
الصحراء في مغربها والشعب الصحراوي بصحرائه المغربية، نعم باقاليمنا الجنوبية حيث يعيش بكرامة، هم الصحراويين الحقيقيين وطنيين وملكيين حتى النخاع و مغاربة ابا عن جد ، كما يعيش بديارنا لقطاء انفصاليين و مرتزقة خارجين عن القانون وعن الأخلاق والأعراف متذبذبين “مخلطين” ماهم جزائريين و ماهم بمغاربة حقيقيين ، “يأكلون الغلة ويسبون الملة” يخدمون مصالح نظام الكابرانات الدكتاتوري ويحلمون بجمهورية المعدنوس . خونة لا يعرفون غير الإرهاب والنهب والتخريب كما سبق أن فعلوا عندما نزعوا الزفت من الطريق بالكركارات و حاصروا المعبر ، نسوا بأنهم بأرض مغربية. ولا يعلمون أن البوليساريو انتهت والقرار 2548 واضح ..

طبلت وروجت مواقع وصفحات العدو الإخبارية التابعة لإعلام العسكر في الجزائر الفيديو الذي أرخ حفاوة الإستقبال التي حضي بها الإرهابي بنبطوش من طرف الرئيس الكيني الجديد، حتى جاءت صفعة الحقيقة لتزعزع الكيان الوهمي وتبعثر اوراق سكان زريبة المرادية الكابرانات وأزلامهم من الانفصاليين بعد أن قررت جمهورية كينيا وبكل شجاعة سياسية العدول عن اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، والشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في نيروبي. رسالة ملكية واحدة بعثها جلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الكيني الجديد وليام ساموي روتو لتهنئته بمناسبة انتخابه كانت كافية لإنهاء وهم عمر سنوات ، تراجعت الرئاسة الكينية الجديدة وبسرعة البرق دون تردد عن اعترافها بجمهورية الوهم وتخلت عن العلاقات التي كانت قائمة على ولاءات وتوجهات إيديولوجية تجاوزها الزمن وادرك الرئيس الجديد أن الأطروحة “الجزائروبوليزارية” غير واقعية وليس في صالح مستقبل كينيا ولا مستقبل القارة السمراء عموما. إن إفريقيا وفي قلبها كينيا في حاجة إلى تعزيز التعاون مع بلد عظيم كالمغرب رائد في مجال التعاون “جنوب-جنوب“، البلد الذي أظهر عطاءات كبيرة في مجال دعم مشاريع التنمية في القارة الإفريقية. و يدل على ذلك الحضور الاقتصادي والتنموي الوازن لبلادنا في غرب إفريقيا. ومن هنا فإن أهمية هذا الاختراق الدبلوماسي الهام بكينيا تكمن في انتقال هذا الحضور المغربي من غرب إفريقيا إلى شرقها حيث فرص التعاون الواعدة، و مساحات الدفاع عن القضية الوطنية لا تزال مفتوحة. و يعتبر سحب كينيا في هذا الوقت لاعترافها بجمهورية “لعجاج” ودعمها الرسمي المعلن لمبادرة الحكم الذاتي كحل نهائي ووحيد لقضية الصحراء المغربية يحقق أهدافا عديدة ومتنوعة في لحظة دبلوماسية واحدة. فهو يأتي مباشرة بعد المبادرة الشجاعة التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة بتنسيق مواقف 35 بلدا خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان بجنيف لدعم القضية الوطنية. كما يتزامن هذا القرار الكيني أيضا مع سُعار جزائري واضح يبحث عن معاكسة الوحدة الترابية للمغرب في أي بقعة من بقاع العالم مهما كان شأنها، كما يمثل هذا المنجز الدبلوماسي الجديد لبنة هامة في مسار اختراق الدبلوماسية المغربية للجزء الشرقي من القارة السمراء، حيث القوى الوازنة في منظمة الاتحاد الإفريقي وملعب الأضاليل التي يدافع عنها الكابرانات ويحاولون استدامتها.










