صباح الخير يا وطن يا غالي // سقط القناع على القناع وتبين أن فاتح ماي كذبة لا يصدقها إلا كبار النقابيين والساسة وكل المستفيدين من الريع

إدارة الموقع2 مايو 2021Last Update :
صباح الخير يا وطن يا غالي // سقط القناع على القناع وتبين أن فاتح ماي كذبة لا يصدقها إلا كبار النقابيين والساسة وكل المستفيدين من الريع

رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، النهر الصامت والصدى۔ اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة ويختفي الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، نحن بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث والنكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه ، نمشي بخطوة السلحفاة ونتفادى “التعمار الخاوي”  وهذا جهازنا ينطق عليكم  رائده كل صباح بالحق.

لكل حدث حديث

 

 في ظل البطالة المستشرية والفقر المدقع والعبث السياسي، وطغيان رموز الفساد بالأحزاب والنقابات واستغلالهم للضعفاء  من المستخدمين والعمال وكأن هذه الشريحة الفاسدة في مملكتنا هي جسور لأي استغلال  لعرق جبين العمال الذين تصرف لهم أجور التي بالكاد تغطي الاحتياجات الأساسية لهم ولأسرهم الفقيرة ، ويتواصل مسلسل قهر العمال على مدار الساعة واليوم والشهر والسنة ، عن أي عيد تتكلمون وعن أي عمال..؟ أين العمال..؟ الفئة القليلة التي تشتغل بهذا الوطن محرومة من حقوقها كباقي الفئات الفقيرة المسحوقة “عايشة عيشة الدبانة فلبطانة“
فاصل وواصل
وكأنه مقدر لها تقاسي وتتعذب، العمال ليس من حقهم أن يتكلموا مفروض عليهم الصمت وإلا الطرد من العمل ، في ظل عجز القانون عن حمايتهم ، نسبة المواطنين العاطلين عن العمل من أساتذة وأطر في شتى المجالات وحاملي الشهادات تزداد كل عام ؛ في ظل غياب الكثير من الأشياء أهمها غياب التدبير وغياب الرقابة والتفتيش مما يزيد نسبة البطالة والعجز ويعقد الأمور أكثر ، وهذا كله يؤثر على الواقع ويعقده ، أمام استغلال “مالين الشكارا لباطرونا” أرباب العمل لهذه الظاهرة ،ويعطيهم فرصة لمساومة العمال على الأجور والحقوق ، وهذا الحال يعيشه المستخدمين وتعيشه الشغيلة في المغرب منذ عقود، حسب اعتقادي “فاتح ماي” عيد العمال في المغرب له طابع خاص ، فعلي غرار كذبة إبريل تأتي كذبة مايو وهي الأكثر إيلاما من سابقتها حيث تحتفل الأطر النقابية والمؤسسات المعنية وغير المعنية أيضا بهذا اليوم في غياب العمال ، وتستمد هذه الكذبة شرعيتها من غياب الوعي لدى العمال من ناحية ومن الحاجة الماسة للعمل التي هي نتاج طبيعي للفقر وندرة الفرص المتاحة للعمال من ناحية أخرى ،والغريب في الأمر أن فاتح ماي هو عطلة رسمية لكل المرافقات العمومية والمؤسسات ، عدا العمال الذين يواصلون العمل ويشتغلون في عيدهم لتحصيل قوت يومهم في يوم العيد، لذلك فقد قررت أن أسميها ( كذبة مايو المؤلمة ) لأنها تختلف بطبيعتها عن ما يسمى بكذبة إبريل التي ينتظرها الناس طوال العام ليكذبوا ما يسونه بالكذبة البيضاء بقصد مداعبة أصدقائهم وأقاربهم وكأنهم تلجمو بالصدق طوال العام، وانتظروا هذا اليوم ليروحوا عن أنفسهم بكذبة تكون أحيانا صغيرة وأحيانا أخرى تكون سببا أساسيا في إحداث المشاحنات ، ولكي لا أطيل في طرحي هذا ولأنه يطول الحديث عنه، ولا تمل الأقلام ولا تجف من وصف الواقع المخادع الذي نعيشه جميعا ، أكتب وكلي أمل أن ينظر كل شخص منا بجدية إلى الأهمية البالغة للعمال وإحقاق حقوقهم ، حتى ولو في يوم واحد في السنة ، علما بأننا سنشارك جميعا في الاحتفال بهذا اليوم ، ومن سيقوم بترتيب أماكن الاحتفال وتقديم الخدمات وتهيئة الأجواء هم العمال أنفسهم!! مقابل أجور زهيدة ،ونحن الذين سنحتفل !.حظي العمال بيوم في عام يبتعدون فيه عن العمل ويذكرون ذواتهم فالفاتح من شهر ماي من كل عام هو عيد العمال العالمي المغرب شأنه شأن باقي الدول التي تحتفل بعيد الشغل وتعتبره يوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر لكن لا أدري عن أي عيد يتحدثون وأي احتفال يحتفلون وأي عامل من حقه الاحتفال به…؟ وإنما هي مجرد مشاهد تمثيلية على قنواتنا يكرم فيها بعض العمال لا تعكس أبدا ما يعيشه العامل في وطنه.. تجول أسئلة عديدة متضاربة فيما بينها تعكس واقع العامل في وطني.
فمن يحتفل بهذا العيد هل هو عامل النظافة الذي تكرمه شركة اوزون OZONE مشكورة وهي الوحيدة بالمملكة التي تكرم عمالها وعاملاتها . رغم أن عمال النظافة الشرفاء لا يحظى الكثير منهم  بمعاملة راقية لا من مجالس المدن ولا حتى من بعض المواطنين الذين ينظرون لعامل نظافة نظرة دونية وهو منهمك في تنظيف الأزقة والشوارع ، في حين أجد المواطن يرمي نفاياته وأزباله وباللامبالاة ولا أحد من رجال السلط والمجالس فكر وقرر تأديبهم .
  قبل خمسين سنة كان عيد لعمال عيد بمعنى الكلمة وكان لا يعقل ونحن في أواخر شهر ابريل أن لا  نتذكر فاتح ماي واستعراضاته وتجمعاته واحتفالاته ، لكن للأسف الشديد تواطأ الكل مع الكل و لم يعد للعمل النقابي ولا لليمين ولا لليسار معنى ولى النضال وانقرضت المبادئ ولم يعد للفكر دور في تأطير الكادحين والشغيلة. ولم تتمكن الأحزاب والنقابات بالمغرب من احتواء الحدث، أعتقد جازما أن النقابات وزعماء أحزاب هذا الزمان هم الذين قزموا الحدث وقللوا من شأنه حتى يدخل ضمن قالبهم، بالله عليكم يا ساستناأين شموخ الروح وقدرة العطاء التي كان يشخصه القادة المحجوب بن الصديق وعلي يعتة وعبد الرحيم بوعبيد وعلال الفاسي وغيرهم من ازعماء في كلماتهم ..؟ أين افتتاحيات الجرائد التي نزع مدراؤها سراويلهم ولجمت أفواههم بعد تمويل وتغذية أرصدتهم وحساباتهم ، 200 مليون درهم وزعت عليهم بسخاء ، كأني بهم يعطون للشعب المغربي الأكسجين من منهم سيجرأ على الكلام ومن منهم سينتقد الحكومة التي أصبحت ولية نعمته، هل هذا ليس ريع أيها السادة.

 Moi Hannaoui Malagré que je suis journaliste  je m’en fous de la presse marocaine totalement corrompue. Désolé il   n’y a que des fonds de commerce ، Lisez et concentrez-vous sur cette catastrophe ci-dessous

“AL AHDATH AL MAGHRIBIA” (1.700.000 DH), “L’OPINION” (2.200.000), “AL ALAM” (1.900.000), “AL BAYANE” (1.300.000), “BAYANE ALYAOUM” (1.300.000), “RISSALAT AL OUMA” (1.100.000), “L’ECONOMISTE” (1.800.000), “ASSABAH” (2.400.000), “AL ITTIHAD ICHTIRAKI” (1.600.000), “LIBÉRATION” (1.200.000), “LE MATIN DU SAHARA” (2.200.000), “ASSAHRA AL MAGHRIBIA” (1.100.000), “AUJOURD’HUI LE MAROC” (1.200.000), “ANNAHAR AL MAGHRIBIA” (700.000), “AL MASSAA” (2.400.000), “AL HARAKA” (1.200.000), “AKHBAR ALYAOUM ALMAGHRIBIA” (1.800.000 AU LIEU DE 2.200.000.00 OCTROYÉE EN 2018 À CAUSE DE LA BAISSE DU TIRAGE FIXÉ À VINGT MILLE EXEMPLAIRES PAR JOUR EN 2019 AU LIEU DE VINGT HUIT MILLE EN 2018), “LES INSPIRATIONS ECO” (1.400.000), “AL AKHBAR” (2.200.000 AU LIEU DE 2.300.000 EN 2018) ET “ALMONATAF” (300.000) À CAUSE DE L’INTERRUPTION D’ÉDITION ET PROBLÈME DE FISCALITÉ ET DÉCLARATION AUPRÈS DE LA CNSS.

: LES MENSUELS *

ZAMANE EN FRANÇAIS” (300.000), “VERSION HOMME” (300.000), “LALLA FATIMA” (400.000) ET “ZAMANE EN ARABE” (200.000).

:LES PUBLICATIONS HEBDOMADAIRES *

“TEL QUEL” (1.600.000), “L’OBSERVATEUR DU MAROC” (100.000), “CHALLENGE HEBDO” (1.600.000), “MAROC HEBDO” (1.300.000), “LE REPORTER” (975.000), “AL AYAM” (1.600.000), “AL MICHAAL” (900.000), “LA VIE ÉCONOMIQUE” (1.600.000),”AL MOUNTKHAB” (600.000), “FINANCES NEWS” (875.000), “LA NOUVELLE TRIBUNE” (900.000), “AL MASSAR ASSAHAFI” (200.000) ET “AL WATAN AL ANE” (700.000).

: LES PUBLICATIONS RÉGIONALES*

“MAGHREB AL ASSALA WA AL MOUWATANA” (125.000), “MARRAKECH AL IKHBARIA” (250.000), “HAKAIK JIHAOUIYA” (150.000), “AFRIQUE NEWS” (220.000), “CHABAB AL ARAB” (100.000), “SADA TAOUNATE” (90.000), “ALMASSAIYA” (175.000), “MILAFAT TADLA” (320.000), “ALMOUNTADA” (120.000), “ALHAKIKA” (135.000), “ACHAMAL 2000” (350.000), “LE JOURNAL DE TANGER” (350.000), “LA DÉPÊCHE DE TANGER ” (150.000), “AL HADATH ACHARKI” (250.000), “AKHBAR ALWATAN” (100.000), “FIGUIG SAWT ALJANOUB” (70.000), “ASSABIL” (150.000), “AZAMANE ALMAGHRIBI” (100.000), “ALWATANIYA” (100 .000) ET “AL BILAD AL OUKHRA” (125 .000)

* LES PUBLICATIONS PARTISANES SUBVENTIONNÉES AU TITRE DU PLURALISME

“AL AMAL AL MAGHRIBIA” (300.000), “AL WASAT AL IJTIMAI” (300.000), “AL ISLAH WA ATANMIYA” (300.000) ET “AL ALAM ALAMAZIGHI” (300.000)

* SITES ÉLECTRONIQUES : “HESPRESS” (600.000), “LE 360 .MA” (600.000), “CHOUF TV” (600.000), “TEL QUEL DIGITAL” (600.000), “LE SITE INFO” (550.000), “AL BOUTOULA” (350.000), “AL YAOUM 24” (450.000), “AL OUMK” (350.000), “BARLAMANE COM” (350.000), “HIBA PRESSE” (300.000), “AL AYAM 24” (350.000), “FEBRAYER COM” (300.000), “GOUD.MA” (250.000), “ANFASPRESS” (200.000), “TÉLÉXPRESSE” (200.000), “MILAFAT TADLA 24” (150.000), “AL AOUAL” (180.000), “AL ASSIMA 24” (140.000), “AKHBAROUNA AL MAGHRIBIYA” (110.000), ABBIR.COM (120 000), CAWALISSE.COM (110.000), “ACHTARAI 24” (100.000), AHDATH NEWS (100.000), AHDATH.COM (120.000), “RUE 20” (80.000), “MÉDIAS 24” (600.000), “AL AMASDAR MEDIA” (70.000) ET “KIFACHE.COM” (350.000).

 وبناء على هذا الهدر الغير مستحق والاستفادة من الريع لم يعد للصحافة قيمة ولا للحدث ما يخفي شرخ التنظيمات السياسية والإعلامية وعجزها ما تبقى من العنفوان لبعض النقابات الماسكة على الجمر سوى رهان قد ينكسر في لقاءات قادمة لمائدة الحوار الاجتماعي المغشوش..؟ لماذا لا نفهم اليوم فاتح ماي إلا بصعوبة..؟ لأن هناك جانب سطحي غير شفاف يمنعنا من الفهم  وهو انتفاء عامل المفاجئة. ماي ككل الشهور لا امتياز ولا رونق للطبقة العاملة ولا مجد  للأطر في كل المواقع، تم استبعاد كل ما يجعل من المسيرات، ممرا ومطلبا ترفع فيه الأصوات بقصدية التشويش، رئيس الحكومة يحتج  بين أربعة جدران والوزراء يلقون قصائد داخل مراحيض اقاماتهم تنتقد النظام والأوضاع، ونحن كشعب “مخليا دار بوه” نتفرج على مسرحية الملتحين الهزلية من فوق السطوح ونتابع بانبهار توزيع المال العام كما توزع الأدوار على ساسة الوطن ونرى الوزير يتقمص كل الأدوار مناضل وزعيم ونقابي ومفتي ومنظر ومسؤول ونحن وملك البلاد وخدام أعتابه من ولاة وعمال وكتاب عامون وباشوات وقواد وقضاة وكبا الأمن والدرك والجيش نتفرج … و “الدكاكة دايزة علينا” ساسة الوطن يمثلون علينا،  على العموم وفي ختام هذه الافتتاحية أسجل بأن فاتح ماي قد أصبح كذبة ككذبة الفاتح من ابريل ، الحقيقة  شعار “يا عمال العالم اتحدوا” قد ولى وضاعت حقوق الشعب وتبخر دور الطبقة الشغيلة في فضح الاستغلال، قد نتفق هذه السنة بأن الفاتح قتلته كورونا ونتألم وننسى، لكن حركة التاريخ لن تتوقف ولن تنسى ولن يستمر السياسيين والمتشبهين بهم والوعماء المزورين في بيع الوهم للشعب وفرض اختياراتهم النيوليبرالية في الكذب على الملك والشعب.

Comments

Sorry Comments are closed

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
    Breaking News