■ بمملكتنا لا أحد يشتغل بروح وطنية و يستحق الذكر والتنويه غير خدامها الأوفياء ولاة وعمال وكتاب عامون وقضاة ورجال الأمن الوطني وأجهزة المخابرات والجيش والدرك الملكي وكل الشرفاء المدنيين من هذا الشعب كل في قطاعه، هؤلاء جميعهم متشبتين بأهداب العرش العلوي الشريف ويسيرون وراء ملك البلاد نصره الله، عكس السياسيين الذين يتصارعون على المناصب والحقائب قادة الأحزاب اغتالوا السياسة وباعوا المبادئ وتراجعوا عن الإصلاحات التي وعدوا بها.
وفي مقدمتهم اخنوش ووهمي و نزار هذا الثلاثي المرح الذي ينتظر الشعب منه التغيير والإصلاح؛ قبل أن يسيطر على الشعب سيطر على كل المؤسسات برلمان ومجالس الجهات ومجالس الأقاليم وعموديات المدن الكبرى وله اغلبية منسجمة وفي صفه إعلام مأجور و مركزيات عمالية كبرى على رأسها الاتحاد الموخاريقي للاغنياء الذي يوهم الشعب بأنه اتحاد مغربي يدافع عن الفقراء و الكادحين والشغيلة. هو وكل الأحزاب التي يحلم قادتها بالاستوزار ؛ مؤسسات سياسية مزورة متذبذبة تتصارع على السلطة.
يتساءل الجميع لماذا رئيس الحكومة يواصل الكذب على الملك عندما يصرح بأن 23 مليون مغربي راشد تسجلوا للاستفادة من التغطية الصحية وهذه كارثة نصف الشعب والبقية أطفال صغار قاصرين ورضع يعني ” الشعب كله مخليا دار بوه” وهو الشعب الذي ينتظر من ملك البلاد أن يتدخل لإنصافه .. يقول المواطنين أن الإدارة كذلك تكذب و تنصب وتوزع على المواطنين والمواطنات الصفات والمهن بعشوائية كما ستسمعون ماء على لسان المواطنين وما خفي أعظم
حسبنا الله ونعم الوكيل
■ رئيس الحكومة اخنوش يطالب المواطنين بالانخراط في الضمان الاجتماعي وينصحهم بأن يدفعوا 180 درهم فقط شهريا لكي يستفيدوا من التغطية الصحية ، كأنه لا يعرف أن المواطن المغربي “مخليا دار بوه” والأغلبية الساحقة لا تستطيع تدبير قوتها اليومي فبالاحرى أن توفر180 درهم ، لماذا لم تدفع أنت نيابة عن الشعب وتساعد الدولة وتفعل كما فعل المرحوم والدك حين عبر عن وطنيته سنة 1974 عندما قرر إنقاد بلده المغرب من أزمة النفط الخانقة التي كان يعيشها وكان والدك قيد حياته رجل المرحلة بامتياز، لبى طلب القصر وزود الدولة وقتها بالمخزون الذي كان عنده وأتبث بتلبية طلب القصر إخلاصه للوطن. إعطي كما أعطى والدك الغاز بالمجان للمتطوعين في المسيرة الخضراء .











