” بعض أصحاب القرار من المسؤولين والمنتخبين أقاليمهم ومدنهم متخلفة وهم يدعمون الجمعيات والمهرجانات التافهة، علما أن الدعم العمومي تنظمه مجموعة من القوانين والنقط التي تحدد المجالات ذات الأولوية بالدعم وأيضا معايير انتقاء المشاريع . في حين نراهم يوزعون المال العام على أصحاب جمعيات العائلات بسخاء حاثمي كل هؤلاء ” هوما لي خرجو علبلاد” نعم هم المحتالون الفاشلون في كل شيء، فشلوا حتى في الفشل..
■الكثير من الفاشلون دراسياً نجحوا في حياتهم بالنصب والإحتيال وأصبحوا شبه أسياد يملكون سيارات وشقق وأرصدة بنكية وجاه مزبف، نراهم يتبجحون ويتباهون بهذه وبتلك متجاهلين بأنهم نكرات تراهم دائما “مع الجهة الغالبة” يميلون مع الريح إذا مالت مالوا وإذا حيث تميل comme des parasites رغم نجاحهم المؤقت وما لهم الموسمي، حياتهم كلها “هموز ونصب” يتقمصون كل الأدوار وينتحلون كل الصفات. فشلوا في أن يكونوا متعلمين ومثقفين محترمين و صادقين. لكنهم نجحوا في منتصف الطريق بنهجهم ” للخواض والتشلهيب والنصب” وبه حققوا ماكانوا يحلمون به ووصلوا إلى المبتغى.
■ بهذا اقتنعت بأن الفشل الدراسي لا يعني النجاح في غالب الأحيان بل في اندرها، لكن يبقى نجاح مؤقت وموسمي كما أسلفت الذكر آعلاه. و تبقى الدراسة خطوة جد مهمة من خطوات النجاح وليس “لخواض” والنصب كما ينصب البعض على السلطة بالقانون من اجل قضاء المصالح وكسب المال، هؤلاء حتى وإن نجح منهم بعض النصابين واللصوص والمحتالين من متجاوزي الدراسة هذا لا يعني نقص أهمية العلم و الدراسة ( لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) عموما الأميين ليسوا أذكياء ، الذكي هو الذي يستطيع أن ينهي دراسته في الكلية والمعهد و الجامعة. للأسف الشديد بوطني الفاشلون هم الذين يديرون شأن الجماعة والمدينة والقرية، ترى منتخبين أميين لا يفرقون بين حرف الالف وعصا الطبال يمثلون الساكنة كرؤساء و مستشارين وآخرون يتكلمون باسم نواب الأمة وشبه إعلاميين مسلحين “” بالسنطيحة وتخراج العينين“” يتبع