■ كل مغاربة العالم ومغاربة الداخل تعرفوا على جماعة شراط من خلال موسم العنب السنوي الذي كان مهندسه الراحل سي احمد الزايدي طيب الله ثراه باني الجماعة التي كانت عبارة عن قرية تسمى سيدي اخديم وبفضل حنكته وغيرته على مسقط رأسه راهن قيد حياته على تحويل القرية إلى جماعة نموذجية ، وبعد رحيله استلم نجله سعيد الزايدي الجماعة وسار على درب والده طور إدارة الجماعة وجلب مستثمرين ورفع صوتها وارتفع معه ، لكن المؤامرة التي دبرت للإطاحة به كانت مناسبة ليستلم تدبير الجماعة كل من هب ودب. نعم غادر سعيد الزايدي الجماعة وقلبه معها ومع ساكنتها التي تأسفت للقضية المفتعلة ولكل ما حدث لرئيس جماعتهم الربان الذي قاد المؤسسة بحنكة وغيرة وأرسى الجماعة على سكة التقدم والنماء . وهاهي الجماعة بعده تنهار يوم بعد يوم، كل ما خطط له بدأ ينهار و يتلاشى بسبب جهل وأمية من يقود الجماعة اليوم ، الجماعة التي تفككت وولت سنوات إلى الوراء وتحولت بعد سعيد الزايدي إلى مسخرة ، المشاريع التنموية التي كانت الحلم والهم الوحيد لسعيد الزايدي كتوسيع الشبكات ” الماء والكهرباء” والمسالك وملاعب القرب وقاعة الولادة ومستوصف عصري مجهز وطاقم طبي مقيم ، كل هذه المشاريع خطط لها وكانت قيد الدرس، كان سعيد الزايدي يعطيها اهمية كبرى ويعتبرها من الأولويات، كل الشراكات والاتفاقيات التي ابرمها كانت تبشر بالخير للساكنة وبمستقبل واعد للجماعة ، كلها مشاريع مستقبلية ليست كالمسخرة التي سموها ” أكاديمية”
شراكة خاصة بجماعة الشراط ” إحداث أكاديمية” ولماذا لم يفكر رئيس الجماعة في ما هو أولى، بالله عليكم على من تضحكون ..؟؟