من يكرم من..!!! أنت الذي يجب أن تكرم الموظفين يا سعادة العامل

هناوي الهادي21 مايو 2025Last Update :
من يكرم من..!!! أنت الذي يجب أن تكرم الموظفين يا سعادة العامل

شخصيا كصحفي محترف لا انكر أن للتكريم آثار  إيجابية شريطة أن يكون اخي سمير اليزيدي المكرم هو من يكرم الموظفين الذين يستحقون التشجيع والتحفيز وهم كثر بالاقليم، رؤساء دوائر وقواد  وعلى رأسهم رئيس قسم DAI محمد مدكر وكل الموظفين العاملين تحت امرته ويستحق التكريم ايضا رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الابتدائية مصطفى اكاشي وعمداء الامن الاقليمي والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية والخازن الإقليمي والمدير الإقليمي للضرائب لحسن بنمنصور  ومدراء ONE و ONEP ومديرية الفلاحة والمياه والغايات بببنسليمان وليس العكس، انت الذي يجب ان تكرم الموظفين العاملين بالمصالح الداخلية والخارجية وبالجماعات وبالانعاش داخل الاقليم لتحفيزهم ودفعهم إلى الخروج عن المألوف وذلك بالتعاون مع العامل الجديد السيد حسن بوكوطة، وسيكون تكريمكم يا سعادة العامل رسالة من المؤسسة العاملية إليهم كمكرمين رسالة اعتراف و نقدير لهم على ما قدموه للاقليم والساكنة من خدمات، هذا هو المطلوب الذي سيعكس طيبوبتكم وتواضعكم ودبلوماسيتكم ووعي المؤسسة العاملية. وبناء عليه انصحكم بأن تعترضوا عن تكريمكم ، عوض  أن تنتظروا من سيكرمكم، بادروا أنتم بتكريمهم والنزول إليهم، لتهتىتهم لتحفيزهم وشحذ هممهم ومفاجىتهم بالتكريم ..

صحيح أن التكريم أسلوب حضاري يهدف إلى تحفيز تشجيع المتميزين والمبدعين في شتى المجالات . اتمنى ان لا يفسر البعض من الذين لا يقرؤون بين السطور كلامي بانني اشك في طيبوبة وكفاءة ودبلوماسية ووطنية السيد العامل الاخ والصديق الذي تعرفت على سيادته قبل مجيئه لبنسليمان، احترمه واقدره واحبه في الله واعتز به، لكنني صدمت من البعض الذي حاول ويحاول كل مرة ” بيع لعجل للرجل” وهو البعض الذي يصرح في الكواليس وبين الحجرات بأن السيد العامل لم يفعل شيئاً مميزاً الإقليم وساكنته، ولم يقم بتقديم العطاء اللازم كمسؤول ترابي اول، بهذا الاقليم غالبا ما تم في الكثير من المناسبات تكريم أسماء شخصيا لم اعثر على اي انجاز او شيء يذكر ويستحق التكريم، للأسف الشديد التكريم تميع وطالته المحسوبيات والوساطات ومصالح كثيرة. التكريم ببنسليمان أخذ مناحي كثيرة واضحى يكرم (المدان والمحكوم والمشبوه)، فمن غير المنطقي أن يكرم بهذا الإقليم موظف متقاعد وهو رئيس قسم اقتصادي سابق في نهاية مشواره العملي ومعظم سنين عمله يتخللها التقصير والاختلالات ونأتي في نهاية مشواره لنحتفي به وننظم له حفل تكريم، وتزداد الكارثة حينما ينبري “غرارين عيشة” والمنافقين الموالين له وهم المستفيدين من توقيعاته ومصادقاته ووساطته، لمدحه والتحدث عنه بعبارات مبالغ فيها، وكأنه أسطورة لم تتكرر من قبل، والله حرام في حق التكريم نفسه،. التكريم يجب أن يكون للجديرين الذين تركوا بصماتهم انجازا و عطاء وبذلا أداء وتعاملا انضباطا وتفاعلا، أما من كان تاريخهم العملي لا يحظى بالعطاء ولا بتقدير الناس فهذا إهدار للتكريم واساءة للمكرم في نفس الوقت. شخصيا أرى أن وزارة الداخلية مطالبة بالانخراط الفعلي في تكريم،  رجالاتها وهي المعنية بالدرجة الأولى، وذلك بترقيتهم وتكريمهم اعترافا منها بالمجهودات، التي بذلها السادة العمال والكتاب العامون والباشوات ورؤساء الدوائر والقواد والخلفان هذه هي الطاقات التي تستحق التكريم، مقابل الخدمات التي قدمتها للوطن والمواطن خلال مشوارها .،

،

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News