أشباه الزعماء والقادة والمرتزقة والأميين وتجار المخدرات حولوا السياسة إلى عاهرة ..!!!

هناوي الهادي4 أكتوبر 2025Last Update :
أشباه الزعماء والقادة والمرتزقة والأميين وتجار المخدرات حولوا السياسة إلى عاهرة ..!!!

افتتاحية السبت والاحد

للتذكيــــــــــر
رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس هناوي عبد الهادي رمز التناقض بعينه، النهر الصامت والصدر. 

  ما يزيد عن نصف قرن والسياسة أضحت كالعاهرة بهذا البلد يضاجعها كل من هب ودب، النكرات تحولوا إلى أشباه مناضلين ومناضلات والشناقا تحولوا إلى زعماء والقواويد من السماسرة حملة القماقم تحولوا إلى لصوص، أطفال اصبحوا مناضلين. تميع المشهد السياسي وخلت الساحة للرعاة ، تخلت الهيئات عن مبادئها وايديولوجياتها ، الحزب الوحيد بالنسبة لي هو حزب المغرب والشعب، الحزب العريق الذي لم يتخلى عن مبادئه ولا يزال محافظا عليها، حزب مناضليه هم الشعب أفراده يختلفون عن اللصوص المتشبهين بالساسة والقادة، هؤلاء ليسوا كقادة الحقب الخوالي زعماء وقادة مضليين داخل دكاكين سميت ظلما (أحزاب)، صحيح هناك أحزاب كانت قبل نصف قرن أحزاب بما للتسمية من معنى لكن بعد رحيل زعمائها الأوائل وابتعاد المناضلين الحقيقيين ، تحولت الأحزاب بين ضفرين إلى شركات خاصة بأمناء مزورين جاءت بهم صناديق الاقتراح والمال ، كل المغاربة المهتمين بالسياسة يعرفون كيف تحول فلان من مقاول كبير إلى زعيم وكيف أصبح علان من اقطاعي إلى أمين عام وكيف تمت فبركة المناذل الديماغوجي والبلطجي من لا شيء إلى كاتب عام لحزب عريق ، ناس لا شرعية لهم غينوهم و نصبوهم أمناء وكتاب عامون على رأس هيآت شبه سياسية متذبذبة، قادتها لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، لا أنكر أن بعض المنتمين لتلك الهيئات متشبعين بالسياسة والقانون لكن كما قال قائل “ مكاينش مع من” ناس وضعوا كالآمانة لا يرفعون ولا ينصبون ، أمناء عامون يتعلمون السياسة من رفاقهم واخونهم وزملاءهم القدامى بالحزب. البعض منهم منذ تعيينه أو تنصيبه لم يعقد لا مؤتمرات ولا ندوات ولم يفكر لا في تحيين برامج ولا في خلق أنشطة حزبية كالأمناء العاميين (العامون عفوا) محمد ساجد وعزيز أخنوش ووهبي سابقا و اوزين و غيرهم، تجار كبار تفرغوا لتجارتهم ومشاريعهم ونسوا الوطن والمواطنين، ناس متشبهين بالسياسيين لا يفقهون في السياسة لا تأطير ولا هم يحزنون خبراء في النفاق والمعاهرة ، مجرد عهار امتهنوا السياسة وحولوها إلى عاهرة. تناوبوا عليها وجعلوها تتقلب في دكاكين عهرهم السياسي ، أحزاب تضهر مرة في زمن “الاستحقاقات” كالكسوف تفتح الدكاكين لتنفض الغبار ولتعطي الانطلاقة لعمليات الاستقطاب وصيد السذج من المرتزقة والمتطفلين على السياسة ، قادة اغتصبوا السياسة وجعلوها لا تتذكر كل عاهر يطأها. مع كامل احترامي للعاهرات ولتنوير زوار ترونس بريس الكرام العاهرات في زمننا هذا “نساء” ضحايا المجتمع يمتهن الدعارة غصبا عنهن بسبب الفقر والوضعية الاجتماعية المزرية، من واجبي ألا أستخدم التأنيث في افتتاحيتي هاته احتراما لكل النساء الصالحات والطالحات وأكتفي بالقول أن العهر في زمن المسخ السياسي أصبح رجاله أشد فسادا وتذبذبا من العاهرات المحترفات.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News