
قضيتنا الوطنية أولى من كل القضايا ومملكتنا خط احمر وعاش الملك
■ تبعا لكلام العنصري الحامل لخطاب الكراهية على المباشر ضد المملكة والملك والشعب من قبل ناكر الجميل المسمى خالد مشعل ومن معه من قواد حركة حماس، كل المغاربة الشرفاء أدانوا خطاب ماكرون قبله بالامس القريب ويدينون اليوم تصريح مشعل المحمل بخطاب الكراهية. وهو سلوك يشكل انتهاكا لسيادة المملكة المغربية. وفي ظل هذا المناخ المشحون بالعداء ضد بلدنا نؤكد من منبر ترونس بريس على ولائنا وتشبتنا بمغربيتنا وبأهداب العرش العلوي الشريف ونرفض أي فعل أو خطاب يدعوا للفتنة ويمس من حرمة وكرامة مملكتنا وشعبها وإلى جانب هذا التصرف الأرعن والشنيع، نذكر بأن خطاب النكرة المسمى مشعل ضد ملكنا ليس زلة لسان ولا تعبير رأي أو وجهة نظر وإنما هو جريمة مقصودة وندعو من منبرنا هذا كل المغاربة قضاة وأمن وإعلام وأحزاب ومنظمات وعناصر المجتمع المدني إلى الرد على هذا النذل ومحاربة وفضح خونة الوطن من الانفصاليين والوصوليين وكل المأجورين خدام الأجندات الخارجية. ولن يؤدي الصمت وتجاهل المساس بملكنا وخيانة الوطن إلا إلى تحفيز هؤلاء الخونة وتفاقم هذه الظاهرة. ومن واجبنا ومسؤوليتنا أن نستنكر وندد بكل خطاب يمس ملكنا ومملكتنا .
● العبارات المنطوية على خطاب الكراهية والفتنة عند جار السوء العدو وفي وسائط حماس على دعوة المغاربة إلى كراهية النظام تحتم علي كإعلامي مغربي يحب وطنه وملكه أن أجدد الولاء لوطني المغرب ولملكي والبحث في آن واحد عن التوازن بين حرية التعبير وهي من أثمن حقوقنا كبشر وبين التحريض على الفتنة والتمرد؛ إن ماكينة التحريض “المشعلية والويحمانية” لا يجب التغاضي عنها والصمت عليها، لأن ما صرح ويصرح به احمد وايحمان خيانة وطن يجب تجريده من الجنسية ومعاقبته عليها ليكون عبرة لكل جرثومة تتجرا على التهجم على ملكنا والإملاء علينا والمس بمقدسات وطننا ، إن ما أقدم عليه المسمى خالد مشعل نكران للجميل وخطاب أرعن ومس بسيادة المغرب وتهجم على ملك البلاد، تصرف غير سياسي يتنافى مع حقوق الإنسان والمواثيق الدولية والمعتوه مشعل الذي تهجم على الملك وعلى الشعب والمملكة يدرك جيدا أن جريمة التحريض على التمرد وإشعال الفتنة تعد من الجرائم التي تهدد أمن واستقرار أي مجتمع. وخطاب مشعل وماكرون قبله وغيرهم غير مقبول ويشكل خطر على وحدة مكونات الشعب المغربي الذي لا يستمع إلا لملكه، سبب كل هذا حزبين وهما “التوحيد والاصلاح والعدالة والتنمية” زد عليهم المعتوهين الذين يؤيدون الاطروحة الانفصالية، هؤلاء الخونة على السيد الوكيل العام أن يأمر باعتقالهم وسحب الجنسية منهم
ويصدر حكما بحل الحزبين والسيد الفاضل الوكيل العام يعرف جيدا أن وظيفة القانون الجنائي هي حماية جلالة الملك والوطن ومصالح المجتمع االسياسية والحفاظ عليها.
من أجل امن واستقرار هذا البلد الأمين يجب استئصال هذا داء الانفصال وردع خونة الداخل ووضع حد لتصريحاتهم وقلاقلهم التي تهدد المملكة والشعب؛ ومن حقنا كمغاربة ان نستنكر الهجوم على ملك البلاد ونندد بجريمة التحريض على الفتنة.. يتبع









