صباح الخير يا وطن يا غالي // كفى من الكذب على الملك والشعب أيها القادة السياسيين أنتم والمتشبهين بكم

إدارة الموقع6 مايو 2021Last Update :
صباح الخير يا وطن يا غالي // كفى من الكذب على الملك والشعب أيها القادة السياسيين أنتم والمتشبهين بكم

 

نعتذر عن عطب حاصل بالموقع يسبب في حجب بعض المواد

رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، النهر الصامت والصدى۔ اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة ويختفي الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، نحن بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث والنكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه ، نمشي بخطوة السلحفاة ونتفادى “التعمار ”  وهذا جهازنا ينطق عليكم  رائده كل صباح بالحق.

فاصل إشهاري وواصل

 

    في زمن المسخ السياسي يصبح “المعقول” مبدأ غاليا ، غالبا ما يكون محاصر بسياج من الكذب والنفاق والمراوغات، كل السياسيين وزراء متحزبين وفئة عريضة من البرلمانيين يكذبون.  والسؤال الذي يطرح نفسه بافتتاحية هذا الصباح ، هل يحق لقادة الأحزاب والسياسيين والمتشبهين بهم أن يكذبوا على المواطنين المغاربة من أجل الحصول على أصواتهم للفوز والبقاء بالحكومة وبالبرلمان وبالمجالس..؟ وهل يصمد حبل الكذب القصير ويستمر كإستراتيجية مزيفة في تحقيق الأهداف المرسومة والمسمومة..؟. الشعب المغربي مل من المرشحين الذين يبيعون الوهم للمواطنين، سنفعل كذ وسنشيد هنا وهناك وسنقضي على الفساد والبطالة والفقر  أثناء مسار العملية الانتخابية، وبعد فوزهم يتنكرون ويفعلون عكس ما كانوا يقولون ويضع كل واحد منهم قناعا على وجهه عندما يتولون مناصبهم، ناس أفسدوا المشهد السياسي وأغلقوا كل الأبواب في وجه المرشحين الصادقين. وعليه يبقى فوز هؤلاء في الانتخابات صعب المنال ومستحيل وقد يكونون ضعاف وأقل احتمالية لكسب الانتخابات أمام ” مالين الشكارا” الذين يتمتعون بامكانيات مادية واحتمالات ضخمة للفوز في الانتخابات مقارنة بمنافسيهم الذين لا يملكون المال والامكانيات ويسعون للوفاء بوعودهم وعهودهم الانتخابية. للأسف الشديد أحزاب اليوم تختار المرشحين بناء على مقدار الأموال التي سيعهدون بها للناخبين في الانتخابات ويعني هذا شراء الذمم، وتوزيع الأموال لكسب عدد كبير من المواطنين ، هذه الفئة من المرشحين تلعب بكافة الأوراق التي ترى بأنها ستضمن لها تحقيق الفوز في نهاية المطاف. هؤلاء المرشحون الكذابون والكاذبون، يكونون على استعداد، جاهزين للمراوغة في كل مكان وزمان خلال الإجابة عن الأسئلة ، يطلقون العنان لألسنتهم بترديد الوعود بسخاء حاثم الطائي؛ لأنهم أما اميون أو لا يستطعيون قراءة المواقف جيدا، فيكون تركيزهم على الانتخابات ونظرتهم على المقعد هو الأهم، بعكس المرشحين الصادقين والشرفاء الذين يتعهدون بتقديم ما يستطيعون في ضوء ملابسات الموقف. لذا تكون لدى المرشح الكاذب قدرات للإقناع ومهارات شخصية تجعل لديه قدرة للتأثير على الناخب واصطياده من أجل بلوغ هدفه. يذكرني هذا بما قاله لنا عميد جامعة باتريس لومومبا بموسكو الأستاذ الجليل “فلاديمر ميخائيلوفيتش فيليببوف” أطال الله في عمره إن كان على قيد الحياة في بداية السبعينات  خلال ندوة نظمتها الجامعة، بصراحة استفدنا ونورنا بقوله أثناء الزيارة التي قمنا بها لموسكو كطلاب بهنغاريا قبل الإلتحاق بروسيا “بأن السياسة كالعاهرة وهي ليست مجالا للرجل الصالح وأن “المنافقين والكذابين والكاذبين هم الأكثر نجاحا في عالم السياسة”،، وهي مقولة يعرفونها أهل السياسة الحقيقيين وفلاسفة هذا العصر وعلماء السياسة.  قد لا يتفق معي الكثير من زوار هذا الموقع بأن الكذب أساس الفوز في مجال السياسة و الصدق قد لا يؤتي ثماره في عالم السياسة” وهذه هي الحقيقة.

 

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News