هناوي قلم ترونس بريس

كثرة الهم كتضحك رئيس حكومة ملياردير يحكم شعب فقير..!! من الغباء أن نصدق بأن الرجل صالح كرئيس حكومة. وساذج من ينتظر منه اتخاذ قرارات لصالح الشعب لأن القرارات ستمس مصالحه أولا ومصالح زملاؤه الأغنياء، ولا غرابة في الأمر لأن الرجل هو الذي ألغى قرار الإثراء الغير مشروع وقانون “من أين لك هذا” كيف سيدافع عن التوزيع العادل للثروة، وعلى المناجم التي ينبغي أن تعود مداخيلها إلى الخزينة العامة، و الفوسفاط ورخص الصيد في أعالي البحار وكيف سيعيد النظر في اقتصاد الريع ، وكيف سيقوم بتسقيف الأجور العليا وتشريع قوانين تتبع مصادر الاغتناء ومواجهة تبييض الأموال، وأداء الضرائب بالنسبة للفلاحين الكبار، وتخفيض الضرائب على الفقراء . كيف سيتحقق كل هذا والرجل الذي يوجد على رأس الحكومة هو من أغنى أغنياء العالم. وما زاد الطين بلة هو أن الرجل في حالة تنافي رئيس حكومة وعمدة والمضحك أنه تحت وصاية وزير الداخلية ، وهذا الأخير بدوره تحت وصاية وسلطة رئيس الحكومة في الجسم الحكومي “فهم تتصطا” وليس هو الوحيد بل عبد اللطيف وهبي هو الآخر وزيرا للعدل وعمدة مدينة تارودانت وفاطمة الزهراء المنصوري وزيرة الإسكان وعمدة مدينة مراكش ، إنه العبث والاستغلال السلبي للثغرات القانونية.

السادة أخنوش ووهبي ونزار مطالبين بالرحيل إن عجزوا عن تدبير شأن هذا البلد، أضعف الإيمان عليهم إيجاد حل لمشكل الإرتفاع الصاروخي الحالي للأسعار. لتفادي الغضب الشعبي من حكومتهم الفاشلة التي أبانت عن عجزها ، منذ البداية كان الشعب غاضب عليها لكونها كشرت عن أنيابها في الأسابيع الأولى ، مباشرة بعد توليها تنكرت لوعودها واتخذت قرارات لا شعبية، كفرض جواز التلقيح وتسقيف سن اجتيار مباريات التعليم، وقرارات وزير العدل الجائرة ضد المحامين وسحب مشاريع القوانين، ناس فرحوا بالكراسي ونسوا بأنهم عينوا لتدبير الشأن العام وحل الأزمات والمشاكل وليس لإصدار قرارات وإعطاء التعليمات لتنفيذها وترك رجال الأمن يصطدمون مع الشعب ، عينت ليس للتبني والركوب على مشاريع ملكية وليس لحل مشاكلهم وتدبير أشياء وأمور دبرها ويدبرها السادة ممثلي صاحب الجلالة من ولاة وعمال وكتاب عامون بشكل روثيني وتلقائي وجد عادي غير مرتبط أو رهين بوجود الحكومة أو غيابها ” كاينا ولا ماكيناش الناس خدامين“، وفترة “لبلوكاج” خير دليل على أن ملك البلاد وولاته وعماله ووراءهم شرفاء هذا الوطن يشتغلون كانت الحكومة أو غابت كما هي غائبة اليوم ، هذه الحكومة بدل حل المصائب والمشاكل والأزمة التي كانت هي السبب في احداثها نراها تبرر عجزها وفشلها في جائحة كورونا و الجفاف وحرب روسيا و أوكرانيا، لماذا روسيا واوكرانيا لأن حكومة سي أخنوش تعزف على وتر التموين وذلك بأن البلدين هم الممونين الرئيسيين للمغرب بالقمح ونحن محتاجين لقمحهما، كأن روسيا واوكرانيا لوحدهم يزرعون القمح في العالم ، لماذا لا تتوجه حكومتكم لدول أخرى كأمريكا وكندا والأرجنتين ، ستقولون قمحهما غالي عليكم ياك آسي خنوش ..؟ وااا راه الناس كيحتجوا على الزيادات المبالغ فيها في المحروقات والمواد الغذائية آسي الوزير “ماشي على الدقيق أو القمح” راه ماطيشة طلعات من درهم ونصف ودرهمين إلى 12 دهم ولات أغلى من البنان ناهيك عن السمك والدجاج “شاعلة فيهم العافية” و تتكلم عن الجفاف ماذا حققت 13 سنة وأنت وزيرا للفلاحة أي تأمين غذائي أمنته لهذا الشعب..؟، المشكل ليس في القمح أو الطاقة والغاز وباقي المواد التي يستوردها المغرب من روسيا. المشكل آسي عزيز في أزمة السكن والصحة والتعليم والبطالة “ناس مخدامينش” وعليه كل أفراد الشعب يشتكون من غلاء الأسعار ، الكل يتكلم عن الغلاء بالبيوت وبالمقاهي وبالأسواق حتى بملاعب كرة القدم أصبحت الجماهير تردد شعارات سياسية ، الشعب غاضب عن الوضع يعبر عن غضبه في مواقع التواصل وفي الوقفات والاحتجاجات بكل المدن المغربية. هذا لا يبشر بالخير وإن لم تراجع الحكومة أوراقها وتعود لصوابها وتتدارك سيتأزم الوضع وسيزداد غضب الجماهير وسيخرج الشعب للشارع في كل مكان وستشتد الاحتجاجات والشعارات وسيطالب الشعب برحيل أخنوش كما يطالب كل المواطنين اليوم برحيله واسقاط الحكومة ومحاسبتها ، نعم الشعب الذي طالب برحيل الحكومة في أسابيعها الأولى بسبب القرارات الجائرة “سن التوظيف وجواز التلقيح والانتقاء في المباريات والتراجع عن وعود كثيرة أعطاها الحزب الحاكم وأحزاب التحالف للشعب وهو الذي سيخرج للشارع وسيطالب برحيل الحكومة والبرلمان.











