رئيس تحرير ترونس بريس
الاستاذ المعطي النخة

ما يزيد عن نصف قرن وساكنة جماعة مالين الواد “ولاد زيان” مكبلة بقيود ثقيلة عقود وهي رهينة آل المصطفى تعيش على أنغام الأمل المفقود والأوهام و الكذب ، عقود من الزمن تنتظر التي تأتي والتي لا تأتي تترجى من فارس ورث الكرسي والساكنة وحفظ الجماعة من ماله الخاص كانها إرث شرعي وارثه الوحيد والأوحد المضلي والإبن المدلل الذي استلم العقود والمفاتيح مباشرة بعد سقوطه من السماء على القرية وأبناءها بمنطاد تقليدي تربع وإغلق من وراءه كل الأبواب بربوع لا طير يطير ولا وحش يسير فيه ، يبدو أن بتلك الديار المنسية لا شيء غير البؤس والتهميش والفقر. والغريب ومنذ الأزل أن احتقار الساكنة كان ولا يزال هو الرهان وسيد الموقف ، لاوجود للتفكير في التحاور والإنصات لهموم ومشاكل الساكنة وتنمية الجماعة وتحسيس المواطنين بأن لهم مجلس أغلبيته يغار كل واحد منهم على منطقتهم ويفكر في ازدهارها وتقدمها ، غريب أمر هذا المجلس الذي لم يعير أي اهمام للفقراء والمحتاجين بهذه الجماعة الذين لا يذكرون إلا في الانتخابات وليس بامكانهم الجلوس مع المسؤول الأول وطرح المقترحات والبدائل التنموية، بدل هذا يصرح الكثير من المواطنين بأنهم لم يروا لا تغيير ولا تقدم غيرالإحتكار والهيمنة على الأخضر و اليابس، الحقيقة التي يجب أن يعرفها زوار ترونس بريس هي أن الجماعة كانت ولا تزال منذ احذاثها فقيرة و محرومة من كل شيء وهي بعيدة كل البعد عما يروج له بعض المقربين والمتعاطفين مع “مول الدار” الذين يسعى كل واحد منهم إلى تلميع ولي النعمة ورسم صورة خيالية غير حقيقية ، بعض مقربون من الرئيس وهم أعضاء ومتعاطفين فيهم الفلاح والمياوم والجزار والخياط والخضار يقتاتون من الديماغوجية التي لقنت لهم واكتسبوها منذ سنين وأصبحوا خبراء في “فنون الكذب و الافتراء الذيث أضحى أداة للهيمنة الوراثية .

المثير للجدل والاستغراب أن نفس الشخص يعاود الكرة في كل استحقاق كأنه وارث شرعي لذات الجماعة بدون منافس ، يتقدم للانتخابات ويصوت عليه في كل المراحل ويفوز كأن الأمهات الزيانيات الشريفات أصبن بالعقر ولم تعد الأم الشريفة المحترمة تلد رجالا يكون من بينهم منافس قوي يعيد الاعتبار للجماعة وساكنتها..

.هذه الجماعة اللغز سبق ان نبهنا في عدة مقالات على انها تبدو كمركبة فضائية تحلق في سماء كوكب مظلم يصعب اختراقه ويستحيل الاطلاع على أهدافه ونوايا رواده، مثلا وبشهادة بعض المعارضين بذات الجماعة أن غموض وانفراد بالقرار وارد حيث لا أحد من الساكنة ومجتمعها المدني من حقه الإطلاع على الوثائق والمحاضر وليس من حقهم النبش في الملفات والديث عن التلاعبات حسب تصريحات البعض منهم الذين يصرون ويأكدون أن هناك تلاعبات مختلفة في تدبير شأن الجماعة، ويتساءلون عن مآل الصفقات العشوائية و عمليات الإستثمارات المنجزة في مجالات مختلفة و كيفية تمريرها على الورق بدون احترام تام لمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، ويصرح البعض أن التفويت يحصر في مقاولات صديقة تربطها صلة وصل بــ “مول القرية” وذلك بالاعتماد على أساليب مختلفة تنتهي بنيل الصفقات وتحقيق أكبر ربح ممكن حسب سندات الطلب بطرق ملتوية لكي لا تخضع لمنافسة مسبقة، كل هذا يجعل المواطن الزياني بجماعة موالين الواد يتنبأ في يوم ما قدوم المجلس الجهوي للحسابات للتدقيق و البت في حسابات الجماعة الترابية و هيئاتها، و البحث في سندات الطلب التي تعد حكرا على مقاولين تمرر لهم صفقات عشوائية كأن الجماعة القروية مسجلة من ضمن املاكهم، و ويصرح غيوؤ معارض أنه آخر صفقة وافق عليها “مول القرية” كانت لفائدة مقاول مقرب دون أن تخضع للمنافسة المسبقة، هذا المقاول شرع في تبليط ساحة الجماعة و الواجهة الأمامية بعيوب لا تنطبق أساسا لما هو متعارف عليه قانونيا، بدون تعريف قبلي لحاجات الإدارة واحترام واجبات الإشهار، واللجوء إلى المنافسة واختيار العرض الأفضل فيما يخص المشروع المسجل بلوحة تحمل مدة المحددة للأشغال و تاريخ البداية و النهاية … منها كيفية الأشغال…ثمن المشروع … ومدى مطابقتها لدفتر التحملات الذي بقي سرا يستحيل الإطلاع عليه، مما يوضح ان هناك خطر متكرر تنبأ به السيد عامل الإقليم أثناء زيارته لجماعة موالين الواد فيما يخص بلاطة الاسمنت الغارقة دون غطاء على طول الطريق لعشرات الامتار، جعلها بمثابة فخ خطير يهدد حياة مرتادي الطريق 3305 على مستوى مقر الجماعة.
//////////
الصور توضح حوادث السير…..

إنه التقصير يا سادة من قبلكم، يندرج ضمن مفهوم الفساد لا شك أنه بلغ ذروته في إهمال جماعة ترابية و ترييفها تعرف الفساد البين، يتمثل في اختراع برامج و مشاريع وهمية لصرف المال العام ، وتحميلها بمصاريف لا علاقة لها بذلك، كل هذا هو هدر إرادي مع سبق الإصرار للمال العام، والحجج التي تبرر ذلك وإن كانت واهية فهي مقبولة، بجماعة تعد موروث حقيقي لجهة حطمت الرقم القياسي في التسيير بجماعة قروية بقيت متأخرة الى هدا الحد، اشخاص فاشلون عمروا عقودا من الزمن وطاب لهم المقام يعلمون انهم فاشلون في تدبير شؤون ساكنة تنظر إليهم بغضب، أصبحوا صاغرين و لن يهدأ لهم بال بالمراوغات والتضليل وبيع الوهم للضعفاء، و تحقيقا لصون المال العام و حمايته، وجب محاسبة الرئيس و من معه برسم السنوات الضوئية و القمرية عن كل التجاوزات و الإختلالات، و تشديد البحث و التحري في الصفقات المتعلقة بصرف المال العام و البحث في معايير الدعم الجمعوي الذي يقدم من المال العام، والصراعات التي تقع داخل الدورات المنعقدة بالجماعة الترابية، حول استغلال التسيير في ترقيع القواعد الانتخابية، وتقديم الدعم وفق معيار التعاطف مع الأغلبية وليس الكفاءة والفاعلية و إحالة المتورطين في الفساد و نهب المال العام على العدالة…
نحن بوكالة ترونس بريس للصحافة و الإعلام ندين و نستنكر ما آلت إليه وضعية جماعة يستحق أبناؤها كل الخير ، الجماعة التي أضحى ربانها فوق القانون ، الجماعة التي لم تخضع ماليتها للمراقبة طبقا للتشريع المتعلق بالمحاكم المالية، من طرف المفتشية العامة للإدارة الترابية. من هذا المنبر نطالب تشديد على إلزامية الإطلاع على المحاضر.









Sorry Comments are closed