أعزائي المهتمين خذوا ورقة وقلم وقوموا بعملية حسابية؛ كم سيكلف الكيلومتر الواحد بعد تقسيم الرقم المعلن عنه وهو ” الغلاف الإجمالي” لمشروع تعبيد 21 كلم بولاد يحيا وكيلومترات بجماعة أخرى وسترون العجب.
■ بجهة العجائب والغرائب استفادت جماعة أولاد يحيى ويالا العجب من تعبيد 21 كيلومتر بدعم من الجهة التي عين على رأسها معزوز، كما استفادت جماعة واد أخنوش من حصة هامة من تعبيد الطرق زيادة على قبلة من ” لفوق” وملعب للقرب ؛ الاستفادة الغريبة التي خلفت مجموعة من الإنتقادات. هل بهذا الإقليم لا يوجد غير هذا الثنائي من التجمعيين الذين استفادوا باعتبارهم رؤساء لهما نفوذ ، الأول يشغل مهمة نائب رئيس الجهة والثاني برلماني حديت العهد . فهل كل من اراد أن يخدم تنمية جماعته عليه أن ينخرط في تجمع اخنوش أو يكون عضوا بجهة الاستقلالي عبد اللطيف معزوز الذي سبق أن انتخب قبل 13 سنة في الانتخابات البلديةبصفرو. و بقدرة حزب الاستقلال والتحالف الثلاثي طار من صفرو إلى جهة الدار البيضاء ليعين رئيسا على هذه الجهة للتذكير الرجل سبق أن حمل حقيبة وزارة التجارة الخارجية ولا يعني هذا أننا نشك في قدرات وكفاءة الرجل لكن نريده أن يتفادى الحزبية الضيقة ويكون محايدا ويبتعد عن الإملاءات، لماذا بالضبط الاهتمام بكل ما له علاقة برئيس الحكومة هل ليستفيد رئيس جماعة مطالب أن يكون عضوا بمجلس الجهة أو بالمجلس الإقليمي أو يكون برلماني..؟. للتذكير المشاريع الأولى التي منحت لإقليم بنسليمان كانت بتمويل من مجلس الجهة لكنها همت الجماعات التي يرأسها رؤساء ينتمون لحزب الأحرار، وإن هذا التوجه يؤكد أن باقي جماعات إقليم بنسليمان ستظل في قاعة انتظار فتات مجموعة من المشاريع كملعب القرب الذي استفادت منه جماعة الطوالع أو سيارات النقل المدرسي التي اختص فيها المجلس الإقليمي ، أين التنمية المحلية أيها السادة وأين توازنها.. يتبع