صباح الخير يا وطن يا غالي // عين على الضمير يا رجل أولا قبل العين على الشأن المحلي

إدارة الموقع11 يونيو 2022Last Update :
صباح الخير يا وطن يا غالي // عين على الضمير يا رجل أولا قبل العين على الشأن المحلي

قلم ترونس بريس

إنعدام الضمير و الأمية والآنا والجشع ووهم المعرفة  وحب الإثراء السريع حول نكرات وعراة إلى أشباه أسياد بفضل التسيب المفضوح بالجماعات وبعض الإدارت التي توزع مالا غير مالها بسخاء على حملة القماقم، ولا غرابة في تحويل المرافق إلى حضيرة اللصوص والإنتهازيين.

 ® نعم القانون يجب أن يطبق ولا يساوم وهيبة رجل السلطة كوصي فوق المنتخب كيفما كان، صحيح أن من واجب رجل السلطة واليا أو عاملا أو كاتبا عاما أن يكون صارما وشجاعا في إتخاذ القرار ودبلوماسيا يبدي مظاهر التواضع والترحيب لكل مواطن سواء كان عاديا أو منتخبا، لكن ليس على “حساب القانون” الذي يجب أن تراعى وتحترم قدسيته وحرمته من قبل الناخب والمنتخب. والقانون يطبق على الجميع بلا استثناء و دون التستر على هذا المجرم وذاك والتساهل مع زيد أو عمر في تطبيق القانون , لي أصدقاء كثر من رجالات السلطة أكفاء ونزهاء، كاريزماتيين  يستحقون الذكر والتنويه اذكر منهم السادة  الوالي عبد الغني الصبار والوالي محمد امهيدية والعامل شكيب بلقايد والعامل عبد الخالق المرزوقي والعامل محمد فطاح والعامل مصطفى المعزة ،  ” الحاج المعزة هذا الرجل الطيب تقربت منه كثيرا حين كان عاملا على إقليم بنسليمان ؛ في عهده وجهت لسعادته نقدا بناء أكثر من مرة ونوهت بإنجازاته مرات، وطني غيور و مسؤول مناسب وكفء بما للكلمة من معنى يستمع كثيرا  وعندما يتكلم يقنع و يؤثر في من أمامه وحوله، لديه القدرة على الاستيعاب والإقناع والتعبير عما يريد سواء بالقلم اثناء اتخاذ القرار أو بلغة العيون أحيانا دون أن يتكلم، يمتلك مهارة الإصغاء يفكر قبل أن يتكلم وقبل أن يتخذ القرار ، يجيد التعامل مع الناس ولديه امكانية عالية على تقبل الآخرين عندما يكونون مختلفين معه. لديه القدرة على إيجاد الحلول العملية والصعبة . هذا الرجل الطيب حرم منه بنسليمان لأنه كان سيحقق الكثير  للإقليم لو مددت وزارة الداخلية و لايته وضل عاملا  على بنسليمان لينهض به ؛ رغم القيل والقال الرجل أنجز عدة مشاريع وترك بصماته في كل مكان بالمدينة والإقليم “، عكس السيد سمير اليزيدي الذي لا أنكر بأنه رجل خلوق وطيب ومتواضع وكفء. ولا أشك في غيرته الوطنية لكن للأسف الشديد عين بالإقليم الخطأ وهو الربوع المليء ب” لبانديا و الشلاهبيا” الخالدين بالعمالة والإقليم، بالطبع هذا ليس مبررا أو سببا يشفع له كعامل عينه صاحب الجلالة لتفعيل البرنامج التنموي والنهوض ببنسليمان وليس لربط علاقات والتسامح لكنه للاسف الشديد لم ينجز أي مشروع يستحق الذكر ، أراه اليوم كأنه مقيد اليدين يتخبط في مشاكل الإقليم بدل أن يكون رجل سلطة شجاع وقوي لا يلتزم الحياد مطالب بالمراقبة والتدقيق والتحقيق في كل شيء وبالاخص البحث عن من كانت له يد في تخريب واتلاف المشاريع التي انجزها سلفه العامل مصطفى المعزة ولم يفتح السيد العامل اليزيدي تحقيقا لا في النافورة التي خربت وسرقت محركاتها وعطلت  لم يسأل من هم المفسدين و لماذا قاموا بفعل هذا. أراه يعانق رموز الفساد بحرارة ويجود بقبل مجانية كاد البعض أن يحوله من مسؤول ووصي على جماعات الإقليم وعلى المال العام إلى “متواطىء” كيف يسمح لرئيس قسم بالعمالة أن يشارك في الانتخابات كموظف ومسؤول عن قسم جد حساس بالعمالة NDH كيف يسمح له أن يكون منسقا لحزب يساري ونائب رئيس بلدية المدينة في ٱن واحد. !! وكيف   يسوغ الفوضى والتسيب داخل جماعات الإقليم وبقلب عمالته ويصمت عن تجاوزات و “صبيانية” بعض رؤساء الأقسام كأنه يبيح ذلك. وكيف وصل الحد بسعادته كعامل للإقليم إلى إباحة الهدر و النهب واستساغة السكوت الفضيع تجاه ما تتعرض له مشاريع اسلافه وتعثر مشاريع اخرى وما يتعرض له المال العام بالمجلس الاقليمي والجماعات ..؟

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News