رغم التخلف والترييف وسوء الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية لمدينة بنسليمان وتدهور مجالها و بنيتها التحتية وغياب إرادة حقيقية لدى رئيس انتخب بقوة المال لولاية ثانية هو الرجل الذي يفكر في المال و مصالحه الخاصة ولا يهتم بالمدينة وساكنتها، هذا الرئيس الذي تسلط على بنسليمان بدل التفكير في تغيير أفكاره وسياسته والعمل على تنمية الجماعة والمساهمة في رفع التخلف والغبن عن المدينة التي يحلوا لي ولكل السليمانيين تسميتها بالخضراء فضل التغريد خارج السرب هو وكل الموالين له.
بالنسبة لي أرى أن هذه المدينة العزيزة لم تحظى في عهده بأية مشاريع تنموية تذكر ، هذه المدينة همشها واغتصبها أبناؤها المنتخبين وحولوها إلى قرية كبيرة منسية ، نعم المدينة التي أعطت أساتذة جامعيين وأطباء ودكاترة ومهندسون ومحامون وبها كل المؤهلات الطبيعية لتكون مدينة نموذجية و سياحية بامتياز وليس بالمنتخبين القدامى ولا بالثروة الطبيعية التي حبا الله بها بنسليمان ، الطبيعة التي ليست كافية ولا المناخ ولا الموقع لعدة عوامل أهمها عدم وجود رئيس في المستوى مثقف و مناسب له كاريزما رئيس بما للصفة من معنى رئيس له شخصية سياسية وعلمية يجيد حسن التسيير والتدبير ، الكل يساءل بمن ستتقدم هذه المدينة..؟ ومتى سيتحقق حلم السليمانيين بمدينة عصرية و حضرية و برئيس في المستوى و بمستشارين شرفاء يغارون على المدينة و يقدسون العمل الجماعي. ؟ إن تنمية بنسليمان وتقدمها لا يتم ولن يتحقق بأغلبية مطيعة من الكسالى تصفق وتتفرج على الترييف والعبث الذي طال المدينة والأوضاع المزرية والمتردية في كل المجالات . للأسف الشديد هذا المجلس القديم باغلبيته المنبطحة والجديد بقلة من المستشارين الغيورين كحسن وهشام وحفيظ والمهدي وزهير وكريم لن يتقدم.
الرئيس يجب أن يقدم استقالته ويحاسب ويعيد كل الأموال. ويترك الجماعة للذين يستحقون تدبير و تسيير شأنها وهم موجودين رغم تمركز البعض منهم في المعارضة التي يتحداها الرئيس والمطبلين الموالين له ولا يعترفون بها.
على العموم هذا الرئيس يبعث على الاشمئزاز و القلق والتشاؤم ، المدينة غارقة في المشاكل و محاصرة بالحفر والمطبات والحيوانات الضالة والكلاب و العشوائية في كل مكان و من كل الجوانب والمداخل، عبث مبين تحت أنظار المسؤولين في غياب كل الضوابط القانونية والمراقبة. بصراحة وضع يندى له الجبين المدينة تعيش تحت إقصاء و ترييف وتهميش ممنهج على كل المجالات. والسبب هو غياب إرادة حقيقية للرئيس والموالين له في التعامل مع قضايا الجماعة ومشاكل المواطنين. للأسف الشديد السيد عامل الاقليم وعناصر لجن التفتيش لم يقوموا برصد الحجم المهول للعبث و الفساد والتلاعب الذي شهدته الولاية السابقة والعبث القائم حاليا بالجماعة خمسة مستشارين يريدون الإصلاح والرئيس وتلة من شلته يراهنون على وضع العصا في عجلة التنمية. الفضيع في الأمر أن الرئيس لا يتحرك قيد انملة ولا يبحث للجماعة عن شراكات ومشاريع ومصادر التمويل كأني به عدمي لا يفهم شيئا في التسيير أو التدبير رغم انه قضى فترة طويلة بالمجلس قبل استلامه الرئاسة. وسمعت أن البعض يدافع عن الرئيس و يتكلم عن المعايير التي هي أصلا غير موجودة بأجندة الجماعة كقواعد منظِمة وخطوط عامة يرجع إليها الرئيس والمجلس ، لم أغالي حينما قلت بأن المعايير التي تتميز بالحكمة والدقة والموضوعية غير موجودة، لكون الرئيس وأغلبيته لم يقترحونها ليتسنى لهم تفعيلها، وغيابها يجعلهم عاجزين عن القيام بأي تقدم أو تغيير أو تعديل أو إصلاح، نظرا لعدم وجود رؤية و استراتيجية يسيرون عليها فبالأحرى المعايير التي تبنى وتخضع أولا لتشخيص المشكل ودراسة حيثياته كموضوع “الجوطية” الذي قامت القيامة عليه. ولتنوير السادة الأعضاء أشير بأن المعايير متعددة وأهمها معايير الرؤى و البناء و ترشيد الميزانيات والتخليق الإداري وليس معايير Les Pariers فحسب.. يتبع