يا باعة الأوهام وحراس الفشل المزمن يا زعماء ٱخر زمان المزيفين.. حــرام عليكم “مكتحشموش علاش كتكذبو على الملك والشعب عـــلاش..؟”

هناوي الهادي24 يونيو 2026Last Update :
يا باعة الأوهام وحراس الفشل المزمن يا زعماء ٱخر زمان المزيفين.. حــرام عليكم “مكتحشموش علاش كتكذبو على الملك والشعب عـــلاش..؟”

مع اقتراب موعد الانتخابات، يخرج علينا سحرة السياسة من جديد حاملين حقائب مليئة بالوعود والهبات والعطايا، وكأن خزائن الدولة إرث عائلي يتصرفون فيه كما يشاؤون. فبعد سنوات من تدبير الشأن العام وما رافقها من بؤس وفقر وبطالة و غلاء غير مسبوق وتآكل للقدرة الشرائية، اكتشف بعض “مناضلي ٱخر زمان” فجأة معاناة الأسر المغربية

وهاهم عادوا ليبشروا المواطنين مرة أخرى بوصفة سحرية جديدة عنوانها 5000 درهم عن كل طفل متمدرس. الغريب أن أصحاب هذا المقترح لم يتذكروا الأطفال ولا الأسر إلا بعد أن بدأت رياح الانتخابات تهب في الأفق.

سنوات وأنتم في مواقع القرار، ٱلم يسمع المواطن الكثير من الوعود  والخطب والقليل من الأفعال. واليوم تعودون كمحترفين للتسويق السياسي لتعرضوا سلعا ومنتوجاً انتخابياً جديداً، هل تعتقدون أن ذاكرة المغاربة قصيرة  هل تعتقدون أن الشعارات قادرة على تعويض الحصيلة. لقد تحولت بعض الأحزاب إلى وكالات موسمية لتوزيع الوعود، تتقن فن الإعلان أكثر مما تتقن فن التدبير، وتتفنن في مخاطبة جيوب المواطنين كلما اقترب موعد الاقتراع.

أما السؤال الذي يطرحه المغاربة فهو بسيط، إذا كانت هذه الحلول موجودة منذ سنوات، فلماذا لم تظهر إلا الآن..؟ أم أن موسم الوعود قد افتتح أبوابه من جديد، وعادت معه تجارة الأحلام التي لا تكلف أصحابها سوى لغة الخشب..؟ يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News