■ كائنات بشرية فريدة من نوعها تشكل كثلة واحدة وزمرة مرتزقة البوليزاريو الإرهابيين الذين يتحكمون في المغاربة المختطفين، المحتجزين بمخيمات الذل والعار ” تندوف المغربية” يتحكمون فيهم كما يحكم كابرانات فرنسا شعب الحزائر بقبضة من حديد، هؤلاء لايمكن تشخيصهم ونعثهم بغير ” صفة الارهابيين” لأنهم ” اعداء المملكة والبشرية ” بإمتياز ” يخوضون ضد مملكتنا ملكا وشعبا حالة صراع أزلي منذ أكثر من نصف قرن ، عبارة عن فايروسات تعيش داخل تجمع هجيني يتكون من بلطجية الجزائر و موريتانيا ومالي وليبيا ومصر وتونس وجنوب افريقيا وكوبا؛ تسلطوا على المنطقة المغاربية كالورم السرطاني الذي لايمكن علاجه إلا باستئصاله ” بطائرات الدرون” من جدوره ، الإعلام الرسمي لهذا البلد العدو يحاربنا في كل قنواته ومواقعه وسخافته الورقية ليل نهار كل القنوات الخاصة والرسمية تشتم المغاربة وتتكلم في برامجهم عن المغرب وملكه ورموزه بالسوء. كما يعمل بيادقة دبلوماسيتهم على تأليب بعض المنظمات الدولية المأجورة الغير حكومية ضدنا في كل مناسبة ، خاصة حين تتاح لهم الفرص و الأحداث ، كما حدث قبل أيام على إثر استقبال جنرالات زريبة المرادية مجموعة فايسبوكية من خمسة خونة يتزعمهم نكرة يسمى فاروق الريفي، فتحوا الكراغلة للمجموعة مكتب تمثيلي زعموا انه لجمهورية الريف.!!!!! ، على العموم فتحوا للمجموعة مكتبا بالجزائر، هؤلاء الانفصاليين الخونة يقيمون بالمهجر وينحذرون من الريف المغربي، خونة يزعمون انهم بناضلون من أجل تقرير مصير ما سموها جمهورية الريف الوهمية على شاكلة جمهورية الكارطون صنداليستان، رئيس دويلة هذا الجار العدو تحول إلى مسخرة واضحوكة يقدم خدمات كثيرة للشعب المغربي ويسليه عبر خرجاته وتصريحاته وشكله كزعيم تافه وضعيف لجمهورية الشر

بجارة السوء هاته هناك 32 وزير بالسجن وعشرات الجنرالات والضباط والصحفيين والكتاب وعشرات الٱلاف من الشباب

● هذا البلد العدو يجاهر بحقده وكراهيته لكل ما هو مغربي باختلافه وسلوكة الارعن وليس للمغرب فحسب بل لكل دول المنطقة. ولا غرابة أن نرى نظام العسكر يتواطؤ مع التنظيمات الإرهابية ويوظفها في تغذية النزاعات والسعي لتقسيم دول المنطقة بتنسيق مع بلد تكرهه كل دول العالم “ايران”. كما يعمل على تمويل انفصاليي الداخل لتنفيذ عمليات ومخططات التخريب. هذا الجار الحقير رئيسه لا يستحي عندما يطلب من ملكنا الاعتذار عن طرد عشرة جزائريين ، تجاهل هو وشيوخه طرد الجزائر ل350 ألف مغربي ومغربية فجر يوم عيد الاضحى سنة 1975، بعد أن جردتهم من كل ممتلكاتهم وشتت شمل أسرهم، هذا الجار العدو خمسة عقود وهو يقوم بتسليح مرتزقة البوليساريو ويدربهم ويمولهم لمهاجمة المغرب، وانتهى به المطاف إلى وقف إمدادات الغاز عبر أنبوب المغرب العربي بهدف تفجير أزمة الطاقة بالمغرب، وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق أجوائه أمام الطائرات المغربية. بعدها لجأ إلى الضغط على إسبانيا قصد التراجع عن موقفها الداعم لمقترح الحكم الذاتي. وحين فشل، لجأ إلى وقف العلاقات التجارية معها. لم يكف الجزائر المليارات التي حرمت الشعب الجزائري من منافعها بعد أن بذرتها في التسلح وإرشاء الحكومات ولوبيات الضغط للاعتراف بالكيان الوهمي للبوليساريو، بل دفعت الوقاحة و الخسة حكامها إلى استغلال الوضع التونسي المنهار اقتصاديا واجتماعيا لضرب الروابط القوية بين المغرب وتونس وذلك بالضغط على الرئيس بوبريص قيس سعيد قصد تخصيص استقبال رسمي لزعيم البوليساريو خلال منتدى “تيكاد8”.. يتبع







