صحيح الأم المغربية الشريفة ليست هي الوحيدة في العالم التي عاشت لحظة الفرح بأيام الخطوبة و العرس وبالحمل وبعدها لحظة النفاس ثم لحظة ألم المخاض التي تتوقف خلالها الأنفاس . لكنها بالنسبة لي تبقى سيدة النساء لها ميزات ومواصفات تمتاز بها على نساء الكون ؛ لهذا كل النساء المغربيات والأمهات على وجه الخصوص يستحقن الحب والتقدير ولما لا حتى التقديس ما دامت الجنة تحت أقدامهن. نعم كل الأمهات المغربيات وليس فحسب أمهات الملوك و الأمراء والعباقرة والعلماء ، كلنا أبطال كل واحد في مجاله؛ الأبطال يولدون من رحم البطولة والبطولة لا محالة مصدرها الأم المغربية التي جاءها المخاض قبل قرن من الزمن وولدت علماء في كل المجالات وملوك وأولياء صالحين وأيضا أبطال في كل الرياضات. وكرة القدم هي بيت القصيد في افتتاحية اليوم ؛ الأم المغربية أنجبت الجوهرة السوداء العربي بن مبارك وحمان والعربي الزاولي ومولاي عبد الله مولاي ادريس واليماني وبوعسة وحميدوش وميلازو ولبيض وعلال والهزاز والمسكيني والزكي والكوشي ونومير واقصبي وفرس وبوجمعة وباموس والغزواني والتيمومي والضلمي و بودربالة وبيتشو وحجي وسحيتة “سعيد غاندي ” وبوقنطار والبطاش وقائمة الجدد طويلة…
نحن بقدرة الله سنكون أبطال مونديال قطر ، بدايتنا والحمد لله كانت موفقة تعادلنا وفزنا مرتين وسنفوز يوم الثلاثاء على المنتخب الاسباني لأننا لا زلنا كما كنا قبل نصف قرن ، المغاربة المهتمين بكرة القدم وكل أبناء جيلي يتذكرون تاريخ 3 يونيو 1970 حين احتل منتخبنا الصدارة و كان المنتخب الإفريقي الوحيد الذي شارك في نهائيات كأس العالم لكرة القدم . وقتها لم ترحمنا القرعة إبان ذاك الزمن الغابر حيث وضعنا في مجموعة صعبة وواجهنا “عمالقة ألمانيا” مولير، بيكنباور، مايير وأوفيراث. وعمالقة البرازيل و هولندا والارجنتين و إسبانيا وعمالقة آخرين دوليين من ذاك الجيل الدهبي.