كثرة الهم تثير الضحك … هزلت “كلشي باغي يترشح”

رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، هو النهر الصامت والصدى هو الهادي البسيط رأس ماله فكرة وقلم ثلاث أرباع وزنه كبرياء والربع الأخير لغز لا يفهمه أحد۔ على العموم اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة وتختفي الكلمة و الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، لأننا نراهن على أن نكون الأصل وليس التقليد بمعنى أننا بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث ولا نقوم بتلميع صور النكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه، لنا خطى ما أشبهها بخطى حلزون نواصل السير ولا نلتفت للوراء نتفادى المطبات و”التعمار ” وهذا هو جهازنا ينطق عليكم رائده كل صباح بالحق والحقيقة التي توجع و تزعج البعض.
التكالب على السياسة والنضال قبل الاستحقاقات

في زمن المسخ السياسي الرديء أصبح كل من هب ودب يدعي بأنه سياسيا و”منادلا” عفوا (مناضلا).. حتى “اللمات” التي يسميها البعض جمعيات القديمة منها والجديدة “دخلات للمعمعمة ولخواض وأصبحت شريكة في نهب المال العام” هذه العصابات فبركها بعض المسؤولين عمال ورؤساء مجالس ودعموها من المال العام وراهنوا على أن يكون الرئيس فيها مناضلا فأضحت صفة

“مناضل” لا قيمة لها ولا تعني أي شيء لدى المثقفين العارفين، أصبح المتطفل الثابت الذي لا يرفع ولا ينصب والرحالة المتذبذب والمنبطح ومن لا ثقافة له ولا تكوين ولا مرجعية يسمونه استاذ و مناضل. كما باث حثالة المجتمع يستشار زرعوا عليه كبلطجي ويقام له ويقعد كأنه زبدة المكان والزمان. وكالعادة الدماغ المركزي للخواض والمناضل المزور المتشبه بالمناضلين الحقيقيين أراه ببنسليمان وبمدن أخرى يملأ الدنيا هرجا وصخبا هنا وهناك تارة مستنكرا وأخرى منددا ومرات أخرى متظاهرا وشاجبا. صحيح كل هذا يدخل في النضال والسياسة التي يفترض في من يدخلها أن يكون ديماغوجيا ومنافقا يجيد لغة الخشب والكذب والمراوغة ..
فاصــــــــــــل وواصـــــــــــل
المناضل هو المتخلق والمتواضع الذي يؤمن بأنه ككل الناس وليس استثناء ولا يمتاز بأي شيء عن الآخرين وليس المناضل هو الذي يختبئ وراء حجرات دور الشباب والجمعيات ودكاكين الأحزاب التي لا لون لها ، مجرد مآوى للمرتزقة وللاهثين وراء الإثراء المذموم وهم الذين يوهمون الناس وانفسهم بانهم مناضلون حقيقيون عندما يتكلمون يملؤون المكان هرجا و ضجيجا، كالأواني الفارغة،لا تعنيهم مصلحة الوطن والمواطن همهم الوحيد قضاء مصالحهم والاستفادة من الريع والتقرب من أصحاب القرار، وهذا لا يعني أن بوطننا لا يوجد رجال شرفاء يقومون بأعمال عظيمة ويقدمون تضحيات تستحق الذكر والتنويه، ناشطين في شتى المجالات ينشرون الوعي والمعرفة، ويساعدون المحتاجين والمرضى و الأرامل والأيتام، لكن هؤلاء المناضلين الحقيقيين نزلاء دائمون داخل أفكارهم لا يجدون مساحة للتعبير عن ذواتهم ولا عن الآخرين، هم ضحايا ظلم السياسة وفساد الساســة وانحطاط القيم .. ضحايا زمن المسخ والرداءة والخبث .









Sorry Comments are closed