ما الجدوى من مجلس هذا الإقليم ومن كل مجالس الأقاليم والجهات أصلا..؟


ك ” المصرانة الزايدة” أضحى أمرا ضروريا، مجالس وضعت في جسد المشهد السياسي كنظام بعض مؤسسات الجهات والأقاليم المنتخبة الفاشلة ونظم الهيئات السياسية والنقابية المتعفن و المريض أصلاً لما يمثله من هدر للمال العام وإسراف وتبذير لإمكانيات المملكة. ونرى الحكومة ماضية في مباركة الفساد والعبث غير مكترثه بهموم ومشاكل ومطالب الشعب الذي لم يعد غبيا وجاهلا فالعاقل منه يسأل ماهي القيمة المضافة وما أهمية هذه المجالس حتى تجعلها الجهة التي فبركتها في المواجهة مع رؤساء المجالس الذين يجود على بعضهم رؤساء المجالس الإقليمية بالفتات. و التجربة باقليم بنسليمان خير دليل ، بهذا الإقليم جرب المواطنين كل المجالس الإقليمية منذ فبركتها وتأكد لهم منذ عقود بأن ليس لها أي قيمة مضافة وأي غاية وأي جدوى وأي وزن أو تأثير إيجابي لا شيء تغير، تتغير المجالس والوجوه والمواطن هو هو والخطير أن مجالس الجهات والأقاليم كانت ولا تزال عالة على ميزانية الدولة وسببا رئيسيا في ترهل الأقاليم وإقليم بنسليمان والجماعات المحلية التابعة له على وجه الخصوص كباقي جماعات المملكة تنتظر الرأفة والعون من رؤساء مجالس إقليمية أهم الإنجازات التي قاموا بها منذ إحداثها إلى اليوم هي قضاء مصالحهم واستنزاف المال العام وهدره وزيادة الشحم في ضهر الموالين لهم من الأعضاء، كون كل مجلس إقليمي يضم عشرات الأعضاء ، وكل هؤلاء الأعضاء يجب إرضائهم من أجل تمرير أي صفقة ومشروع فضلا عن استنزاف خزينة الدولة وإرهاقها برواثبهم والتجهيزات والسيارات و “بونات” المحروقات وفواتير الكهرباء والهواتف وقائمة طلبات الأعضاء طويلة وووووو التي لا تنتهي زد عليها مهازل وكوارث المشاريع التي لا يوجد البعض منها إلا على الورق وأخرى ترفض أو تلغى أو يتم تحويلها الى جهة أخرى تابعة للحزب الذي ينتمي إليه الرئيس، فما الجدوى من هذا المجلس الذي تطغى عليه الحزبية الضيقة، نرى الجماعات التابعة لحزب الرئيس تستفيد في حين رؤساء الجماعات التابعة لأحزاب أخرى يتفرجون هم والمواطنين معاً.