” إيريك دوبون موريتي” الذي أُسندت له وزارة العدل في حكومة جان كاستكس الذي خلف إدوارد فيليب كرئيسٍ للوزراء عن جدارة واستحقاق، نسلط الضوء على هذا الرجل اعترافا وإنصافا لقربه من المغرب ولدفاعه عن رموزنا ولتوليه قضايا خاصة بجلالة الملك محمد السادس وقضايا أخرى تخص بعض المغاربة النافذين، هذا المحامي الشجاع لم ينل منصب وزير العدل للجمهورية فرنسا بالنفاق وشراء الذمم والتزوير كانت حياته جد صعبة عاش يتيما وفقيرا وبسيطا بعد وفاة والده “جان بيير دوبون” ربته والدته ” إيلينا” التي اشتغلت في الميناج كعاملة نظافة،  لتوفر قوته وقوت ابنها اليومي وتمكنه من متابعة دراسته ولم يكن له أب ” لباس عليه” يرسله إلى كندا ليدرس. بل كان الطفل إيريك يتيما ومعوزا كما أسلفت آعلاه على قدر المسؤولية اعتمد على نفسه واشتغل في عدة حرف ، عمل بالبناء و بالمقاهي والمطاعم وعمل حمالا لأكياس الإسمنت والرمل وحفار للقبور ولم يضع تعب والدته هباء، التي أصبحت تفتخر به لنجاحه وتميزه في كل المراحل و ارتاد أفضل المعاهد الفرنسية، هذا هو  إريك دوبون موريتي.