ما الجدوى من مجلس هذا الإقليم ومن كل مجالس الأقاليم والجهات أصلا..؟

إدارة الموقع1 يونيو 2023Last Update :
ما الجدوى من مجلس هذا الإقليم ومن كل مجالس الأقاليم والجهات أصلا..؟

حل والغاء هذه المجالس التي تعتبر حلقة زائدة ومرض ك ” المصرانة الزايدة” أضحى أمرا ضروريا، مجالس وضعت في جسد المشهد السياسي  كنظام بعض مؤسسات الجهات والأقاليم المنتخبة الفاشلة  ونظم الهيئات السياسية والنقابية المتعفن و المريض أصلاً لما يمثله من هدر للمال العام وإسراف وتبذير لإمكانيات المملكة. ونرى الحكومة ماضية في مباركة الفساد والعبث غير مكترثه بهموم ومشاكل ومطالب الشعب الذي لم يعد غبيا وجاهلا فالعاقل منه يسأل ماهي القيمة المضافة وما أهمية هذه المجالس حتى تجعلها الجهة التي فبركتها في المواجهة مع رؤساء المجالس الذين يجود على بعضهم رؤساء المجالس الإقليمية بالفتات. و التجربة باقليم بنسليمان خير دليل ، بهذا الإقليم جرب المواطنين كل المجالس الإقليمية منذ فبركتها وتأكد لهم منذ عقود بأن ليس لها أي قيمة مضافة وأي غاية وأي جدوى وأي وزن أو تأثير إيجابي لا شيء تغير، تتغير المجالس والوجوه والمواطن هو هو والخطير أن مجالس الجهات والأقاليم كانت ولا تزال عالة على ميزانية الدولة وسببا رئيسيا في ترهل الأقاليم وإقليم بنسليمان والجماعات المحلية التابعة له على وجه الخصوص كباقي جماعات المملكة تنتظر الرأفة والعون من رؤساء مجالس إقليمية أهم الإنجازات التي قاموا بها منذ إحداثها إلى اليوم هي قضاء مصالحهم واستنزاف المال العام وهدره وزيادة الشحم في ضهر الموالين لهم من الأعضاء،  كون كل مجلس إقليمي يضم عشرات الأعضاء ، وكل هؤلاء الأعضاء يجب إرضائهم من أجل تمرير أي صفقة ومشروع فضلا عن استنزاف خزينة الدولة وإرهاقها برواثبهم والتجهيزات والسيارات و “بونات” المحروقات وفواتير الكهرباء والهواتف وقائمة طلبات الأعضاء طويلة وووووو التي لا تنتهي زد عليها مهازل وكوارث المشاريع التي لا يوجد البعض منها إلا على الورق وأخرى ترفض أو تلغى أو يتم تحويلها الى جهة أخرى تابعة للحزب الذي ينتمي إليه الرئيس، فما الجدوى من هذا المجلس الذي تطغى عليه الحزبية الضيقة، نرى الجماعات التابعة لحزب الرئيس تستفيد  في حين رؤساء الجماعات التابعة لأحزاب أخرى يتفرجون هم والمواطنين معاً.

  بخطة وعمل  المجالس الإقليمية شخصيا لا أرى  مبررا لوجودها واذا كانت الجماعات المحلية المنتخبة رؤساؤها وأعضاؤها شرعيين وغير قاصرين وتمتلك جماعاتهم برامج و ميزانيات، ما الجدوى من المجلس الإقليمي..؟  غريب أمر هذا الإقليم وأقاليم أخرى قبل سنوات فبرك منظري هذه الدولة ” لي مسالين راسهم” هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالعمالات والاقاليم. وجاءت فبركة “هاد لعجب العجاب” الذي سموه هيئة كما قالوا   “وياسلام” في إطار مواكبة العمالات والاقاليم قصد الاضطلاع بالمهام والاختصاصات المنوطة بها..! بالله عليكم على من تضحكون هل عمال الأقاليم  والكتاب العامون قاصرين وهل أطر وزارة الداخلية من باشوات ورؤساء دوائر وقواد ماشاء الله كلهم في المستوى وغير قاصرين ، لماذا نحط على رقابهم “هيئات بها ناس لا كاريزما لا 6 حمص ”  يشاركون في الاجتماعات ويساهمون في رسم خطة الطريق أو يقترحون أو يحددون الطرق والخطوات وادوات العمل وتتبع الأوراش أو الأشغال وتقييمها ” وهم ليسوا أساتذة جامعيين ولا مهندسين ولا سياسيين ولا  حقوقيين، الكثير منهم  رؤساء ومستشارين غير بلكرافاطة وتخراج العينين والسنطيحة ما قارين تاوزة “. وهاهم مؤخرا بعض منظري وزارة الداخلية وبتنسيق مع جهات أخرى فبركوا “عجب أخر سموه ” مجموعة الارتقاء”  كيف سيتم إنتقاء رئيس وأعضاء ما سموها مجموعة الارتقاء..؟. يهمني هنا هذا الربوع المنسي كل هذا يحدث فيه وهو إقليم منذ عقود ولازال يحتضر جل جماعاته قاب قوسين وأدنى من ،(الترييف والتخلف والإنهيار) باستثناء ( جماعتي عين تيزغة وبوزنيقة) ، أما باقي الجماعات جلها ” لعكر على لخنونة” مجالس على شفى حفرة من الهاوية ، الكل يعرف الحالة المزرية التي تعيشها ساكنة مالين الواد والزيايدة وسيدي بطاش وولاد يحيا لوطا وبئر النصر والردادنة واثنين الطوالع ومليلة ولفضالات واحلاف والشراط، ساكنة غارقة داخل آبار عميقة تستغيث ولا منقد ولا مجيب، ناهيك عن الفقراء الذين جلبهم ” المستشار المنشار الكل يعرف ” المقص الرقاص”  وهو من الحرس القديم الذي كان يستعين به خليل الدهي في الانتخابات هذا ” الشلاهبي” جاء بمئات الكائنات

  من قبائل زعير وحمر والسراغنة وجهات أخرى وسلمهم كالخرفان لولي نعمته الدهي الذي أنبتهم آنذاك بدواوير مدينة بنسليمان، هناك تم زرع الفقراء الذين كانوا عبارة عن ” مكينات الرش وتبراد السوق “ورفع الأيادي وأصوات انتخابية كل هؤلاء لا زالوا يفترشون اليوم الأرض ويلتحفون السماء بدواوير ولاد بنسليمان ولبسابس ومالين الغابة وبني ورى، حيث البؤس والفقر المدقع، الفلاحة والزراعة بهذه الأراضي التي يتربعون عليها كتبت “شهادة وفاتها منذ سنين ، عن أي مجلس إقليمي تتحدثون  ، المجلس الذي يتصارع الأعضاء اليوم فيه على منصب النائب الثالث وأين الرئيس أصلا ” الراجل غادي غير بالستارطير” وأي هيئة للمساوات وتكافؤ الفرص بالمجلسين و عن ( أي نوع من الفرص تتكلمون أين الفرص وأي فرص) إن فاقد الشيء لا يعطيه أيها السادة. وأي مجموعة ارتقاء هاته التي بدأ الصراع على رئاستها هذه الأيام بين الرؤساء المنظرين والعباقرة… يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News