المجلس الإقليمي لبنسليمان فاشل بامتياز وفاقد لكل الأدوار بشهادة بعض أعضاءه


■ عقد يوم الخميس مجلس عمالة بنسليمان دورة ولا أقصد “دورة جحا” وإنما دورة استثنائية؛ المجلس الذي لا يعرف اشقاؤنا بدولة السينغال أنه ليس كباقي المجالس ويجهلون بأن إنجازاته تتأرجح بين الأصفار ؛ مشاريع “خاوية” وأخرى متعثرة كترميم المسالك والتزفيت وتوزيع السيارات بسخاء، مجلس لم يحقق أي نتيجة ولم يقم بأي إنجاز يستحق الذكر باستثناء عشرات الصفحات التي يفبركها رئيسه على مدار اليوم والساعة ويحينها بالعالم الأزرق بأسماء مستعارة لمهاجمة الشرفاء والرد على المنتقدين منهم؛ ناهيك عن الاجتماعات (الخاوية) واستنزاف المال العام وهدر المحروقات والورق والوقت في “لخوا الخاوي” مجلس عاد بالإقليم 50 سنة ضوئية للوراء ؛ ضيفنا العزيز لا يعرف كل هذا.
□ رئيس هذا المجلس لا فائدة منه وسيدفع الحساب لا محالة و “طز في حقوق أي منتخب إذا كان غير صالح وعالة على المجتمع وطز في الديمقراطية” هذا المجلس ومجالس أخرى مجالس عمالات وجهات منذ ان استلم رئاستها التابعين للحزب الحاكم والعبث واللامبالاة والاستهتار الممنهج مستمر تجاه تنمية الجماعات، اللامبالاة تجسدت في عدة تقارير وكانت مواد دسمة للعديد من الجرائد التي نشرت مقالات تخص ذات المجالس، بالنسبة لهذا المجلس وخلال كل الدورات التي حضرها سي سمير اليزيدي عامل الإقليم، كنا في كل دورة نكتشف أن الرئيس يواصل العبث والإساءة للعامل ويشوه الإقليم ، وهذا العبث هو موضوع غضب عارم لمختلف الفعاليات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية والإعلامية، بالإقليم ؛ الكل يعرف أن هذا (الرئيس) تم تعيينه بعد وفاة الرئيس السابق الحاج المكي المحجوبي وبناء على هذا التعيين يضل مرئيس بين مزدوحتين فاقد لكل مقومات الشرعية والمشروعية. المثير للاستغراب أنه يعرف أن المحاسبة قادمة آجلا أم عاجلا، وسوف لن تنفع معها لا وساطة الحبس وغيره و لاشراكة Mbolo Birane ولا السيارة التي تم إهداؤها للجماعة التي اعتقدتم أنها أبرمت الاتفاقية معكم من أجل السيارة، حسبنا الله فيكم وفي الحسيب والرقيب الذي يتفرج منذ الأزل في العبث، صفقات مشبوهة أحيانا ومشاريع عرجاء ومشوهة كل هذا سيضل وصمة عار على جبينكم مع كامل تقديري لبعض المنتخبين وهم أولى برئاسة المجلس وعلى رأسهم المناضل عبد العالي بوناصر والدكتور خليل بوعبيد والفاضل طارق الخياري عمدة مدينة بوزنيقة وهو النائب الثالث الذي احتفظ بمنصبه … يتبع