“حصة الأسد كانت من نصيب “شخصين”..! نساءلكم أيها السادة، كيف تجرأ الراشي والمرتشي والرائش على فعل هذا.؟ أين الديمقراطية والقانون وأين الحياد..؟؟
■ توصلت الجريدة من مصادر خاصة بعدة أخبار مفادها أن منتخبين ومسؤولين و”شناقا ” ببنسليمان”دوزو الدكاكة” على وزير الداخلية وعلى الشرفاء الموجودين بهرم السلطة القضائية، نعم توسط البعض بإسم قرابته لبعض النافذين في القضاء ، هؤلاء النافذين هم براء ولا يد لهم في هذا. قضاة نزهاء أكن لهم شخصيا كل الاحترام و التقدير . و جاء على لسان مصادرنا أن بعض من سموهم مرتشين هم من العيار الثقيل داسوا بفعلهم الجرمي على العدالة و على القانون حسب المصدر ، من هذا المنبر ننوه أولا بنزاهة وحياد باشا مدينة بوزنيقة. وننقل موجز من ما توصلنا به وهو مشاع و متداول بين المهتمين بالشأن السياسي باقليم بنسليمان، يفيد أنه في بحر هذا الأسبوع، أكثر من 500 مليون وزعت، قيل أن 160 مليون منها تم اقتسامها بتساوي على أربعة أشخاص من بينهم سيدة مستشارة ، كل كائن من الأربعة أخذ من المبلغ نصيبه ” 40مليون للراس كاش” ويضيف المصدر أن أبطال هذه العملية “المفروشة” ورواد ما سماه خبث سياسي هم لباطرون ديال الحزب وما سماه المصدر بla boite noire ديال لباطرون الأمين العام وبعض أعضاء الحزب ونافذين بالمجلسين البلدي والإقليمي، العملية تمت في سرية تامة “بالدار لي هناك” كيف وأين الحياد..؟؟ الطريقـة السيئة التي تـمت بها عملية تدبير منح التزكية كانت بعيـدة عـن بعض الفاعلين بالحـزب، الذين رفض البعض منهم جملة وتفصيلا التوقيع على ذات التزكية واعتبروها غير مستحقة ورفـضـوا انفراد الأمين العام بالقرار والتـنـكـر لهم وأزعجهم سـلوكه الغير مقبـول في التعامـل مـعهم وذلك بتوقيع التزكيـة دون الرجـوع إلى مكتـب الـفـرع وتغييب كوادر حزبية رفيعة المستوى عـن متابعـة حيثيـات مـا جرى. نحن لسنا طرفا في القضية دورنا يتجلى كإعلاميين في نقل الخبر ولا نتهم أي أحد، هدفنا التنوير لا نؤكد ولا نفند، الواقعة بالنسبة لنا فيها غموض . وهناك دائما من يفسد الحكاية وكما يقول المثل لا يوجد دخان بدون نار، السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو هل السيد عامل إقليم بنسليمان سمير اليزيدي على علم أو لا علم له بما حصل..؟ وهل بالفعل ما حصل “بالدار لي هناك صحيح ” ..؟ ” على أي نعرف أن (الكارطة مخربقة) بهذا الإقليم ونعرف أيضا أن الفساد مستشري ولخواض سيد كل المواقف ونعرف من هم لصوص الإقليم ونعرف أيضا علاقة هذا بذاك وهي علاقات مشبوهة وغير مفهومة كعلاقة ذيذبان يحكى أنه دائم التقرب والالتصاق بعامل الإقليم وهو تقرب غير طبيعي خارج عن المألوف ومبالغ فيه ويطرح عدة علامات استفهام . أما بالنسبة لنازلة رئاسة بلدية بوزنيقة فإننا نرى أن من حق أي مستشار الترشح للرئاسة لا نبخس ولا ننقص من هذا أو ذاك، فقط من حقنا كصحفيين أن نتناول الطريقـة السيئة التي تـم بها تدبير منح التزكية بعيـدا عـن بعض قـواعـد الحـزب، الذين رفض البعض منهم التوقيع على التزكية التي اعتبروها غير مستحقة. وعبر بعـض المناضلين عن غضبهم و انتقـدوا استفراد الأمين العام باتخاذ القرار، والتعامل معهم بمنطـق التهميش واللامبالاة.