● اندلعت الاحتجاجات والاضطرابات في باريس و نواحيها خلال الليل، بعد أن قام شرطي بإطلاق النار على الطفل “نائل” البالغ من العمر 17 عاماً، بسبب عدم امتثاله لأوامر شرطة المرور، مباشرة بعد وفاة الطفل نائلتم إحتجاز الضابط الذي اطلق النار، ليس لأنه قام بإطلاق النار على ناهل، وإنما حفاظا على سلامته وخوفا عليه من المحتجين ، ما أجج وزاد الطين بلة هو تعنيف الشرطة للمحتجين وضربهم وقمعهم وبه أشتعلت النار و انتشرت في كل أنحاء فرنسا بسبب العقلية العنصرية لماكرون وزوجته التي تتحكم في مصير الأمة الفرنسية .
● الشعب الفرنسي منذ استلام هذا الثنائي الحكم بفرنسا وهو يحتج ، تمرد قبل اغتيال نائل وطالب للمرة المليون برحيل ماكرون الرئيس المراهق الكذاب الذي خرج على البونابارتية الفرنسية وعاد بالجمهورية إلى ما وراء الوراء بسياسة التخلف والترقاع في عهده انهارت القيم وطال الفساد كل القطاعات التعليم والصحة والأمن والعدالة…….
● يبدو لي أن ما وقع اليوم بفرنسا هو نسخة طبق الأصل مكررة لما وقع بامريكا صيف 2020 بعد مقتل جورج فلويد. ولا غرابة أن بفرنسا هذه الأيام غليان وتمرد وتوتر اجتماعي قد يأتي على ما تبقى من الميثاق الاجتماعي بالنسبة لأغلبية الفرنسيين الذين تأكدوا بأن ماكرون لم يحقق اي شيء لفرنسا، هذا الكائن أراه منذ دخوله قصر الاليزي وهو يسكب الزيت على النار، و بدا رئيسا فاشلة وصغيرا وضعيفا في أعين الناشطين والسياسيين المتطرفين.