الإحتفال باليوم الوطني للديبلوماسية المغربية بمناسبة المكتسبات التي حققتها دبلوماسيتنا نعم والف نعم. وحتى الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر جميل، لو فعلت التوجيهات الملكية في هذا الشأن وجعلت حكومات بنكيران واخنوش الشباب محورا للتنمية وذلك عبر دعمهم لإنشاء مقاولاتهم الخاصة لما غادر أي مغربي وطنه، وغامر بروحه بسبب السياسات الاجتماعية المتعفنة الموجهة إلى الشباب والشابات، حيث ادت سياستهم المتعفنة إلى تفشي وازدياد نسبة البطالة إلى حوالي 38 في المئة، والخطير ان من بين هؤلاء العاطلين الذين يغادرون المغرب حاملو الشهادات العليا حسب معطيات المندوبية السامية للتخطيط.
ماذا قدمتم للمهاجرين إذا استثنينا المبادرة الملكية “عملية مرحبا ” التي تنظم سنويا تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة نصره الله، التي تنظم من طرف مؤسسة محمد السادس للتضامن ، من حيث توفير كل الإمكانيات المادية و البشرية و التقنية .
نحتفل جميعا يوم العاشر من شهر غشت من كل سنة باليوم الوطني للمهاجر الدي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس مند سنة 2013 ، و هو محطة للاحتفال بالمغاربة المقيمين بالخارج اقاربنا وابناؤنا وافراد أسرنا وعائلاتنا عند عودتهم لوطنهم ،
لكن أين تكمن أهمية هذا الإحتفال سواء ترأسه زيد او عمر او كاتب عمومي سواء حضر العامل أو غاب ما الغاية وما الحدوى، ماذا قدمتم وماذا قدمت الأمانة العامة للمجلس الوصي عن الجالية المغربية بالخارج للمهاجرين.؟ و ما هي الأدوار التي يلعبها المجلس لضمان حقوق و مصالح المغاربة الذين اختاروا العيش بالخارج .؟ غصبا عنهم بالحريك وشراء الكونطرات وهلم جرا..! وكما يقول المثل ” حتى ديب مكيهرب من دار العرس” ماذا أنجزت الحكومات لهؤلاء المغاربة.؟ وماذا حقق المجلس الوصي عن جاليتنا المقيمة بالمهجر خلال 17 سنة خلت..؟
كفى من سياسة الضحك على ذقون المغاربة لقد انكشف المستور وسقطت كل الأقنعة

بمملكتنا الغالية لازال الكثير من كبار المسؤولين بالهرم الحكومي واقصد المتحزبين أخنوش والعصابة مع استثناء السادة ناصر بوريطة وعبد الوافي لفتيت يصرون على اعتماد سياسة الضحك على ذقون المغاربة، علما أن كل المستور قد تعرى وانفضح و سقطت كل الأقنعة . يبدو أن مؤيدي الحرص المستميت في اعتماد هذه السياسة لم يستوعبوا بعد أن عقلية الأجيال تغيرت تغيير جذري بمغرب محمد السادس، المغرب الذي ليس هو مغرب الأمس











