سمير اليزيدي يدشن مشاريع بمناسبة المسيرة الخضراء المضفرة جميل لكن..!!!

إدارة الموقع6 نوفمبر 2023Last Update :
سمير اليزيدي يدشن مشاريع بمناسبة المسيرة الخضراء المضفرة جميل لكن..!!!

ترونس بريس■  أشرف السيد سمير اليزيدي عامل صاحب الجلالة بمناسبة تخليد الذكرى 48 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة والوفد المرافق له من رؤساء المصالح الخارجية وعدد من المنتخبين ومسؤولين محليين على تدشين وإطلاق عدة مشاريع قالوا انها تنموية بسبع جماعات؛ بجماعة الزيايدة اعطى انطلاقة اشغال بناء (مسلك وتقديم مشروع الكهربة القروية) وبجماعة لفضالات تم تدشين (داخلية بثانوية احمد الحنصالي وتقديم مشروع تزويد دواوير بالماء الصالح للشرب عبر سقايات عمومية) وبجماعة مالين الواد أعطيت (انطلاقة اشغال ثانوية وتوسيع الطريق الإقليمية رقم 3330 ) وبجماعة الطوالع تم (تدشين ملعب للقرب) مبادرة محمودة وجميلة  لتشجيع وتحفيز هواة ولاعبي كرة القدم بالوسط القروي وصقل مواهبهم وطاقاتهم. □ وفي إطار محاربة الهدر المدرسي وتقريب المدرسة من التلاميذ و توسيع العرض التربوي بالإقليم تم بجماعة الردادنة اولاد مالك تدشين (وحدة التعليم الأولي بدوار ولاد حداد )، كما اشرف السيد العامل والوفد المرافق له بجماعة مليلة على (تدشين داخلية بثانوية عبد الكريم الخطابي) وبجماعة بئر النصر اعطى السيد العامل انطلاقة (اشغال ثانوية وتوسيع الطريق الإقليمية رقم 3337)..

فاصل وواصل ● للأسف الشديد المصلحة المختصة بعمالة بنسليمان لم تزودنا لا بتكاليف المشاريع التي دشنها السيد العامل ولا باسماء الثانويات المحدثة بمالين الواد وبئر النصر ولا اسم وحدة التعليم الاولي بجماعة الردادنة. و لم نتمكن من معرفة القيمة الإجمالية لكل هذه المشاريع . جميل ان يبادر السيد العامل ويدشن مشاريع بهذه المناسبة العزيزة على كل المغاربة.

○ ولو أن مسؤول رفيع المستوى بالإقليم قال لي ذات يوم إننا نتحرك وننفذ كل  ما يخطط لنا لكنني شخصيا كمسؤول أرى كل هذا “خوا خاوي نبرمج ونتحرك كأننا نقوم بحفر ثقب في الماء او نقوم بتخزين الماء في الرمل” كلامه صحيح لأن بهذه الربوع يتم تدشين مشاريع وتخرب ويعاد تدشينها من جديد والمسؤولين يعلمون بأنها مشاريع “خاوية”  وغير مفيدة ، كما يعرفون أن أخرى غير مفعلة تعرفها مدينة بنسليمان وعلى رأسها القصر البلدي  المعلق و “مارشي لالة مريم” و” المحطة الطرقية باضراب” والمركب او السوق المركزي “المارشي” الذي برمجه الداهي ضمن عشرات المشاريع التي يعتقد البعض واهما أنها من إنجازه واقصد  المجلس الاقليمي الحالي؛  نعم السوق المركزي الذي تم بناؤه بعد استقالته من المجلس الإقليمي مكان المحطة الطرقية؛ المحطة التي أقبرت بعد أن كلفت ميزانية الدولة قبل عقود مئات الملايين في عهد الحسن الثاني، وهاهي الآن اعدمت ولم تعد تضيف أي بعد  خدماتي لمدينة بنسليمان. زد عليها المشاريع المنسية التي تعرضت للتخريب والإتلاف كحدائق المبادرة الوطنية وكنافورة مدارة الشلال والمرافق  المهجورة كقصر البلدية ونادي التنس ومقر العمالة القديم “الكنيسة” والأرض التي استولى عليها صاحب الفحص الثقني قرب السوق القديم ؛ وما هذا إلا عنوان لفشل عام تعرفه المدينة في مختلف المجالات،  ميزانيات جد ضخمة اهدرت في التوفنة وتوزيع السيارات ودفاتر الطلبيات والمنح على الموالين الذين يطبلون لهم؛ ناهيك عن المشاريع الغير منتجة المعرضة للتخريب كحدائق المبادرة؛ عاصمة الإقليم بنسليمان أيها السادة تعاني من تهميش وتردي وتخلف وضعف في البنية التحتية في عدة مستويات، منتخبين ونوظفين لصوص نعبوا المال العام واكلوا ميزانيات ولم يحاسب أي أحد من هؤلاء اللصوص المتورطين في إهدار المال العام . “السؤال الأزلي في بنسليمان ماذا بعد التدشينات المراطونية هنا وهناك يا سعادة العامل.؟ وماذا ستستفيد ساكنة مالين الواد والطوالع وبئر النصر ومليلة والزيايظة ولفضالات والرداظتة اولاد مالك من شبه مشاريع..؟ ولماذا تهدر ميزانية ضخمة في مثل هذه المشاريع غير المنتجة؟ في الوقت الذي تعاني جماعات الإقليم وعاصمته من تهميش وضعف في البنية التحتية في شتى المجالات وفي عدة مستويات، أن الإقليم وعاصمته على وجه الخصوص مدينة بنسليمان تعاني منذ حصول المغرب على استقلاله  من عدة مشاكل ؛ حيث لا توجد بالمدينة فنادق ولا مرافق ولا مراكز تجارية ولا محطة طرقية في المستوى، كما تعاني المدينة من تهميش للمحطات الخاصة بالطاكسيات الكبيرة المنتشرة بالمدينة والصغيرة التي لا محطة لها، قد يقول البعض أن المحطة موجودة لكننا نعرف بأن مايسمونها محطة طرقية لا تتوفر فيها مواصفات المحطة ولا تضم حتى الأساسيات ولا حتى مواقف الحافلات، وهي المحطة التي تم الترامي عليها وفوتت “بلا خبار سيدنا عيسى” لإنشاء بناية سموها السوق المركزي كما اسلفت آعلاه ، زد على هذا غياب تام لملاعب للقرب بالاقليم باستثناء ملعبين واحد ببنسليمان وثاني دشن مؤخرا بجندماعة الطوالع، اقليم لا توجد بحماعاته مؤسسات سياحية ولا فنادق ولا  كلية ولا جامعة، كما لا توجد منشآت سياحية مهمة..” “المدينة ميتة،  كأنها تعيش خارج القانون، حيث لا مسائلة ولا محاسبة رغم سوء التدبير المسجل في عمل المجلسين الإقليمي والجماعي والخروقات. وساكنة الإقليم هي الضحية التي تعاني في صمت.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News