ترونس بريس ///////

رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، هو النهر الصامت والصدى هو عبد الهادي هناوي البسيط رأس ماله فكرة وقلم ثلاث أرباع وزنه كبرياء والربع الأخير لغز لا يفهمه أحد۔
على العموم اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة وتختفي الكلمة و الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، لأننا نراهن على أن نكون الأصل وليس التقليد بمعنى أننا بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث ولا نقوم بتلميع صور النكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه، لنا خطى ما أشبهها بخطى حلزون نواصل السير ولا نلتفت للوراء نتفادى المطبات و”التعمار ” وهذا هو جهازنا ينطق عليكم رائده هناوي كل صباح بالحق والحقيقة التي توجع و تزعج البعض.


حزب علال الفاسي ضيع من بين يديه مناضلا عظيما وسياسيا قحا هو الزعيم حميد شباط جوهرة السياسة الذي تآمروا عليه الخونة الجبناء وقاموا بتوقيفه خوفا من مكانته وشعبيته ليس بداخل الحزب فحسب وإنما بكل الأقاليم . هو الرجل الذي لا زال الإستقلاليين وهم بمئات الآلاف ينادونه بالسيد الأمين العام وهو بالفعل سيد بما للتسمية من معنى، مناضل شجاع لم يدخل للحزب من النافذة ولم تعطى له الزعامة والسيادة على طبق من دهب كما أعطيت لنزار و للفاسي وإنما اكتسبها بنضاله وصدقه وتفانيه في النضال والعمل وبغيرته وحبه للوطن، مناضل لا يساوي أمامه أي شيء لا نزار البركة ولا حمدي ولد الرشيد الذي يحتمي به نزار في الصغيرة والكبيرة ويخشاه ويستعين به ويقبطه كمسدس فارغ بين يديه . غريب أمر قادة هذا الحزب، الرجل يراهن على تشبته بالحزب والترشيح باسمه لاسترجاع عمودية فاس وإعادة الاعتبار لها و لساكنتها باسم الحزب والأمين العام الحالي يكيد له المكائد هو وزمرة من خونة الحزب ، ليعلم نزار والمصابين له أن عدم تزكية هذا المناضل الكبير جريمة وسابقة بحزب الراحل الزعيم علال الفاسي ، توقيف حميد شباط يعني أن نزار بركة ومن معه يخشون الرجل الذي عاد بقوة ليسترجع كل شيء. ولا يدري أن إخوانه القادة المزورين يريدون أن يبقى الدبشخي الأزمي عمدة على مدينة فاس التي أصبحت نترحم على شباط حيا بعد أن جربت المستر بيليكي ولم يعد أي فاسي يثق فيه وهو الرجل الذي تسلط على السياسة والعمودية رئيس فاشل بكل المقاييس حسب شهادة زملاء له سابقين كالقيادي الذي التحق بحزب الجرار وهو رفيع المستوى وكانت له مكانة وكلمة في “حزب البيجيدي” هذا الأخير صب جام غضبه ووجه سهام نقده إلى زميله السابق في الحزب إدريس الأزمي، عمدة مدينة فاس، معتبرا أنه “ليس بينه وبين التدبير المحلي والسياسة إلا الخير والإحسان، وقال بأنه صدم في تدبيره للشأن المحلي للعاصمة العلمية التي أعدت لها الاعتبار العمدة السابق الزعيم حميد شباط الأمين العام السابق لحزب الميزان”.

التوقيف والمؤامرة التي تعرض لها المناضل الاستقلالي الزعيم حميد شباط شخصيا كصحفي ومحلل سياسي لم استوعب ما حدث ولا أصدق أن الفاعل الجبان الذي شطب على مناضل بجرة قلم يستحق أن يكون استقلاليا..

من يعرفون المناضل حميد شباط، أو سمعوا عنه وبه لا يتصورون أن هذا الهرم السياسي سيكون ضحية حزب ضحى من أجله نصف قرن من الزمن وأدى الثمن غاليا عدة مرات. وها هو مرة أخرى يطعن من الخلف و الطاعن جبان اختلق توفيرك مبررات عجيبة ومثيرة لا تصدق. سيناريوهاتها. لذا فإن من يسمعها يصدق إن نزار البركة و اتباعه قد جن و اعتراه خرف الهرمين و سكن في جسده شبح ماكر هو والمسمى ولد الرشيد كائنات أسطورية استوطنت حزب عريق موغل في القدم. على العموم المناضل حميد شباط لم يقف مكتوف اليدين تحرك بقوة وحيوية وشجاعة واختار حركة العنصر الذي احتظنه. وزكاه ومكنه من خوض غمار الاستحقاقات المقبلة وتقبلها حميد شباط على اقتناع بعد الرحلة الطويلة المرهقة ببلاد المهجر التي عاد منها سالماً بعقل سليم وذاكرة نظيفة و رهان كاللهب سيحرق خصومه عندما سينطلق كالبلدوزير . حاملا الزاد والعتاد ومذكرات حقبة مليئة بالعطاء والنضال تدل على خيال دماغ مركزي جامح لا يمتلكه الشيوخ العازفون على آلة الغدر والخيانة والتنكر .. يتبع










Sorry Comments are closed