد.

المسؤولية يتحملها المجلس العلمي ومديرية الأوقاف وليس إدارتي العمالة أو المجلس البلدي للمدينة مراقبين نعم لكن الشأن الديني ليس من إختصاصهم.













