إفتتاحية نهاية الأسبوع
14 / 15 / 16
بعض ضعاف الشخصية من رؤساء المجالس المنتخبة يدورون حول حلقة مغلقة تائهين، علامات الحزن على وجوههم في حضرة العامل كأني بهم في مأتم رهيب..
للأسف الشديد مدينة بنسليمان تعيش كما عاشت منذ عقود في حقب التخلف وزمن “الرويبضات” فالرئيس الحالي كأسلافه كذاب و تافه ومتخلف ولا يحمل من الصدق و المسؤولية سوى ربطة العنق والإسم، كان انتخابه رئيسا لمجلس هذه المدينة كارثة و انتكاسة كبرى أتت على الأخضر واليابس، في عهدته الأولى كالحالية رأينا كما ترى الساكنة جعحعة ولم نرى طحين سمعنا عن التنمية والتغيير و عن المخططات والبرامج والمبادرات ولم نرى لا تنمية ولا مشاريع ولا رؤى ولا آفاق آنية ولا مستقبلية، غير الحمير والكلاب والبغال والأزبال والنهب والعبث والترقاع لم نرى سوى سيارات الدولة يصول ويجول بها كل من هب ودب دون أية مردودية. لا أشغال بدأت ولا أشغال انتهت ولا أوراش مفتوحة ولا تجديد حضري ولا برامج تأهيل، توالت المشاكل والإحتجاجات ضد الرئيس وتشكيلته وطالت حتى بعض رجال السلطة، يأتي مسؤول و يذهب آخر و الإقليم واقف في مكانه، كل وافد جديد يتأقلم بسرعة والعبث هو العبث. ليس كافيا أن يكون المسؤول طيب ومتواضع وبشوش ومتخلق، على المسؤول أن يكون شجاعا وصارما في التدبير واتخاذ القرارات و تفعيلها ولا يكتفي بتسجيل الحضور والتوقيع على وثائق المواطنين. هاهو الباشا الجديد كما لاحظ الجميع بدى كخبز رب في طبق لا يهش ولا ينش لا هو ولا الكاتب العام الجديد. ” الناس باغين التيقار” وعلى رأسهم الفاضل سمير اليزيدي عامل الإقليم الذي لم يرى للأسف الشديد الإقليم في عهده أي تغيير، الرجل خاب ظن الساكنة فيه و أصبح يشكره وينتقده الجميع وهناك من يتهمه بالتواطؤ بسبب تقصيره وصمته وتعاطفه مع رموز الفساد، منذ أن وطأت قدماه بنسليمان لم يفكر لا في تنميته ولا في وضع حد للعبث والتسيب والنهب الذي يتم أحيانا حتى بداخل البيت العاملي واقصد العمالة، الرجل يرى العبث بالمال العام كما نرى النهب و المتابعات والمحاكمات والاعتقالات والاتهامات والاحتجاجات التي عصفت مؤخرا بأشخاص ، الأسباب يعرفها الكل ، سنين و اللصوص يسرقون في الميزانيات ولم يحاسبهم أي أحد ولم يكن عامل الإقليم سباقا لتقديم لصوص المال العام للقضاء، المبادرة دائما كانت تاتي من جهات أخرى كما جائت الشكايات في نازلة الحسنية من مستشارين.
من منبرنا هذا نهمس في أدن المسؤولين بمراكز القرار بالوزارة ونهيب بالسيد وزير الداخلية بإيفاد لجنة للتحقيق في أموال المبادرة وتقصي الحقائق واستئصال مكامن ومواطن الخلل بالعمالة وببلدية هذه المدينة. والأجدر قبل محاسبة هذا وذاك يجب تغيير السيد العامل لأن سيادته ليس في مكانه المناسب يستحق أن يعين سفيرا أو مستشارا لجلالة الملك، كعامل غير صالح لهذا الإقليم الذي يحتضر وتموت فيه بقايا البصمات التي تركها سلفه العامل الحاج مصطفى المعزة المسؤول الذي أدار الإقليم بحنكة وسار به نحو التغيير وضبط رموز الفساد وجعلهم يسيرون في الطريق الصحيح غصبا عنهم ، نظم الإدارة وادارها بيد من حديد ولم يتساهل مع المفسدين . وهاهو وزير الداخلية اليوم يتجه إلى الإطاحة برموز الفساد من المنتخبين رواد “ الزرود و الولائم” وعازم على ضرب الشفارا والقمارا الذين اغتنوا من المال العام وذلك بنهب الميزانيات واللعب في الفصول ونفخ الاعتمادات بمجالس الجماعات الترابية.












