مضطر في افتتاحية هذا الصباح نعث بعض المرتزقة الانذال الذين لا أصل ولا صلة ولا بوصلة لهم جبناء خانوا الوطن، أصفهم هنا بالخونة بناء على جرمهم وأفعالهم وتصرفاتهم، صحيح ليس من حقي كإعلامي أن أتهم غيري بالخيانة لمجرد أنه ينتقد و يعارض الحكومة والأحزاب، لكن عندما يصل الأمر لخيانة الوطن ويتحول بعض الانذال إلى عملاء باعوا الوطن و بايعوا “جنرالات الخرائر” وتخلوا عن المبادئ والوطن لخصوم وحدتنا الترابية مقابل “لفلوس” ، هنا أعتبر كل نذل لقيط منهم خائن يكرهني ويكرهك ويكره المغاربة و المغرب ويعمل بالمقابل لإسقاط الوطن في براثن المشاكل وزعزعة أمنه واستقراره, هؤلاء هم بائعي الوطن الخونة الذين يتآمرون على الوطن من أجل المال وقضاء مصالحهم . كل رؤساء الجمعيات والمنظمات والصحفيين و “الكتبة” الإنفصاليين المعادين للوطن انتهازيين و رعاة لكراسي أسيادهم وحملة الطبول لأولياء نعمتهم الجالسين على الكراسي وراء البحار والحدود بخيم وأكواخ الرابوني وبقصر المرادية. كالمأجور الخائن أحمد ويحمان رئيسُ ما يسمى بمرصد مناهضة التطبيع، هذا الضفدع المتعفن صنف قضية وحدتنا الترابية في مرتبة ثانية وراء القضية الفلسطينية وقال أنها أكبر القضايا بالنسبة للمغاربة بعد قضية الوحدة الترابية للمغرب”. من أعطاك الحق أن تتكلم باسم المغاربة..؟ القضية الفلسطينية ليست قضية الشعب المغربي ؛ قضية الشعب المغربي الأولى والأخيرة هي قضية الصحراء المغربية. طز فيك وطز ومليون طز في القضية الفلسطينية . ودون حياء تتحدث عن أسيادك الأمازيغ من انت حتى تتكلم عن الامازيغ وتشكك في هويتهم أيها اللقيط ، الأمازيغ أشرف منك ومن أبوك . و العلم الأمازيغي الذي وصفته بـ”الشرويطة”، أنظف وأشرف وأهم من شرويطة لبوليزاريو التي تمجدها وتضعها بمكتبك أيها النذل العاهر الرخيص انت وكل من يسير على دربك من أعداء الأمازيغ كالرواد المأجورين بما يسمى ب “رابطة إيمازيغن من أجل فلسطين” وغيرهم ، كلكم اعداء وخونة المغرب تنتقدون دبلوماسيتنا وتلومون المملكة على اعترافها بجمهورية القبائل ومطالبتها بتقرير مصير شعب القبايل. ولم تستحي حين تنعث الرئيس والزعيم مهني بالعميل ، أنت هو عميل مجرمي سيدتك الجزائر ورئيس عصابة الإرهابيين “البوليخاريو”. ابراهيم الرخيص.