المستشار الجماعي ابراهيم ممدوح  يطالب عامل الاقليم بإيفاد لجنة للوقوف على تجاوزات وإختلالات الشركة التي أكلت الحبة وأحرقت النبتة..

20 يونيو 2020 - 12:16 ص

🔸️🔸️ترونس بريس المعطي النخة

راسـل إبراهيم ممدوح، المستشار الجماعي عامل إقليم بنسليمان سمير اليزيدي و المنتخب محمد اجديرة  قصد إيفاد لجنة للوقوف على إختلالات شركة “VRD” المكلفة بالمناطق الخضراء. 

شارع الحسن التاني، الجيش الملكي و حديقة الحسن التاني، بخصوص ما تعرفه الصفقة المتعلقة بالشركة. و جاء في رسالة المستشار عن حزب الإستقلال الموجهة لعامل الإقليم و رئيس المجلس الجماعي، التي نتوفر على نسخ منها ـ المطالبة بالوقوف على الفوضى التي تعرفها عملية تشديب الأغراس بالمناطق الخضراء المتفق عليها حسب تطبيق مضامين دفتر التحملات قانونيا و التي عرفت العشوائية في المغروسات لكون الشركة سالفة الذكر لا تتوفر على فريق عمل مختص في زراعة النباتات و صيانة الحدائق، و ليس له إمكانية ربط عناصر الأغراس مع بعضها لكي تعطي في النهاية الشكل المطلوب في الحديقة كلوحة فنية و وضع مؤقت خاص بالري يعمل في فترات منظمة قدر الإمكان.
كما تطرق المستشار الجماعي إلى مآل فرض الغرامة المالية التي فرضتها الجماعة على الشركة من خلال الإخلال بالعرض التقني و كذا أسباب النقص في سقي المغروس، و عدد العمال المسجلين في مؤسسة الضمان الإجتماعي لكون الشركة لم تحترم بنود الأشغال كما هو محدد في دفتر التحملات و لم تحترم مشروع حدائق المدينة الذي بات مرتعا للدواب و الأغنام و الكلاب الضالة بسبب غياب الحراسة، كلف ميزانية المجلس أكثر من 250 مليون سنتيم كلها في مهب الريح، مساحات خضراء أصبحت معشوشبة تئن ضررا لكون الشركة المتعاقدة لم تلتزم بالبنود المصادق عليها في دفتر التحملات مع المجلس البلدي الضرير الذي ساهم في عشوائية الصفقة بهذه الربوع المنسية التي تعاقب عليها أشخاص لا يملكون غيرة، صفقة تشوبها خروقات استفاد منها العديد من القائمين على صفقات الشأن المحلي للمدينة من امتيازات بدون سند قانوني…تلك أهم مظاهر عشوائية تسيير بمدينة بنسليمان التي باتت تتربع على غياب الشفافية لمجلس جماعي فقد البوصلة و إبان عن عجزه البين في مواكبة التحديات المطروحة أمامه و محاسبة الشركة التي لم تحترم بنوذ العقد ودفتر التحملات   و لم يحرك المجلس المفروض على الساكنة أي ساكن من سواكنه ولم يتفاعل مع الوضعية المزرية للخدمات التي تقدمها الشركة Moulat Doura، حيث تبين لنا بالملموس كإعلاميين و متتبعين للشأن المحلي باعتبارها شركة فاشلة و ضعيفة لعدم أهليتها و لا تتوفر على إستراتيجية عمل من خلال تهميش حدائق المدينة.

كما دعـا المستشار “الإستقلالي”عامل الإقليم في ختام مراسلته، إلى التدخل العاجل و إيفاد لجن لمعاينة حدائق المدينة و أشجارها التي باتت شبه أعشاب محروقة و ما لحقها من أضرار ، تماشيا مع شعار المملكة ربط المسؤولية بالمحاسبة بغية تكريس دولة الحق والمؤسسات.
يتبع….

ترقبوا ملف خاص بأعضاء “الزبدة البلدية” الذين باعوا ضمائرهم وتخلوا عن كل شيء مقابل أن يصبحوا عمال أشباح بذات الشركة في تنافي تام.