إفتتاحية الجمعة والسبت
“راه الملحة دودات بين الشعب ورئيس الحكومة أخنوش يا ملك البلاد قوموا أعزكم الله باستئصال هذا الداء المطالب بالرحيل والمحاسبة، إن الشعب ينتظر رد فعلكم و يناديكم يا ملك البلاد نصركم الله”

نعم مولاي أعزكم الله حذاري يا جلالة الملك حفظكم الله إنهم يخططون لأشياء لا تبشر بالخير في الخفاء ، اخنوش تنكر للشعب و طعنه من الخلف وخان الأمة وسيخون القسم الذي أداه أمام جلالتكم والدليل هاهو ينافس الطاغية باحماد في الاستبداد.! بخلوده في الحكم وتمرير قراراته وتهديده لشعبك بإعادة تربيته ويقول لي بغاه يكون يكون..!! الرجل يتحدى الملك والشعب بتصريح “لو اجتمعت كتائب العالم لن أتنازل عن رأيي .. شكون انت بالسلامة آسي أخنوش ..؟
آ تخطط لكي ترث الحكم
“وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”
مات السلطان مولاي الحسن واعتلى العرش مولاي عبد العزيز وتمت مبايعته سلطانا على المغرب وعمره لم يتجاوز 14 ربيعا ، شاءت الأقدار أن يجد نفسه في أعلى سدة الحكم، محاط بوزراء وعمال ذاك الزمن الغابر هذا السلطان الشاب ورث عن والده الملك الحسن حاجب ملكي اسمه باحماد. نعم أخنوش زمان هو باحماد الذي تمكن من السيطرة على ناصية الحكم، واحتلال منصب الصدارة العظمى، وتصدر واجهة الدولة باسم السلطان، والاستبداد بالحكم ، يحكم ويمرر قراراته باسم السلطان الصغير، وصفى حساباته مع الخصوم والمنافسين بإسم السلطان وحتى يحافظ على موقعه ولكي لا يشك فيه أي أحد ولا يثير الضغائن كان دائما يظهر علامات الولاء والتقدير الواجبة للسلطان، ويمرر قراراته دائما باسم السلطان حتى لا تجد من يعارضها. كان باحماد هو الحاكم الفعلي للبلاد، مهد الطريق لعائلته ومقربيه وسمح لهم بالدخول لدار المخزن، بعد أن أخذ هو مكان الصدر الأعظم، عن طريق تعيينهم في مناصب وزارية هامة. هكذا تولى أخوه سعيد بن موسى وزارة الدفاع، وأخوه ادريس بن موسى الحجابة، وابن عمه المختار بن عبد الله منصب الكاتب في الصدارة العظمى، ناهيك عن بعض المناصب التي وضع فيها بعض أصدقائه.
تمعنوا في سيرة هذا المسؤول اللغير محترم وما خفي اعظم

الفرق شاسع بين لصوص المملكة السياسيين بالأحزاب والنقابات و أطر وزارة الداخلية ولاة وعمال وكتاب عامون وهم الشرفاء الذين يستحقون الذكر والتنويه نعم وحدهم خدام الدولة الحقيقيين، ليسوا كذئاب الغابة بالأحزاب والنقابات الذين يتضاربون و يتصارعون على” البزولة والكرسي” كل السياسيين متشابهين كاسنان المشط معتوهين ومرضى يكرهون الشعب، كهذا الميكروب الذي نعث المغاربة بالمرضى وهو الحثالة الذي وضع على راس البرلمان غصبا عنا وعن الشعب فليعلم لو لم يكن ” لمغاربة لمداويخ والمرضى” لما كان رئيسا للبرلمان ولما كان رئيسه رئيسا للحكومة ، كل حثالة منهم اليوم يراهن على الخلود ويتشبت بالكرسي. وبلا استثناء كل هواة السياسة من قادة نقابيين و زعماء مزيفين كلهم ينتظرون مؤتمراتهم ليتبولوا ويتكالبوا على المبادئ الديمقراطية وقيم التباري والتناوب. وهبي ونزار واخنوش مخاريق وغيرهم كلهم يمارسون الدكتاتورية وأحادية القرار التي تتنافى مع كلامهم الفارغ وشعارات الديمقراطية والتغيير والتداول على المناصب القيادية وما شابه ذلك من كذب ونفاق بلغة الخشب.









