صباح الخير يا وطن // من سرب وكيف ومن له مصلحة في الافتراء على الرجل. . ؟؟

19 يونيو 2020 - 10:05 م

فإذا  أتتك مذمتي من نواقص فهي الشهــادة على أنني كامل 

أسد ترونس بريس

السبت 20 يونيو 2020. //

الساعة 11 و 5 دقائق

   للأسف الشديد الإنسان كائن سريع التصديق والحكم وقليل التفكير، تنطلي عليه الاشاعة بسرعة ويسقط في شرَك الكذب والافتراء بسهولة. إن متابعة دلالات وإشكالات “هذا الافتراء” يقتضي منا سلسلة متلاحقة من الأسئلة الظاهرة والخفية، مثل هل فعلا كانت المرحومة مسجلة أم لا .؟ ومن له مصلحة في هذا الإفتراء الشديد الخطورة الذي أمسى يبسط هيمنته على الساحة برمتها على رجل صادق ونزيه..؟ الإفتراء بشقيه السياسي الغير كامل النمو بصورة طبيعيّة الذي يهدف إلى الانتقام من الرميد كخصم سياسي عبر الرغبة في تصفيتة معنويا وسياسيا حسب زعمهم. والشق التنافسي الغير الشريف، الأمر الذي جعل الحقد والاختلاف مع الرجل هو القاعدة والتوافق والاستماع إليه قبل الحكم عليه هو الاستثناء ،

الحاصل الذي جعل كل ناقص يبحر في التناقضات واللغط  في اعتماد الأرقام والتبشير بواقعة تسجيل المرحومة من عدمه وهو التسجيل الذي لم تهتم به المرحومة قيد حياتها ،

لكن بعد اكتشاف الاستاذ الرميد بأنها لم تطالب ولم تصر على تسجيل نفسها بحكم أنها كانت مكلفة بكل ما له علاقة بالشؤون الإدارية والمالية لمكتبه ترجاها ورفضت رغم الحاحه هو و زملاءها وما كان عليه إلا أن قام بالواجب وأمر بتسجيلها ابتداء من تاريخ التحاقها بمكتبه وتحمل كافة الواجبات بما فيها الغرامات اللازمة. وعدم وجود إسمها وهي على قيد الحياة بسجلات صندوق الضمان الاجتماعي لا يوجد إلا في مخيال بعض النواقص، ما جعلني أطرح عدة تساؤلات وإستفهامات، بعد مشاهدتي الفيديو آعلاه واستمعت لكل ما صرح به أفراد عائلة المرحومة  التي اشتغلت قرابة الأربعين سنة قيد حياتها بمكتب الاستاذ مصطفى الرميد ، كانت هذه السييدة طيب الله ثراها كاتبة قبل استوزار ه ، دهبت المرحومة إلى دار البقاء و “كثرة بعد رحيلها السكاكين” وسالت أنهار من الحبر ولم تنصف هذه القيامة التي قامت بها الصحف المكتوبة والالكترونية على وزير حقوق الانسان المظلوم ولا رفعت أي صحيفة  ظلما ولا أقامت عدلا ولكنها تدفقت بغزارة وكان أصدقاء الأمس ودي القربى من الأوائل، قيام هذا الهجوم في هذا الوقت بالذات جرم وخطأ جسيم، ماتت الفاضلة جميلة رحمها الله فى وقت كانت الدنيا كلها أحوج ما تكون إلى التفرغ للوباء، وكان يمكن للرواد الذين تزعموا هذا الهجوم أن ينجحوا لو قاموا بالتحري وربطوا الاتصال بالعاملين بالمكتب وبأفراد عائلة المرحومة والاستماع لهم قبل التسرع في نشر الكذب والافتراء، ولكنهم أرادوا تشويه سمعة الرجل، وزايدوا على الافتراء  وأضاعوا السبق الحقيقي من بين يديهم، شخصيا لأ أعرف ما الجدوى وما هي الدوافع ومن له مصلحة في ذلك..؟ . وعلى هذا الدرب ولتنوير من غرر بهم ومن صدقوا الإشاعة أقدم شهادة الاستاذ عبد الغني الادريسي وهو محامي بهيئة الدار البيضاء .

هذه هي الحقيقة الضائعة, رغم القلاقل وما يفتري المفترون الذين يتشابهون كأسنان المشط، يغلب عليهم الحقد وغياب العدل الاجتماعى، رغم أن بعض العقلاء بدأ كل واحد منهم نظيفا بعيدا عن الشبهات ثم تلوث وانتهى  مأجورا وببغاء، ينفذ التعليمات و ينشر كل ما يملى عليه من الافتراءات التي يركبها الأفاقون والخصوم ويصدقها عامة الشعب من السذج، ويجنى ثمارها الانتهازيون.