شهدت مدينة “Castiakho” لفنيدق والمناطق المجاورة لسبتة السليبة ليلة الثلاثاء 15 شتنبر الجاري نزوح ٱلاف الشباب و الشابات وهو ” l’Exode“ الذي أدى إلى مواجهات بين عناصر الأمن و المواطنين نساء ورجال وأطفال قاصرين وقاصرات غرر بهم هؤلاء حاولوا اقتحام باب سبتة المغربية المحتلة للدخول إلى اسبانيا. ويعتبر هذا النزوح الناتج عن غضب شعبي سببه الحزبية الضيقة التي كان السبب في تفشي الجريمة والفساد و البطالة وغلاء الاسعار و”الحكرة والاقصاء والتهميش” عدم رضى المواطنين على سياسة حكومة اخنوش كان رد فعل المواطنين الذي يعد تحذير من أزمة هيكلية في سياسة حكومة تحالف المتسلطين على السياسة وتدبير الشأن العام، هواة السياسة والحكم تعرت عوراتهم و انكشف عجزهم وفشلهم في تحسين وضعية المواطنين وتفعيل نموذج الدولة الاجتماعية الذي طالما نادى به جلال الملك نصره الله.
مسؤولية ما وقع بالفنيدق مشتركة يتقاسمها الجار العدو وخونة الوطن وحكومة اخنوش
لمخابرات العدو الجزائري يد في ما حدث بواقعة لفنيدق وذلك بارسال شباب الخدمة الوطنية بالجيش ومؤثرين ومؤثرات من سكان الفايسبوك والتيكتوك رواد ” الكايبورد le Clavier” للمشاركة في احداث الفنيدق والتحريض، كهذه السيدة ” الصورة أسفله” التي تدعي بأنها مغربية ولا تنكر بلدها الجزائر
كل المغاربة شاهدوا الفيديوهات والصور التي لخونة الداخل والخارج يد فيها ، صور توثق عنف غير موجود ولم يتم تسجيله، لكن الانذال وهم خصوم وحدتنا الترابية جزائريين استعملوا كل الوسائل لمحاولة تشويه سمعة وطننا كالتخريب واستفزاز عناصر الأمن ليستعملوا العنف الذي لم يحدث كما يزعم خونة الداخل أنه حدث بالفعل ، شخصيا كصحفي مغربي جد معتز وفخور بأجهزة المخابرات والأمن الوطني ولا أشك في غيرتهم ووطنيتهم، لكنني أشك في الأشخاص الذين رأيتهم بالفيديوهات وببعض الصور التي قد لا تكون لها علاقة بالموضوع اطلاقا. وهي الصور التي اجتهد بعض الخونة في صناعتها وترويجها ومشاركتها. جزء من “الحراكين” أفارقة وسوريين والاغلبية منهم جزائريين ، ولست متفق مع المغاربة الذين شاهدوا الصور وعملوا على مشاركتها عن حسن نية أو سوء نيه ، لأنهم يجهلون ما يشاركونه مع الجميع يسيء لهم ولنا كمغاربة و يلحق الضرر بسمعة مملكتنا وبمجهوداتها المبدولة على كل الأصعدة، لا يجب أن يفهم كلامي بأنني أنكر أن مواطنين مغاربة يوجدون من بين المعتقلين، هم أبناؤنا الذين حاولوا وجربوا مرارا “عمليات لحريك للضفة الاخرى” من أجل الشغل والتطبيب والعيش الكريم” ولا أنكر أن الحكومة الحالية تتحمل مسؤولية كل ما حصل وهي السبب في كل شيء بغض النظر عن من كان وراء هذا النزوح الجماعي ومن حرض ومن افتى ومن درب الشباب المغرر بهم… يتبع


شهدت مدينة “







