
موضوع افتتاحية هذا الصباح له علاقة جوهرية بتفاهة برامج مرشحي أحزاب ٱخر زمان المشاركة في الانتخابات الجزئية المرتقبة ببنسليمان. ليست التفاهة و أمية الناخبين التي حطمت الرقم القياسي وحدها هي الطامة الوحيدة ، بل إن الثقافة السياسية لهؤلاء المرشحين ليست فقط “على قد الحال” بل دون المستوى، ناس لا يفقهون فيها ولا يعلمون عنها اي شيء ولا يعرفون أي شيء أيضا عن الأحزاب التي زكتهم ” ؤ مكيعرفو تا وزة” عن تاريخ ورموز ومبادئ الحزب الذي اعطاهم التزكية.

المضحك هو أن هناك ناس اميين اصبحوا بالصدفة أعضاء باللجن المركزية والمكاتب السياسية ببعض الأحزاب وهم لا يعرفون عنها اي شيء باستثناء اسم الحزب واسم صاحب الحزب ” مول اشي” وأركز هنا على الدكاكين الجديدة التي ليس لها تاريخ ولم يشهد تاريخها لا زعماء اعتقلوا ولا مناضلين سجنوا وعذبوا كالتجمع والاصالة ومايسمي بالديمقراطيين الجدد وحركتي أوزين والكوميسير شبه تنظيمات يراها الشعب صنيعة الدولة و يعتبرها “لباطرونات” أنها أحزاب..!! في حين ما هي إلا شبه هيئات سياسية برامجها متشابهة كأسنان المشط، تحتضن أشباه مناضلين بعضهم تألق في الترحال من هذا الحزب لذاك الحزب ، على العموم ناس ليست لهم لا رؤى ولا مبادئ ولا مواقف ، هذه المفارقة في المشهد الحزبي على الصعيد المحلي للاسف الشديد بإقليم بنسليمان . اليوم كالامس صراع على المقاعد وتطاحن وكراهية بين هذا الكائن وذاك، صراع وتطاحن لا يمكن أن يبرر إلا بطبيعة كل المحطات الانتخابابية التي وقع فيها ” لخواض والتزوير وشراء ذمم الفقراء” في تاريخ هذا الإقليم المنسي، أعطتني ذات الطبيعة انطباع بأن ” حليمة لا زالت على عادتها القديمة” لم يتغير أي شيء نفس الوحوه لا يوجد شيء جديد ، إقليم يحتضر ساكنته كرهت الأحزاب والسياسة بعدما عاشت وجربت ونصب غليها خمسين سنة خلال التجارب الانتخابية الفاسدة والمزورة. اليوم بهذه الانتخابات الجزئية يتنافس فيها بعض المتشبهين بالساسة و يستحيل وجود برامج منطقية ومتميزة وذلك ما يجعل الساحة السليمانية تعكس تعددية اشخاص أكثر مما تعكس تعددية سياسية. وهذا معطى آخر يجعل الحديث هنا عن البرامج كما هي متعارف عليها عبث في عبث وضرب من الخيال، فلا يمكن في إقليم فاته الركب وجد متخلف ان تجدد ساكنته الثقة في بعض الأشخاص تحوم حولهم الشبهات، إن حالة العمل الحزبي في بنسليمان جد مزرية و غير ملائمة لأي توجه نزيه وطبيعي في أي انتخابات. الكل يبحث عن المنافع الذاتية. واتصخ هذا مباشرة خلال الإستعدادات لمحطة الإنتخابات البرلمانية الجزئية المرتقبة بتاريخ 23 أبريل 2024، … يتبع







