تأكد بالملموس أن رواد “النهب ولخواض” و مراهقي السياسة ينافقون جلالة الملك ويستحمرون الشعب

إدارة الموقع16 مارس 2024Last Update :
تأكد بالملموس أن رواد “النهب ولخواض” و مراهقي السياسة ينافقون جلالة الملك ويستحمرون الشعب

 افتتاحية السبت و الأحد 

  بالمغرب للأسف الشديد انقرض الساسة وازداد عدد أشباه المناضلين واختفى القادة السياسيين بعد رحيل الزعماء الحقيقيين كعلي يعتة وعبد السلام بورقية ولفقيه محمد اوبلا وعبد الله العياشي وعزيز بلال والمهدي بنبركة وعبدالرحيم بوعبيد وبنسعيد ٱيت يدر  واليوسفي ولفقيه البصري وعلال الفاسي وغيرهم من المناضلين والقادة السياسيين الحقيقيين الذين لا زالوا أحياء الموجودين اليوم بأحزاب العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية واليسار الموحد والاتحاد الذي كان اشتراكيا.

  بعد هؤلاء أصيبت السياسة  بالخرف والزهايمر والنفاق والكذب والتسلط والتكالب .

  بعد وفاة الامناء العامون وهم الزعماء “ديال بصح” ففي عهد الحسن الثاني رحمه الله صنعت أحزاب من ورق لتشويه المشهد السياسي كالاتحاد الدستوري والتجمع الوطني كما تمت في عهد محمد السادس فبركة حركة تحولت اشهر قبل الانتخابات إلى حزب و اصبح في هذا العهد كل من هب ودب زعيما ومناضلا واضحى كل اقطاعي وانتهازي مشبوه امين عام حزب؛ كالياس العماري والباكوري وبنشماس ووهمي وساجد وجودار. واخنوش ولشكر ونزار واصبح كل نكرة مشبوه ونصاب ووسيط منسق حزب ومناضل وعضو بالمكتب السياسي وباللجنة المركزية لهذا الحزب وذاك الحزب ، في حين قبل خمسة وسبعين سنة لم يكن يوجد باللجن المركزية و المكاتب السياسية للاحزاب العريقة إلا المناضلين والمناضلات و الزعماء السياسيين. الذين كان كل واحد منهم يحظى بالاحترام والتقدير من طرف كل مكونات المجتمع المغربي. عكس ماهو موجود في هذا العهد ، حيث نرى أن السياسة اخترقها “الشّنّاقْا والسماسرة والقواويد ومالين الشّكَارَة والمثلين والمخنثين واللصوص” الذين، يشترون أصوات الفقراء  هؤلاء حولوا هذا العمل الحقير إلى  ريع سياسي وهذا يعني انهم يكرهون الفقراء ولا يفكرون في اخراجهم من الفقر  وليس من مصلحتهم القضاء على الفقر، لأنهم من الفقر والبطالة والتخلف وغلاء المعيشة يستمدون  الاستمرار والقوة والنفوذ .ولا غرابة أن نرى اليوم في المغرب أشباه السياسيين يصولون ويتجولون ويراهنون على إفساد ما تبقى من الحياة السياسية المغربية. فبعد أن همشوا المناضلين والمناضلات  ودمروا المشهد السياسي وذلك بطرد المثقفين والمناضلين “ت” الشرفاء من الأحزاب، هاهم بعض زعماء الغفلة المزورين منهم أعلنوا الحرب على الصحفيين وعلى كل من ينتقدهم. زد على هذا اهتمامهم وعنايتهم بزواج الفقر والسياسة وليس بزواج المال والسلطة فحسب ، باعتبار أن الفقر حليفهم وبفضله يسيطرون على قواعدهم الانتخابية ويوجهونها كما يشاؤون. حيث يمكن للشّنّاقْ والمتسلط على السياسة ” مول الشكارة  تغيير لونه السياسي كما يشاء ومتى شاء دون أن يؤثر ذلك على قطيعه الانتخابي، خبراء لهم أساليب في ترويض القطيع.   وكما تروم اليوم ليس كل وزير سياسي رجل دولة. لأن المتشبهون بالسياسيون يجعلون مصلحة ولي نعمتهم و الحزب فوق مصلحة الدولة والشعب وبهذا لايمكن وصفهم “برجال الدولة”؛ رجال الدولة هم الولاة والعمال والباشوات والقواد ووكلاء الملك والقضاة وكبار رجال الامن والجيش والدرك الملكي ومدراء مصالح الرأي والكهرباء

 ○ والدليل هو أن الوزراء المعينين وقادة احزاب هذا العهد كلهم اصبحوا عرضة للسخرية  والنقد الجارح لأنهم  فقدوا احترام الشعب المغربي لهم، الوعود الكاذبة والتصريحات الصادرة عن  القادة السياسيين الذين فشلوا في تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام… لأنهم أميون لا يفقهون شيئا في أبجدية السياسة ، ناس يصورون فشلهم بأنه إنتصار… يتبع

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News