■ احتداد الصراع والتطاحن والكولسة من أجل إسقاط جديرة بسبب الاختلاف الحاصل بينه وبين أغلبية الأمس التي تحولت إلى معارضة، سيؤدي إلى استقالة جماعية وحل مجلس اجديرة، وفق تقدير جهازنا الإعلامي هذا الذي بنيناه على إشكالية المدينة بين الترييف والتنمية الاجتماعية وجريمة شل الحركة وفرملة مسيرة التنمية. ويعتبر هذا انحراف وجريمة في حق المدينة وساكنتها ، ينصب تحليلنا على الاستهثار والعبث الحاصل والحالات الفريدة التي بدت تتكرر في بنسليمان منذ بداية هذه الولاية ومن هنا جاء موضوع هذا التحليل المتواضع لطرح إشكالية العلاقة الجدلية والمتوترة القائمة بين اجديرة وما يسمى معارضة بمجلس المدينة ، وهو الجدل الذي تطور وتحول إلى سلوك عدائي اضحى يشكل أساسا من أسس التمرد والعصيان والتحريض على الفتنة ، وما التصويت ضد الميزانية وضد نقطة السير والجولان إلا عبث في عبث أدى إلى هدم كل البنى والعلاقات الاجتماعية وفتح مجال لبروز ونمو كل أنواع و أنماط الغضب داخل بنسليمان ، أين التغيير وأين الرؤى وأين التخطيط لمدينة بنسليمان أيها السادة المعارضين..؟ شخصيا تعلمت أن سمة المجتمعات المتحضرة هو التفكير والتخطيط وليس الصراع والتطاحن الفارغ ، إسقاط اجديرة ليس هو الحل، نفترض جدلا تم العزل ماذا عساكم ان تفعلوا بعد الإطاحة بجديرة .؟ ومن هو هذا الرئيس العصامي المنقد والنزيه الذي سيحل محل اجديرة..؟ عودوا إلى صوابكم إن المدينة في خطر ، ضعوا وجوها على اقنعتكم وتحلوا بالوضوح وصفاء النية والفكر ونقاوة السلوك ، إن من بين أخطر الجرائم أيها السادة هي حرمان المواطن من حقوقه وشل حركة التنمية بمدينته وخلق الفتنة دون قصد، كل أبناء بنسليمان أدركوا بأن كل أعضاء المجلس الجماعي غير صالحين أغلبية ومعارضة دون استثناء، منتخبين كانوا ربنا خلقتنا وأصبحوا أسياد ، يراهم البعض حسب قول الكثير “شمايت” لأنهم نصبوا على الساكنة وتآمروا وخططوا لإغتصاب الديمقراطية و شل حركة التنمية وذلك بوضع العصا في العجلة، وبهذا الجرم عرضوا المدينة وساكنتها للخطر من خلال مواقفهم الأحادية الجانب وذلك بتمردهم على الرئيس والمطالبة بعزله وتصويتهم ضد الميزانية، ومازاد الطين بلة والمثير للضحك والسخرية هو تصويت المعارضة ضد نقطة السير والجولان، كأني بهم يقولون ” مريبين الحفلة على رأس الرايس مريبينها ولو طارت معزة” اشتد اللغط وكثر القيل والقال هذه الأيام عن حل المجلس، وهذا حلم الرئيس ليرد على خصومه الصرف والصاع بصاعين “لي بغاها كاع يخليها كاع كلشي غادي يتضرب للمعارضة في الزيرو ويوليو لا تيتي لا حب ملوك” ( لا إلى هؤلاء ولا إلى هاؤلاء) وسيصبحون في خبر كان بعد حل المجلس ، بعدها سيجد البعض نفسه في عزلة تامة وهي نفس العزلة التي اوقعوا فيها اجديرة الذي استيقظ من سباته وأدرك أن الخطر يهدده وعليه قرر حل المجلس ليتبث للسليمانيين أن “كاع ولاد عبد الواحد واحد” و “ليس في القنافد املس” والعبرة بالخواتيم، وللغد غد قريب.