رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، هو النهر الصامت والصدى هو عبد الهادي هناوي البسيط رأس ماله فكرة وقلم ثلاث أرباع وزنه كبرياء والربع الأخير لغز لا يفهمه أحد۔
على العموم اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة وتختفي الكلمة و الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، لأننا نراهن على أن نكون الأصل وليس التقليد بمعنى أننا بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث ولا نقوم بتلميع صور النكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه، لنا خطى ما أشبهها بخطى حلزون نواصل السير ولا نلتفت للوراء نتفادى المطبات و”التعمار ” وهذا هو جهازنا ينطق عليكم رائده هناوي كل صباح بالحق والحقيقة التي توجع و تزعج البعض.
ما فائدة تكريم السيد سمير اليزيدي بعد أربع سنوات..؟ أين كان هؤلاء الإعلاميين كل هذه السنين ولماذا الآن..؟ نعلم أن التكريم يكون بعين المكان وليس خارج خريطة الإقليم ويكون قبل المغادرة وليس بعد قرن وزمارة . المثير للإشمئزاز والضحك ليس هو التكريم وإنما الجريدة بين قوسين التي انفردت بنشر الخبر كما يعلم الجميع يديرها عون سلطة وتدعمها العمالة كأن مؤسسة السيد العامل منظمة وليست إدارة ترابية والناشر لسان حالها تمعنوا جيدا في ما نشرته جريدة العمالة… “بدعوة..!! كريمة من السيد “سمير اليزيدي” عامل اقليم بنسليمان، حل بمدينة بنسليمان يومي الاربعاء والخميس 7 – 8 يوليوز الجاري ثلة من الاعلاميين من مدينة تيزنيت في زيارة لأهم معالم الإقليم الطبيعية والثقافية والمعمارية..!!! ، كما كانت هذه الزيارة مناسبة لتكريم السيد العامل نظير ما قدمه من خدمات لإقليم تيزنيت إبان توليه لمنصب عامل إقليم تيزنيت.!!!”
كثرة الهم تثير الضحك وتجعل المرء يتساءل، أولا ما محل عون السلطة من الإعراب ومتى كان أعوان السلطة صحفيين.. ؟ ثانيا هل هؤلاء الضيوف الذين لا يمثلون إلا منابرهم نزل عليهم الوحي أو حلموا بالرجل..؟ ولماذا التكريم اصلا باعتبار أن السيد سمير اليزيدي موظف دولة قام بمهمته بتلك الديار وتكريمه يجب أن يكون من طرف الدولة وليس العكس، لكون الرجل ليس منتخبا أو شاعرا أو اديبا أو عالما ، لا أدري كيف تقبل السيد سمير اليزيدي هذا وسيادته يعلم أنها سابقة وليس من المألوف أن يكرم مجتمع مدني أو إعلام محلي رجل سلطة رفيع المستوى اللهم إلا إذا كانت هناك أشياء خفية لا يعلمها إلا الذين قاموا بالمبادرة التي جاءت في الوقت الضائع . إن ما بلغني بعد ثلاثة أيام هو مهزلة وعبث لأن تكريم الموظف تقوم به الإدارة أو الدولة وعندما يقوم به الخواص غالبا ما يخص المبدعين سواء علماء أو أدباء أو شعراء أو أبطال كما اسلفت الذكر آعلاه ، حالة السيد العامل المكرم جعلتني أتساءل ما فائدة هذا التكريم المتأخر..؟؟؟!!! اتضح لي أن هذه المجموعة التي قررت وشدت الرحال وارتجلت بعد 1464 يوم لتكريم عامل تيزنيت السابق خارج تزنيت تحن إلى الماضي وتسعى أن تعيشه على الحاضر والمستقبل وليس إلا، المتعارف عليه والمعمول به أن التكريم يتم أثناء وجود المكرم بعين المكان وفي الزمن المناسب قبل مغادرته عكس ما حدث في غضون هذا الأسبوع يوم الاربعاء وهو حدث بائس يكاد يكون مؤامرة ضد السيد العامل وليس مبادرة غير مناسبة لأنها تسيء له ولا تخدمه، والتكريم لا يضيف لقيمة السيد العامل أي شيء بل ينتقص منه و لا يستوفي مساحة الفرح المشروع، ولا يقطف ورود البهجة المتأتية. ولا اغالي إن قلت أخال أن هذا التكريم الذي لا مناسبة ولا مبرر له ليس إلا رقصا سخيفا ورخيصا خارج عن المألوف. احتفال يوم الاربعاء الذي تعمد الديوان اقصاؤنا ووضع هناوي وحسن خليل في “قزيبة الحفل” كما بلغني أن ذات الديوان اتصل بصحفي وأخبره بقدوم إعلاميين من تيزنيت ووجه له دعوة الحضور وعرض عليه قائمة أولى شملت إعلاميين بين مزدوجتبن الذين سيجلسون مع ضيوف السيد العامل والقائمة الثانية قال له فيها هناوي وحسن خليل هذه القائمة الغيت فيما بعد بقدرة قادر ولم يحضر لا الهناوي ولا حسن خليل لما اعتبره في افتتاحيتي شبهة التكربم ، الأهم “لي عطا الله عطاه” على العموم هذا التكريم فاقد لمعناه ولا مناسبة ولا مبرر له حتى لو اعتبره البعض تكريما بالفعل. شخصيا أعرف أخي وصديقي سمير اليزيدي قبل مجيئه لبنسليمان كما أعرف أن التقدير والتكريم بعد مغادرته تزنيت لا يفيده ولا يضيف عليه كموظف دولة أي شيء. فبصماته وأعماله التى تركها أينما حل وارتحل هي التى يتذكرها من يحبونه و سترد اعتباره وتضعه في المكان المناسب، حتى بعد مغادرته سواء لإقليم تزنيت أو بنسليمان…يتبع