ببلدية المنصورية الواعدة كانت الدورة ناجحة بامتياز

هناوي الهادي7 مايو 2026Last Update :
ببلدية المنصورية الواعدة كانت الدورة ناجحة بامتياز

في مشهد يعكس دينامية التدبير المحلي وروح الانسجام المؤسساتي، مرت اليوم سابع ماي الجاري أشغال دورة شهر ماي بجماعة المنصورية في أجواء وُصفت بالناجحة بامتياز، سواء من حيث مستوى النقاش أو طبيعة النقاط المدرجة، التي عكست وعياً جماعياً بضرورة مواصلة تنزيل المشاريع التنموية الكبرى التي تعرفها المنطقة.

الدورة لم تكن مجرد اجتماع إداري روتيني، بل شكلت مناسبة لتأكيد التحول الكبير الذي تعيشه جماعة المنصورية، والتي أصبحت في السنوات الأخيرة محط أنظار المتتبعين، بعد أن تحولت من جماعة هادئة إلى ورش مفتوح للتنمية والاستثمار، بفضل رؤية مجلس جماعي يقوده رئيس شاب استطاع أن يفرض حضوره بأسلوب هادئ وفعّال، قائم على العمل الميداني والترافع الجاد عن مصالح الساكنة.

ولعل أكبر مؤشر على المكانة التي باتت تحظى بها الجماعة، هو اختيار الدولة لأرض المنصورية لاحتضان واحد من أكبر الصروح الرياضية في العالم، وهو المشروع الذي يُنتظر أن يغير معالم المنطقة اقتصادياً وعمرانياً وسياحياً، ويفتح الباب أمام طفرة تنموية غير مسبوقة.

اختيار بهذا الحجم لا يأتي من فراغ، بل يعكس ثقة المؤسسات العليا في مؤهلات المنطقة وفي طريقة تدبير شؤونها المحلية.

ولم يتوقف الأمر عند المشروع الرياضي العملاق، بل إن الجماعة تشهد كذلك تنزيل عدة مشاريع ضخمة في مجالات البنيات التحتية، والتأهيل الحضري، والاستثمار، وتحسين الخدمات، وهي مشاريع تؤكد أن المنصورية دخلت فعلياً مرحلة جديدة عنوانها التنمية والتحديث.
وخلال الدورة، بدا واضحاً أن أغلب المتدخلين واعون بحجم الرهانات المقبلة، خاصة وأن الجماعة أصبحت مطالبة بمواكبة التحولات الكبرى التي تعرفها، سواء من حيث التوسع العمراني أو الضغط المتزايد على المرافق والخدمات. وهو ما يفرض تضافر الجهود وتغليب المصلحة العامة بعيداً عن الحسابات الضيقة.
نجاح الدورة لم يكن فقط في المصادقة على النقاط المدرجة، بل في الصورة التي قدمها المجلس الجماعي عن مؤسسة منتخبة قادرة على الاشتغال بروح الفريق، ومواكبة الأوراش الملكية الكبرى التي جعلت من المنصورية اسماً يتردد بقوة ضمن خريطة الجماعات الصاعدة بالمغرب.
اليوم، يبدو أن المنصورية تسير بثبات في عهد هذا المجلس نحو مستقبل مختلف، مستقبل تصنعه الإرادة والعمل، وتؤثثه مشاريع كبرى قد تجعل من هذه الجماعة نموذجاً تنموياً يحتذى به خلال السنوات المقبلة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News