المجلس الإقليمي ومجلس بلدية بنسليمان ، مجالس لا زالت تـدور في فلك من العبث والتخلف المقنن, المدينة بسببهم ( خرجات فلحيط) و اصطدمت بجـدار من التخلف والاستهثار والـهـراء والتسيب الممنطق ، بتحليل ومراجعة جد بسيطة يكتـشف اي فضولي جاء زائرا لبنسليمان أنها دوار كبير كما نراها نحن وكما نعلم ان شأنها يديره مجلس هجين فاشل و ناقـص وغير ناضج, بالرغم من تخراج العينين والصنطيحة و (تبدال لكرافاطات ولقوامج) ، كإعلامي أرى رئاسة المجلسين فارغة والخطير أنها تخلو من المسؤولية و الحصانة الفكرية, كائنات تجر وراءها اكثر من متابعة قضائية وعليها أزيد من علامة استفهام، تدور في حلقـة مـفـرغـة من السـفـسطة، لا تميـز بين تدبير الشأن المحلي واستراتيجية لوزيعة والسمسرة و لخواض والتشلهيب , فئة بداخل هذه المجالس الغريبة تخلط عمـدا بين الجدية والتفاهة الرخيصة, هؤلاء الذين يديرون بالغصب شأن المدينة يعلمـون أو لا يعلمـون تنقصهم, الكاريزما والغيرة على مسقط الرأس والكفاءة والمصداقية والتـجربة في التسيير
بعضهم يمـتـازون بالكذب والنفاق كما يـفـتـقـدون الى الغيرة والحس الوطني . وفي سياق ما جاء في العنوان (خِمَمَةٌ دجاج وليست محلات تجارية) أن ما يسميه البعض مركب تجاري وهو المارشي الجديد الموجود قرب الضمان الاجتماعي كارثة عمرانية بامتياز ،

هدرشة متخلفة وبدائية وليست هندسة تخربيقة عبارة عن خممة غير صالحة للتجارة ، شبيهة بما أنجزه رؤساء المجلسين الاقليمي والبلدي السابق قبل استلام الرؤساء الحاليين الغير مرغوب فيهم ، مارشي السمك المهزلة ومارشي الدجاج الكارثة ( عشرات المحلات حوانت بدائية مساحة كل واحد متر على مترين بلا ماء ولا كهرباء غير صالحة بتاتا للتجارة .. يتبع










