الدورة المغلقة لجماعة ولاد علي الطوالع بين الجانب القانوني و الأخلاقي و تخبط فئة تراهن على وضع العصا في عجلة تنمية الجماعة

إدارة الموقع24 فبراير 2023Last Update :
الدورة المغلقة لجماعة ولاد علي الطوالع بين الجانب القانوني و الأخلاقي و تخبط فئة تراهن على وضع العصا في عجلة تنمية الجماعة

هل هي معارضة من أجل المعارضة والعرقلة أم ماذا..؟

قلم رئيس التحرير هناوي

مستشارين من المعارضة بمجلس جماعة اثنين الطوالع اقترحوا أن تكون جلسة فبراير الأخيرة مغلقة وهي سابقة لأول مرة في تاريخ الجماعات المحلية، المعارضة التي من المفروض أن تدافع عن النزاهة و الشفافية، هاهي تصر على أن تعقد الدورة خلف أبواب مغلقة في وجه الإعلام والمواطنين والمجتمع المدني. وبدون تنزيل القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات الترابية الفصل القانوني من الميثاق الجماعي بخصوص عقد دورة مغلقة ، الدورة التي تضمن جدول أعمالها نقطة جد مهمة تتعلق ” بالفائض”  والتصويت عليها سيعود بالخير على الجماعة وساكنتها. لكن برفض التصويت عليها اتضح أن بعض المستشارين لا تهمهم مصلحة الجماعة ولا ساكنتها.

مباشرة بعد أن ختم السيد الرئيس كلمة افتتاح الدورة خرجت سيدة لتفاجئ وتزف للحاضرين من المواطنين وفعاليات المجتمع المدني والإعلاميين الذين جائوا لحضور وقائع هذه الجلسة أنها تقترح دورة مغلقة ، مما أثار حفيظة الرئيس ورجال الإعلام وفعاليات كانت حاضرة استنكرت  اغلاق الأبواب في وجهها وبعد التصويت على الاقتراح انضمت مجموعة اخرى للمطالبين بسرية الجلسة وايدت الاقتراح بتصوها عليه . وعليه طلب رئيس الجماعة متأسفا من الحاضرين ومن رجال الإعلام مغادرة القاعة  الصحفيين الذين كما أكد الرئيس أنهم يقومون بتنوير الرأي العام. وبتصويت ما تسمى معارضة على أن تكون الجلسة مغلقة تحولت الجلسة من دورة عمومية إلى دورة مشؤومة كتب لها أن تعيش زمن ” التكلاخ” وتصفية الحسابات “الخاوية” وزمن الاغلاق والانسداد..

   شخصيا وبناء على تجربتي الطويلة واحتكاكي برؤساء المجالس منذ عقود ، ما يزيد عن اربعين سنة أعرف أن المعارضة بالبلديات الكبرى كانت تسعى دائما إلى التشويش على الرئيس وتراهن على البلبلة والترويج لأفكار بدائية غالبا ما تكون من صنيع ذوي العقول المتحجرة والضمائر المنعدمة الفاشلة التي ألفت الاصطياد في المياه العكرة ، مخافة افتضاح أمرها تعمد الى هذه الاساليب التي من ورائها كائنات أضحت تعرقل كل إصلاح  بهذه الجماعة وتلك .

  أسئلة اوجهها لرجل القانون المعارض،  أولا هل منع الاعلام من تغطية الدورة قانوني و هل جلسات مجلس الجماعة مفتوحة أمام العموم ، وفق ما جاء في الفقرة الأولى من المادة 48 من القانون التنظيمي 113/14  أم لا..؟

السؤال الثاني كيف تجاهلت يا استاذ أن المستهدف من إقتراح جلسة مغلقة واضح وهو الساكنة والجماعة و المجتمع المدني و رجال الإعلام باعتبارهم الوحيدين الذين  كانوا حاضرين بالقاعة لكي ينقلوا بالصوت و الصورة كل ما يجري و يدور فيها،  السؤال الأخير  هل حرمان رجال الصحافة من تغطية أشغال الدورة سيساهم في تمرير نقط “سرية”  في غفلة من الصحافة و المواطنين .؟ .
الجواب لا  بالطبع ، أكيد ” ماكاين ما يتخبى وعيب البحيرة تفتاشها”  اعلم شخصيا أن  ساكنة الطوالع حباها الله برئيس مثقف وشاب ” مايدوز عليه حتى واحد الدكاكة”  ومنتصر ليس أي رئيس،  الرجل يدرك أن مغرب اليوم ليس مغرب الامس ، خاصة مع تفعيل مبدأ الحكامة الجيدة و ربط المسؤولية بالمحاسبة ، ويدرك ارتفاع الوعي لدى فعاليات المجتمع المدني بجماعته…. يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News