المسخ السياسي المتعفن والتطفل والارتزاق والعهر الإعلامي والنضال المزيف


رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف

المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، النهر الصامت والصدى۔ اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة ويختفي الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، نحن بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث والنكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه ، نمشي بخطوة السلحفاة ونتفادى “التعمار ” وهذا جهازنا ينطق عليكم رائده كل صباح بالحق.
فاصل إشهاري وواصل

بمملكة العجائب والغرائب أصيب الكثير من الأميين والمرتزقة والشواد بوباء الحزبية الضيقة والسياسة المتعفنة كما أصيب “مالين شكارا” بوباء البرلمان و وباء كراسي المجالس حيث المال “السايب” و المغانم، الكثير من المشبوهين بالمجالس المحلية والإقليمية والجهوية لايريدون أن تخرج من بين أيديهم “البزولة”، ولا يريدون أن تضيع من بين اياديهم الملطخة بالنهب هيمنتهم وسطوتهم على عباد الله، وهذا هو المرض العضال و الوباء الخبيث الذي جعل الملايين من الشعب المغربي في حيرة من امرهم، هل يواجهون الفقر أم يواجهون كورونا أم يواجهون فايروسات الانتخابات، إن وباء التحزب والحزبية والنضال الذي تميع هو الوباء الخطير الذي يصعب على الدولة والأمة مواجهته لأن الكثير من رواده زعماء وساسة و (مناضلين مزورين) فتحوا الدكاكين وهيؤوا الخنادق والبنادق والسيارات والأموال، مستعينين بجماهير غفيرة من البلطجية والسماسرة ولاعقي الاحدية من الكتبة ، كل هذا من أجل كرسي هنا أو هناك ولكي يفوزوا بالكعكة ضحوا بالمليون ليربحوا المئة مليون..
فاصل وواصل
البيليكيين البدخشيين يتوقون للانقضاضِ على السلطة كلها والاستحواذِ بها، وهناك فئة عريضة من الأديال المغرر بهم الذين لا يفقهون في السياسة يحلمون برئاسة الحكومة ، كما يوجد بعض المتشبهين بالسياسيين يحلمون بالمشاركة فِي السلطة كمستشارين أو أعضاء هنا وهناك . ولا غرابة في الأمر لأن هذا صراع قديم منذ حصول المغرب على استقلاله ومنذ أول انتخابات. مرتزقة النضال والسياسة وسماسرة الانتخابات من الكتبة المأجورين يثورون ويتعصبون ويزبدون كأنه حراك مغربي، في حين ما هو إلا سينما ووسيلة يستعملونها لصالح النافذ فلان نراهم يتجولون ويبحثون ليل نهار عن الضحايا والسذج من أجل علان لكسب رضاه. حملة القماقم هؤلاء ليسوا لوحدهم هنا بجهة الشاوية أو جهة البيضاء بل إن المغرب للأسف الشديد ” تطلا بهم” وبات كل ما يتحرك بالمدن والقرى مناضلين وصحفيين، تجييش لا مثيل له ظاهرة تعكس المراهقة السياسيةَ للكثير من المتطفلين والمنافقين حيث أصبح كل نكرة ممن هب ودب يدعي بأنه مناضل وإعلامي. و تحولت السياسة والإعلام إلى مسخرة؛ فايروسات تتنافس على الولاء للزعيم وللحزب ، وفيالق من السماسرة و”الشناقا” تبيع وتشتري بالفقراء والمواطنين البسطاء. هنا يكمن السؤال المحير “لماذا فشلت أو عجزت الدولة امن ودرك وقضاء عن استئصال هذه الفايروسات ..؟”









Sorry Comments are closed