موسم حرث الطرق والحدائق ببنسليمان تلك القرية المنسية

إدارة الموقع9 يوليو 2021Last Update :
موسم حرث الطرق والحدائق ببنسليمان تلك القرية المنسية

رئيس تحرير ترونس بريس

موسم حرث الطرق والحدائق” بمدينةالفوضى والتخلف والعبث كرهنا من البريكولاج و الترقاع والشوهة بهذه الربوع المنسية

عندما تسند الأمور لغير أهلها ويغيب المخزن بغياب المراقبة والمعايير و يتلاشى دور المحاسبة و يختلط حابل العلاقات والزبونية بنابل الجبن والمجاملة،  فانتظروا الساعة وآستبشروا شرا بطوفان التخلف والترييف والتسلط و التحايل والنصب بطرق ملتوية ونهب المال العام بالقانون ، حينها تضيع الملايير بين ردهات الخيم بالأسواق حيث تعقد الصفقات بين لصوص المال العام بعيدا عن الإدارة. مئات الملايين هدرت وتهدر في “لخوا الخاوي” بدون فائدة ولا ناهي ولا منتهي بمدينة خالية على عروشها لا يوجد بها أي شيء  لا منتخبين ولا سياسيين ولا جمعويين ولا إعلاميين صحيح موجودين كما يراهم المرء وهم كثر تجدهم في كل الأماكن مرابطين لكن “كلشي مدرح” …

قبل أشهر بدأت عمليات الحرث بالتناوب تأتي شركة وتنهب وتدهب وتحل محلها أخرى وهكذا دواليك، هذه الأيام لاحظنا كما لاحظ أبناء بنسليمان عمليات حرث الطرق “تقلاب الأرض والتكربيل” في كل مكان، آخر هذه الشركات مقاولة كلفت بتزفيت الساكنة وليس الطرق “التوفنة والزفت” عمل للتمويه و در الرماد في العيون. القيامة القائمة لا علاقة لها لا ببناء الطرق ولا بالصيانة، شركات تلعب دور الإستقواء على من زكاها من بعض المسؤولين المرتزقين و المسترزقين الذين فاحت رائحتهم بالمجلسين وبالمديرية الإقليمية  لألا تجهيز والانقل والالوجستيك ،  نحن بجريدة ترونس بريس  لا نحمي المقاولة و لا المسؤول وإنما نستنكر الحالة المزرية للقرية الخضراء  وما آلت إليه عملية التزفيت بها بطرق لا تستجيب للمعايير القانونية. وبناء عليه نحمل مسؤولية الغش والفوضى و التخادل ليس للعمالة والمجلس الإقليمي والبلدية فحسب بل للمقاولة . ونتساءل لماذا هذا الظرف بالذات..؟  ظروف حرجة وصعبة مع آقتراب إنتخابات تحولت باقليم بنسليمان والمدينة بالخصوص إلى مسرحية هزلية، تراشق و تباهي كائنات كمبيدات منتهية الصلاحية ، دكاكين افتتحت هنا وهناك لبيع التزكيات، بعضها  مجانية كانت من نصيب نكرات عالة على المجتمع لا يملكون لا كاريزما ولا أخلاق ولا كفاءة و لا وفاء ، “مالين الشكارا” من كبار القوم ركبوا على أمواج بحر الإستثمار  وابحروا في“مياه المعارك الإنتخابية” مجرمين ولصوص المال العام يعاودون الكرة دون حياء لم يخرجوا بعد أن حولوا بنسليمان إلى خراب بمجموع مقاطعها.

ولا غرابة أن نجد بهذه المدينة واقع ينعكس ضد تيار الإصلاح بالنظر إلى ما آلت إليه تهيئة الطرق على مستوى الصيانة التي تعتبر غير مقبولة بتاتا لمقاولة إغتنم روادها الفرصة في ضرفية حساسة عبر تحريك الآلية الدعائية من أجل تحسين الصورة الخارجية لدى منتخبين يسعون من خلالها التأثير في الناس و آرائهم بالدعاية السياسية التي تعد أحد وسائل الحملة الانتخابية و أحد القضايا الجوهرية للتغيير حسب الرأي العام. مما تبدو و كأنها تتحايل على شروط دفتر التحملات، بعيوب ترقيعية لا تخضع لقوانين التهيئة الحضرية و غير مطابقة لمواصفات المقاييس، حيت تظهر العديد من العيوب حسب الفيديوهات و الصور التي اخذت من شارع بئر انزران لحظة تواجدنا بعين المكان وهو ما يعكس مدى إخلال الشركة التي لم تلتزم بالشروط المتفق عليها حسب دفتر التحملات، الذي لا يستجيب و لا يستوفي الشروط المحددة لكونه مدفوع من طرف بعض الانتهازيين بجهات معينة لا تفكر إلا في مصالحها ولا تهمها مصلحة المدينة و لا تنميتها….

ترقبوا ملفات ساخنة عن “مهدرز العمالة” المتشبه بالمهندس وعن أشباه مهندسين بالمديرية الإقليمية للتجهيز و اللوجستيك والنقل ..

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News